روابط للدخول

الملف الأول: نزاع في الأمم المتحدة حول سياسة التسعير بأثر رجعي للنفط العراقي / الكونغرس الأميركي يحتج على ليونة العقوبات


مستمعينا الكرام.. سعدت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف العراق، وهو جولة يومية على أخبار تطورات عراقية حظيت باهتمام عدد من الصحف والوكالات العالمية. ومن أبرز العناوين في ملف اليوم: - نزاع في الأمم المتحدة حول سياسة التسعير بأثر رجعي للنفط العراقي، ووزير النفط العراقي يتهم واشنطن بالسعي إلى إبعاد زبائن العراق في سوق النفط. مراسلنا في واشنطن يتابع الخلاف ويحاور نائب رئيس لجنة أونسكوم السابقة. - الكونغرس الأميركي يحتج على ليونة العقوبات: العراق يجني 6 مليارات دولار غير مشروعة. - غورباتشيف يطالب الإدارة الأميركية عدم التفكير في غزو العراق ويحذر من آثار سلبية لو وقع ذلك. وفي الملف تعليقات وتقارير صوتية ذات صلة.

--- فاصل إعلاني ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن وزير النفط العراقي، عامر محمد رشيد اتهم، الولايات المتحدة، يوم أمس، بفرض نظام لتحديد أسعار النفط العراقي بهدف التأثير على المستهلكين الكبار وقال رشيد إن نظام التسعير الذي فرضته الولايات المتحدة قبل سنة إنما يهدف إلى إبعاد المستهلكين عن النفط العراقي.
إلى ذلك، أفاد تقرير أوردته وكالة أسيوشيتد بريس من مقر الأمم لمتحدة باندلاع أزمة في مجلس الأمن حول البرنامج الإنساني المنفذ في العراق. التفصيلات في سياق هذا العرض:
".. بعد مرور أسبوعين على تنقيح وتعديل البرنامج الإنساني للعراق، يواجه مجلس الأمن ضغطا متزايدا من أجل مواجهة نزاع في شان تمويل البرنامج بمبلغ مليار دولار.
يذكر أن العمل بالبرنامج بدأ عام 1996 بهدف تخفيف معاناة المدنيين العراقيين الرازحين تحت نظام دولي من العقوبات الاقتصادية فرض على بلادهم بعيد غزوها للكويت عام 1990. والبرنامج يسمح لبغداد بتصدير النفط الخام كي تشتري بعائداته أغذية وأدوية وغيرهما من المواد والسلع الإنسانية.
والمسألة التي باتت قضية بحد ذاتها هي كيفية وطريقة تسعير النفط الذي يبيعه العراق. فبموجب السياسة المتبعة ستتولى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، وهي لجنة تراقب العقوبات المفروضة على العراق، تتولى دراسة أسعار النفط العراقي والموافقة عليها عند نهاية كل شهر وعلى نحو رجعي.
لكن الولايات المتحدة وبريطانيا ضغطتا من أجل أن تمنع سياسة التسعير العراق من فرصة الاستفادة من تقلبات السوق وفرض عمولة إضافية على الذين يشترون منه النفط.
لكن، بينون سيفان، رئيس البرنامج الإنساني الدولي في العراق، أبلغ مجلس الأمن يوم الأربعاء أن هذا الأمر أدى إلى خفض عائدات النفط التي تمول البرنامج ما سيؤدي إلى تعريض الإجراءات الجديدة التي أقرها مجلس الأمن لتسهيل إيصال السلع والمواد الإنسانية إلى الشعب العراقي، تعريضها إلى الخطر.
ورأى سيفان أنه ما لم تحل قضية آلية تسعير النفط العراقي بسرعة فإن جميع الجهود التي بذلت والقرارات التي اتخذت ستظل حبرا على ورق.
وأضاف أن سياسة التسعير بأثر رجعي خفضت خمسة وعشرين في المائة من صادرات النفط العراقي ما كلف البرنامج الإنساني مليارا ومائتي مليون دولار منذ شهر كانون الأول الماضي. كما حملت بغداد من جانبها نظام التسعير الجديد مسؤولية خفض الإنتاج من النفط العراقي.
إلى ذلك، أصدر الكونغرس الأميركي تقريرا اتهم فيه بغداد بالالتفاف على نظام العقوبات المفروض عليها وجني أموال غير مشروعة تصل قيمتها إلى أكثر من 6 مليارات دولار.
وأصدر مكتب المحاسبة العامة في الكونغرس الأميركي تقريرا ليل أمس الأول احتج فيه على ليونة النظام المعدل للعقوبات الذي أقره مجلس الأمن على العراق، معتبرا انه لا ينص على أي بند يمنع السوق السوداء والتجارة غير الشرعية بالنفط، كما انه لا يجبر بغداد على السماح بعودة المفتشين الدوليين.
وأكد التقرير أن الأمم المتحدة عاجزة عن التثبت من توقف العراق عن تطوير أسلحة الدمار الشامل في غياب المفتشين الدوليين، مشيرا إلى أن مصادر عديدة أكدت مواصلة بغداد أعمال التطوير تلك.
وأورد التقرير أن الاستنتاجات التي توصل إليها الكونغرس بنيت على شهادات مسؤولين أميركيين وخبراء في الأمم المتحدة أكدوا أن العراق يتمكن من جني أرباح من عمليات تهريب النفط عبر الدول المجاورة، وخصوصا سوريا والأردن، التي وصلت قيمة عائداتها إلى 3،4 مليارات دولار منذ عام 1997. وذكر التقرير أن أكبر كمية من النفط هربت عبر سوريا ووصلت إلى حوالي 250 ألف برميل يوميا عبر الأنبوب السوري العراقي، وان كميات أخرى تنقل في الشاحنات عبر الأردن وسوريا.
ووصلت كميات النفط المهربة في خلال شهر آذار الماضي إلى 480 ألف برميل يوميا كما جاء في التقرير الذي أشار إلى انه حتى الرحلات الجوية بين بغداد ودمشق تستخدم لتصدير النفط، لافتا إلى عجز الأمم المتحدة عن ضبط هذه العمليات رغم نشرها 78 مراقبا في المواقع الحدودية في العراق، علما أن القوة البحرية الدولية التي تقوم بدوريات في مياه الخليج لا تمنع سوى 25 في المائة من عمليات التهريب البحرية كما ورد في التقرير.
أما نظام التسعير الذي تعتمده الأمم المتحدة لبيع النفط العراقي فقال التقرير انه عجز عن منع بغداد من استيفاء ضرائب إضافية على كل برميل نفط تصل إلى خمسين سنتا، بالإضافة إلى 10 في المائة من عقود تصدير المواد الأولية. وقال التقرير إن النظام العراقي يستخدم تلك الأموال لشراء مواد ممنوعة وفق لائحة الأمم المتحدة عبر الدول المجاورة والدول الخليجية، إلا أن التقرير الأميركي لم يحدد طبيعة المواد الممنوعة التي تحدث عنها.."

--- فاصل ---

بينما نسبت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن لمسؤولين أميركيين قولهم إن أنبوب النفط بين سوريا والعراق سيكون ضمن الأهداف الأولى التي ستقصف في حالة شن هجوم عسكري أميركي على العراق، أصدر مكتب المحاسبة التابع للكونغرس، كما قدمنا في التقرير الذي أذعناه قبل قليل، تقريرا عن حول حجم النفط العراقي المباع إلى سورية.
مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي، تابع هذين الموضوعين ووافنا بتقرير يشمل مقابلة مع تشارلز دولفر نائب رئيس لجنة أنوسكوم السابقة:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

ومن سوريا أفادنا مراسلنا رزوق الغاوي بأن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح قام بجولة على عدد من المصانع السورية بينها مصنع الحديد في مدينة حماة وسط البلاد:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

في لندن، حذر أمس رئيس الاتحاد السوفييتي السابق، ميخائيل غورباتشيف، الولايات المتحدة من مغبة القيام بغزو للعراق وطالبها بنسيان هذا الأمر. ونقل تقرير لوكالة رويترز عن الزعيم السوفييتي السابق قوله تعليقا على احتمال أن تقود الولايات المتحدة تحركا عسكريا لإطاحة الرئيس صدام حسين:إنه لا يرى أية ظروف أو ذرائع أو أسباب تبرر عملا عسكريا ضد العراق.
وأعرب غورباتشيف، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في لندن، عن اعتقاده بأنه إذا حصل مثل هذا الأمر فإنه سيسبب نتائج غير متوقعة وآثارا سلبية، ولفت إلى أن من المهم النظر في جميع النتائج السياسية والاقتصادية قبل التورط بتحرك عسكري يهدف إلى مهاجمة بلد ما وإسقاط نظامه.
ودعا غورباتشيف إلى مراعاة مصالح الولايات المتحدة ومصالح العراق وأي بلد آخر بدلا من إلصاق التهم.

--- فاصل ---

من القاهرة وافانا مراسلنا، أحمد رجب، بتقرير عن تعاون العراق والجامعة العربية من أجل حشد موقف أوروبي معارض لتوجيه ضربة عسكرية للعراق:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في العاصمة الدانماركية، كوبنهاكن، أنهت جماعة من ستة وعشرين لاجئا عراقيا إضرابا عن الطعام استمر أسبوعا بعدما تلقت أمس ضمانات بأن تؤخذ طلبات لجوئهم بعين الاعتبار.
وكان اللاجئون، وبينهم أربع نساء، بدؤوا في الثالث والعشرين من شهر أيار الجاري إضرابا عن الطعام بعدما رفضت طلبات لجوئهم إلى الدانمارك فيما أضرب آخرون احتجاجا على عدم رد سلطات الهجرة الدانماركية.
وقد سال الزميل أحمد الركابي اللاجئ جاسم الزهاوي أحد المعتصمين عن ظروف الإضراب والتطورات التي قادت إلى إنهاء الإضراب فقال:

(مقابلة من لندن)

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي آخر، أفادنا مراسلنا في أربيل أحمد سعيد بأن السلطات التركية أبعدت عددا من الكرد العراقيين عن أراضيها عبر نقطة إبراهيم الخليل الحدودية:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس للأنباء أن مجموعة من أعضاء منظمتي أصوات في البرية والضمير العالمي، اللتين تتخذان الولايات المتحدة مقرا، أنهت ستة أيام من مسيرة للسلام مشى فيها نشطاء من المنظمتين من الحدود الأردنية العراقية إلى العاصمة بغداد، وذلك احتجاجا على العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق والتهديدات الأميركية التي يتعرض لها.
مورغان شنايدر، وهو أميركي من سياتل بواشنطن شارك في المسيرة انتقد تهديدات الولايات بشن حرب على العراق ودعا المسؤولين الأميركيين إلى فتح حوار مع العراقيين من أجل تفادي نزاع جديد في الشرق الأوسط.

على صلة

XS
SM
MD
LG