روابط للدخول

إصلاح انبوب نفط عراقي / قتال بين الجيش التركي ومتمردين مسلحين كرد


- أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس من بغداد بأن العراق أنهى إصلاح الجزء الموجود في أراضيه من أنبوب النفط الذي يمر عبر الأراضي السعودية. - ذكر تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن قتالا اندلع بين الجيش التركي ومتمردين مسلحين كرد في منطقة بشمال العراق يديرها الكرد، فيما تضاربت التقارير عن حجم الخسائر بين الجانبين. - اتهم وزير الزراعة العراقي عبد الإله حميد الطائرات الأميركية والبريطانية بحرق المحاصيل الزراعية في شمال العراق.

تفاصيل الانباء..

- أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس من بغداد بأن العراق أنهى إصلاح الجزء الموجود في أراضيه من أنبوب النفط الذي يمر عبر الأراضي السعودية، وهو أنبوب أغلق بعيد الغزو العراقي للكويت في شهر آب من عام 1990.
ونقل التقرير عن القناة الفضائية العراقية أن شركة نفط الجنوب أنهت الأعمال الفنية الخاصة بالجانب العراقي من الأنبوب.

- ذكر تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن قتالا اندلع بين الجيش التركي ومتمردين مسلحين كرد في منطقة بشمال العراق يديرها الكرد، فيما تضاربت التقارير عن حجم الخسائر بين الجانبين.
وأضاف التقرير أن ما يقرب من سبعمائة جندي تركي خاضوا معركة مع قوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لمؤتمر الكردستاني للحرية والديمقراطية.

- أكد الرئيس جورج دبليو بوش عدم وجود خطة عسكرية على مكتبه لمهاجمة العراق. لكنه أشار في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الفرنسي جاك شيراك في باريس أمس أشار إلى أن سياسة الولايات المتحدة تقضي بتغيير النظام العراقي. وأضاف أنه أبلغ شيراك وجهة نظر واشنطن التي تعتبر أن الرئيس صدام حسين "يشكل تهديدا خطيرا على الاستقرار والسلام"، بحسب ما نقلت عنه وكالة (فرانس برس).
بوش وشيراك أجريا محادثات في قصر الأليزيه استمرت نحو تسعين دقيقة ووصفها الرئيس الفرنسي بأنها كانت "مكثفة وصريحة". وتناولت المحادثات عدة قضايا دولية بينها العراق.

- ختم قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمتهم التشاورية نصف السنوية التي عقدت في جدة الأحد.
محادثات القادة الخليجيين من الإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وعمان وقطر والبحرين تركزت على تطورات الوضع في الشرق الأوسط وقضية العراق.
وفي شأن العراق، صرح المسؤول الخليجي بأن "القادة أشادوا بالأجواء الإيجابية التي سادت اجتماعات قمة بيروت وطالبوا العراق بأن يترجم ما تم التوصل إليه إلى خطوات عملية وكذلك إلى إتمام تنفيذ قرارات الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.

- في بغداد، أعلن أمس وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن الجولة الثالثة من الحوار مع الأمم المتحدة ستعقد في الخامس والسادس من تموز المقبل في فيينا.
وكالتا (رويترز) و(فرانس برس) نقلتا عن الحديثي قوله في مقابلة بثتها (قناة العراق الفضائية) إنه "بسبب اتباع السلطات الأميركية مضايقات كبيرة مع الوفد العراقي في منح سمات الدخول وإجراءات دخول المطارات الأميركية، طلبت بغداد من الأمانة العامة للأمم المتحدة أن تكون الجلسة المقبلة من الحوار خارج الولايات المتحدة في أحد المقرين الأوروبيين للأمم المتحدة في جنيف أو فيينا.
الحديثي ذكر أيضا أن "العراق من جانبه يتعاون مع الأمم المتحدة ويريد من المنظمة الدولية أن تحتل موقعها الطبيعي كمنظمة دولية تجمع مختلف دول العالم وترعى وتسهر على تنفيذ القانون الدولي وان تبتعد عن التأثيرات الجانبية والضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة والتي تستهدف تحويل هذه المنظمة إلى ختم مطاطي تختم به ما تراه من قرارات وسياسات ضد شعوب العالم وبما ينفذ سياسة الهيمنة والقطب الواحد التي تتبعها الولايات المتحدة "، على حد تعبيره.

- في دمشق، تم التوقيع أمس على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية الجديدة بين العراق وسوريا.
على صعيد آخر، أعلن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد الأحد أن شركات هندية وإندونيسية ستباشر قريبا أعمال التنقيب عن الغاز الطبيعي في جنوب غربي العراق ضمن اتفاقيات أبرمت مع هذه الشركات في إطار برنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

- ومن بغداد أيضا، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن وزير الزراعة العراقي عبد الإله حميد اتهم الأحد الطائرات الأميركية والبريطانية التي تفرض منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب البلاد اتهمها بحرق المحاصيل الزراعية في شمال العراق.
ورد ذلك في تصريحات بثتها أمس إذاعة بغداد الرسمية. ونقلت (فرانس برس) عن الوزير العراقي قوله إن "الطائرات الأميركية والبريطانية ألقت قنابل حارقة على الحقول في منطقة نمرود بمحافظة نينوى يوم الجمعة الماضي مما أدى إلى حرق محاصيل القمح والشعير"، بحسب تعبيره.

- من أربيل، أفاد مراسلنا بأن السلطات العراقية نفذت حكم الإعدام في جلولاء بأحد أعضاء منظمة (مجاهدين خلق) الإيرانية المعارضة التي تتخذ العراق مقرا وذلك بتهمة التجسس لصالح إيران.

- أفادت صحيفة بريطانية واسعة الانتشار أمس بأن أربعين مواطنا عراقيا قتلوا برصاص قوات الأمن العراقية في وقت سابق من الشهر الحالي. وأوضحت صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية أن الضحايا كانوا من المصلين في مرقد الإمام الحسين بمدينة كربلاء واصفة الحادث بأنه "مثال صارخ لما يعانيه المدنيون العراقيون من قمع"، بحسب تعبيرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG