روابط للدخول

رامسفيلد يؤكد عدم وجود خطط فورية لحرب ضد العراق / جدل في القاهرة حول قيمة العقود المنفذة مع العراق


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم مجموعة من آخر المستجدات والتطورات السياسية المتعلقة بالشان العراقي. ونسلط في هذا الصدد الضوء علىعدد من أبرز هذه القضايا والمستجدات بينها: - وزير الدفاع الأميركي يؤكد أن الجيش على أتم الاستعداد لتنفيذ أي أمر يصدره الرئيس بوش لشن حرب ضد العراق، لكنه يؤكد في الوقت نفسه عدم وجود خطط فورية لمثل هذه الحرب. - مسؤول عسكري أميركي آخر، يؤكد أن التحفظات التي أبداها عدد من القادة العسكريين في شأن صعوبة الخيار العسكري ضد بغداد، لا تعني أن ضرب العراق لم يعد إحتمالاً وارداً. - مرجع شيعي عراقي بارز يشدد على أن المهم بالنسبة لعراق ما بعد النظام الحالي هو عدالة الحاكم وليس انتمائه المذهبي. - جدل في القاهرة حول قيمة العقود المنفذة مع العراق في إطار اتفاقية التبادل التجاري الحر بين الدولتين، ووزير عراقي في دمشق يبحث في تطوير التعاون التجاري، ووزير آخر ينتقد النظام الجديد للعقوبات. هذا إضافة الى محاور وقضايا أخرى، وعدد من الرسائل الصوتية التي وافانا بها مراسلونا، ومقابلة مع صحافية روسية أجريناها من براغ، ومقابلة أخرى أجراها مراسلنا في بيروت علي الرماحي مع أستاذ في العلوم السياسية في جامعة لبنان.

--- فاصل ---

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها مستعدة لأداء أي مهمة تُكَلَّفُ بها، وفي أي موقع من العالم على رغم إنشغالها بالحرب ضد الارهاب. لكن مع هذا، أوضح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن لا خطط فورية لدى وزارته لشن حرب ضد العراق أو ضد أي دولة أخرى.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن الادارة الأميركية لم تقرر حتى الآن كيفية التعامل مع التهديدات العراقية، مضيفة أن بعض المسؤولين يرون أن أي تعامل مع هذه التهديدات لن يفيد سوى الخيار العسكري، بينما يعتقد آخرون أن الأصوب هو اللجوء الى إستخدام الوسائل الديبلوماسية.
يذكر أن عدداً من القادة العسكريين أعربوا في الفترة الأخيرة عن خشيتهم من أن القوات الأميركية تعيش حالة إنهاك نتيجة حربها في أفغانستان وجهودها لحماية الأميركيين في داخل الولايات المتحدة من أي هجمات ارهابية.
الى ذلك يعتقد قادة آخرون أن أي إحتلال للعراق قد يتطلب مشاركة قوات أميركية يزيد تعدادها على مئتي ألف جندي. هذا بالإضافة الى مخاطر وقوع عدد كبير من الضحايا بين هذه القوات نتيجة إحتمال لجوء العراق الى إستخدام الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية.
لكن مع هذا، نقلت وكالة اسوشيتد برس عن نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال بيتر بيس أن الجيش الأميركي مستعد لأداء أي مهمة تكلفها بها القيادة المدنية للولايات المتحدة.

--- فاصل ---

في السياق نفسه، نقلت اسوشيتد برس عن وزير الدفاع الأميركي أن من الغباء مناقشة الخطط العسكرية في شكل علني، رافضاً في الوقت نفسه الحديث عن أي خطط عسكرية أميركية ضد العراق، ومرجحاً أن الحرب ضد العراق قد لا تتطلب الحشد الذي يتحدث عنه البعض.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الحرب في أفغانستان قد أنهكت الجيش الأميركي، قال رمسفيلد، إن تسعة أعشار المعدات التي نُقلت الى الشرق الأوسط لإستخدامها في حرب عاصفة الصحراء قبل عشر سنوات، أعيدت الى الولايات المتحدة كما هي، مرجحاً أن الحرب ضد العراق قد لا تستدعي إستخدام كل ما يجري الحديث عنه من أسلحة ومعدات.
الى ذلك، لفتت الوكالة الى أن الأميركيين واصلوا خلال الفترة القليلة الماضية بحثهم عما يمكن عمله في خصوص الرئيس العراقي. فمسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التقوا عدداً من المعارضين العراقيين. كما التقوا الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني وبحثوا معهما في الطرق الكفيلة بإسقاط النظام العراقي.
في هذا الإطار نقلت اسوشيتد برس عن أحد المسؤولين السابقين عن مكافحة الارهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن من الممكن ملاحظة آثار الاستخبارات الأميركية في شمال العراق، وأن الوكالة تُجري مشاورات مكثفة مع المعارضين العراقيين. لكن اسوشيتد برس قالت إن وكالة الاستخبارات المركزية رفضت التعليق على هذه التقارير.

--- فاصل ---

وكالة رويترز للأنباء تناولت الموضوع ذاته، ونقلت عن رمسفيلد في إشارة خفية الى الحرب ضد العراق أن وزارته في وضع يسمح لها بتنفيذ أي أمر يصدره الرئيس الأميركي، مؤكداً أن من غير الممكن للجيش الأميركي أن يعلن على الملأ إفتقاده الى المعدات العسكرية اللازمة لأداء أي مهمة إذا كان بالفعل يعاني نقصاً في هذا الميدان.
الى ذلك نقلت الوكالة عن مسؤول عسكري رفيع المستوى لم تذكر إسمه أن التحفظات التي يعلن عنها بعض القادة العسكريين في شأن ضرب العراق، لا يعني أن الضربة لم تعد محتملة.
يذكر أن تقارير عدة نشرت خلال الاسبوع الجاري قالت إن قادة في المؤسسة العسكرية الأميركية يرون أن الجيش مشغول في أفغانستان ومواقع أخرى في العالم الى درجة لا تسمح له بحشد مئتي الف جندي أميركي ومئات الطائرات للحرب ضد العراق.

--- فاصل ---

في محور عراقي آخر، اعتبر مرجع شيعي عراقي بارز أن مسألة من يتولى حكم العراق بعد زوال النظام الحالي، ليست مشكلة كبيرة. فالمهم بحسب المرجع الشيعي العراقي هو أن يكون الحاكم عادلاً.
وكالة فرانس برس نقلت عن السيد عبدالمجيد الخوئي رئيس مؤسسة الإمام الخوئي في بريطانيا نجل المرجع الشيعي الأعلى السيد ابو القاسم الخوئي، أن الشيعة والسنة في العراق يمكن أن يلتقيا في منتصف الطريق في حال إطاحة نظام صدام حسين، معرباً عن تفهمه لقلق السُنة الذين دأبوا على حكم العراق لفترة طويلة.
الخوئي قال إن الحاجة تدعو بأتباع المذهبين الى الالتقاء في منتصف الطريق بين قلق السنة وطموحات الشيعة، إذ ما الفائدة من حاكم شيعي غير عادل على حد تعبيره.
الى ذلك نقلت فرانس برس عن السيد الخوئي نفيه أن تكون الجماعات الشيعية تُجري إتصالات مع الإدارة الأميركية. ونفيه أيضاً وجود إتصالات سياسية مع ايران، مشدداً على معارضته لدمج الدولة بالدين أو دمج ولاية الفقيه بالحكم السياسي كما هي الحال في ايران، ومشيراً في الوقت نفسه الى عدم إمكان التعاون مع ايران في الوقت الذي يعارض فيه الشيعة العراقيون مبدأ ولاية الفقيه.
الخوئي قال إن إتصاله الوحيد مع السلطات الايرانية هو من خلال نشاطات مؤسسته، مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية، التي لها فروع في طهران وقم ومشهد.

--- فاصل ---

مستمعينا العزاء..
نعود لمستجدات الوضع العراقي على الساحة الدولية، حيث أكدت التقارير الصحافية أن الرئيسين الأميركي جورج دبليو بوش والروسي فلاديمير بوتين تناولا في محادثات قمتهما في روسيا الشأن العراقي. واشارت تلك التقارير الى أن الرئيس بوش شدد على خطورة النظام العراقي على الأمن العالمي، خصوصاً من ناحية إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل.
لكن هل يمكن لتوقيع الرئيسين على الاتفاقية الخاصة بخفض الرؤوس النووية أن يؤثر على تقريب أكثر لوجهات النظر بين موسكو وواشنطن حول العراق؟ هذا السؤال طرحناه على الصحفية الروسية المهتمة بالشأن العراقي يلينا سوبوتينا من صحيفة فيريما نوفوستي التي قالت في ردها:

(مقابلة)

--- فاصل ---

في الإطار نفسه، أجرى مراسلنا في بيروت علي الرماحي المقابلة التالية مع المحلل السياسي اللبناني الدكتور غسان العزي الاستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة بيروت:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكد مصدر في رئاسة مجلس الوزراء الاردني لإذاعة العراق الحر، ان خمسة أحزاب في المعارضة الاردنية قدمت مذكرة الى مجلس الوزراء تدعو الى إجراء تحقيق حول ما يتردد عن تلقي عدد من الأحزاب الاردنية بينها حزب البعث الموالي للعراق تمويلات من بغداد.
التفاصيل مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في سياق آخر، نقلت وكالة فرانس برس عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في مقابلة أجرتها معه صحيفة الجمهورية الحكومية العراقية أن بغداد تريد الخروج بحل عادل من محادثاتها مع الأمم المتحدة.
رمضان رأى أن الجولتين السابقتين من الحوار بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي تمخضتا عن نتائج مرضية للطرفين، وأن الحكومة العراقية تتطلع الآن لإستكمال الحوار في جولته الثالثة.
من ناحية أخرى، إنتقد وزير الخارجية العراقي نظام العقوبات الجديد. في هذا الإطار، نقلت وكالة فرانس برس عن الوزير العراقي تأكيده ان النظام الجديد يهدف الى تضييق الخناق على العراقيين.
الحديثي رأى في مقابلة أجرتها معه محطة التلفزيون الفضائية العراقية ان القرار 1409 لا يهدف سوى الى إيذاء العراقيين، معتبراً أن تطور العلاقات بين بغداد والدول العربية ودول أخرى وصفها الحديثي بالصديقة، أثارت حفيظة الولايات المتحدة التي بدأت بممارسة الضغوط على الدول الأعضاء في مجلس الأمن من أجل تبني القرار الجديد.

--- فاصل ---

في سياق آخر، يُجري وزير التجارة العراقي اليوم (السبت) محادثات مع المسؤولين السوريين في إطار اللجنة العراقية السورية المشتركة. مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي تابع زيارة الوزير العراقي ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير دمشق)

نبقى في الشأن التجاري العراقي مع الدول العربية، حيث يُثار في القاهرة جدل واسع حول العقود التي وقّعتها السلطات المصرية مع بغداد في إطار إتفاقية التبادل التجاري الحر بين الدولتين. ومرد الجدل الى ان قيمة العقود التي تم توقيعها بين مصر والعراق تبلغ نحو ثلاثة مليارات ومئتي ألف مليون دولار. لكن اللافت أن ما تم تنفيذه من هذه العقود لم تتجاوز قيمته 250 مليون دولار.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG