روابط للدخول

الملف الأول: محاور متباينة للمحادثات بين العراق والأمم المتحدة / الطائرات الأميركية تشن غارة جديدة على موقع عراقي


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عن العراق مجموعة من أهم المحاور والمستجدات السياسية أبرزها: - خبراء عراقيون ودوليون يبدأون اليوم (الخميس) محادثات فنية في نيويورك، والجولة الأخيرة من المحادثات بين الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية العراقي غداً الجمعة. - بغداد تريد البحث في جميع المشكلات العالقة بما فيها التهديدات الأميركية ومنطقتي الحظر الجوي، لكن الأمم المتحدة تؤكد أنها تفضل التركيز على إيجاد حل لأزمة المفتشين، معتبرة أن مسألة التهديدات لا تخص المنظمة الدولية، إنما هي سياسة أميركية. - واشنطن تنفي وجود دلائل تشير الى أن المنفذ الرئيسي لهجمات ايلول الماضي في نيويوروك وواشنطن التقى مسؤولين عراقيين في العاصمة التشيكية. - الطائرات الأميركية تشن غارة جديدة على موقع عراقي في منطقة الحظر الشمالي. فيما العراق يؤكد أن الغارة أسفرت عن مقتل مواطن عراقي وجرح ثلاثة اخرين. - وجماعة عراقية معارضة توقف بث قناتها التلفزيونية الموجهة الى العراق وتلوم الخارجية الاميركية على وقف التمويل، بينما الأخيرة تؤكد أنها تدرس إعادة التمويل من جديد. هذه القضايا وأخرى غيرها في ملف العراق الذي اعده ويقدمه اليوم سامي شورش، والذي يتضمن أيضاً رسالتين صوتيتين من مراسلينا في واشنطن ولندن، إضافة الى مقابلة مع كاتب صحافي أردني حول محادثات نيويورك بين وزير الخارجية العراقي والأمين العام للأمم المتحدة.

--- فاصل ---

أجرى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الجولة الثانية من محادثاتهما الراهنة في مبنى المنظمة الدولية بنيويورك للتوصل الى حل لأزمة المفتشين الدوليين.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء ذكرت أن إجتماعاً يُتوقع أن عقده اليوم الخميس لخبراء الطرفين، فيما سيعقد الأمين العام للمنظمة الدولية ووزير الخارجية العراقي آخر جلسة من محادثاتهما غداً (الجمعة).
السفير العراقي الدائم لدى الأمم المتحدة محمد الدوري أكد في مقابلة مع وكالة اسوشيتد برس أن بلاده تتطلع الى أن تشمل المحادثات جملة من القضايا العالقة بينها رفع العقوبات وإلغاء منطقتي حظر الطيران المفروض على شمال العراق وجنوبه، إضافة الى التهديدات الأميركية ضد العراق. لكن الأمين العام للأمم المتحدة أوضح أن إعادة المفتشين هي على رأس جدول أعمال المحادثات الحالية.
الى ذلك قالت الوكالة إن ديبلوماسيين عراقيين يرافقون صبري في المحادثات لمحوا الى الحاجة لجولة أخرى من الحوار بين الطرفين.

--- فاصل ---

في السياق ذاته، نقلت اسوشيتد برس عن الناطق بإسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد أن الامين العام للمنظمة الدولية ليس في موقع يسمح له ببحث التهديدات الأميركية ضد العراق، معتبراً أن هذه التهديدات هي سياسة أميركية يجب أن توجه الأسئلة في صددها الى واشنطن.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء لاحظت أن الجلسة الثانية من المحادثات إنتهت أمس (الأربعاء) من دون التوصل الى أي اتفاق بين الطرفين، لافتة الى أن رئيس لجنة التفتيش الدولية هانز بليكس ومسؤول الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي شاركا مع أنان في المحادثات. أما الطرف العراقي فقد شارك فيه الى جانب صبري كل من مستشاري الرئيس العراقي جعفر ضياء جعفر ووعامر السعدي والمختص في أسلحة الدمار الشامل حسام محمد أمين. هذا فيما ضم وفد الخبراء الذين رافقوا وزير الخارجية خمسة عشر خبيراً بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق بإسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر بعد إنتهاء الجولة الثانية من المحادثات بين العراق والأمم المتحدة، أن واشنطن لا تنتظر الكثير من المحادثات الجارية حتى إذا أكد العراقيون استعدادهم للتعاون مع المفتشين. هذا في الوقت الذي وجه نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إنتقادات الى الأمين العام للمنظمة الدولية متهماً إياه بنتهاج سياسات مزدوجة في خصوص المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية.
من جهة أخرى، نسبت وكالة رويترز للأنباء الى ديبلوماسيين لم تذكر اسماءهم توقعهم أن يبدي العراق مرونة في محادثاته الحالية مع الأمم المتحدة، لكنه قد لا يعلن موقفاً صريحاً وواضحاً حول عودة المفتشين والتعاون معهم. الى ذلك نسبت الوكالة الى ديبلوماسيين آخرين أن العراق قد يقترح على رئيس بعثة المفتشين المكلفين التحقق من ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية هانس بليكس زيارة بغداد لتوقيع مذكرة حول استئناف عمليات التفتيش.

--- فاصل ---

وكالة فرانس برس ركزت على رد فعل واشنطن حيال المحادثات الجارية بين العراق والأمم المتحدة. ونقلت في هذا الإطار عن الناطق الرسمي بإسم الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستكون سعيدة في حال قيام وزير الخارجية العراقي بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة موافقة بلاده على التعاون مع المفتشين الدوليين. لكن الناطق الأميركي استبعد حدوث مثل هذا السيناريو، مؤكداً أن واشنطن لا تتوقع أن تتمخض المحادثات عن شىء كثير.
باوتشر لفت الى أن السؤال الرئيسي في الأزمة مع العراق هو هل أن العراقيين مستعدون للقول بأنهم يوافقون على تنفيذ التزاماتهم الدولية، وهل أنهم مستعدون للموافقة على التعاون مع المفتشين بشكل كامل ومن دون شروط مسبقة، ملمحاً الى ان واشنطن تنتظر سماع ما يمكن أن تسفر عنه هذه المحادثات.

مستمعينا الأعزاء..
نبقى في ما يلي مع تفاصيل اضافية لجلسات الحوار بين الوزير العراقي والأمين العام للأمم المتحدة من موفدنا الى نيويورك وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

نبقى في المحور ذاته، حيث سألنا الكاتب السياسي الاردني رجا طلب عن رأيه في الحوار الجاري بين العراق والأمم المتحدة وإمكان أن يسفر ذلك عن نتيجة بناءة في إتجاه عودة المفتشين الدوليين:

(مقابلة)

--- فاصل ---

اكدت السلطات الأميركية أنه لم يتم العثور على أي أدلة تثبت أن قائد مختطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر الانتحارية، محمد عطا، إلتقى مسؤولين في المخابرات العراقية، في نيسان 2001، في العاصمة التشيكية براغ.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤول أميركي لم تكشف اسمه أن واشنطن لا تملك معلومات أو أدلة حول حدوث اللقاء.
يذكر أن رئيس الوزراء التشيكي، ميلوس زيمان، أخبر وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، أثناء زيارته الى الولايات المتحدة، أن محمد عطا زار براغ والتقى أحد العراقيين المشكوك في ارتباطهم بالمخابرات العراقية يدعى أحمد خليل إبراهيم سمير العاني.
مسؤول في الإدارة الأميركية قال إن الشخص الذي التقى العاني قد يكون شخصا آخر غير عطا، مؤكداً أن مرور أو عدم مرور محمد عطا بمدينة براغ لا يثبت تورط العراق في الهجمات الارهابية.
في محور عراقي آخر، أجرى رئيس مجلس النواب الأميركي دينيس هاستر محادثات في واشنطن مع رئيس مجلس الدوما الروسي غينادي سيلزنيوف شملت عدداً من القضايا بينها الشأن العراقي.
وكالة إيتار تاس الروسية للانباء قالت إن المشرع الروسي كرر موقف بلاده الداعي الى أن قصف العراق لن يسهم في حل الأزمة العراقية، مشدداً على أن القرار الذي يحاول مجلس الأمن تبنيه حول تخفيف العقوبات الاقتصادية ومن ثم رفعه نهائياً في المستقبل هو الطريق الوحيد لحل أزمة المجتمع الدولي مع بغداد.

--- فاصل ---

تضاربت التقارير حول وقف البث التلفزيوني الذي تشرف عليه جماعة المؤتمر الوطني العراقي. ناطق بإسم المؤتمر أكد أن وزارة الخارجية الأميركية هي الجهة المسؤولة عن توقف البث نتيجة وقفها لتمويل المحطة التلفزيونية المعروفة بتلفزيون الحرية. فيما أكد الناطق بإسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن الولايات المتحدة تدرس تقديم تمويل جديد الى المؤتمر الوطني لمواصلة بث قناة الحرية. التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة البريطانية أحمد الركابي:

حملت وزارة الخارجية الامريكية المؤتمر الوطني العراقي المعارض مسؤولية توقف البث التلفزيوني لقناة الحرية التابعة له. وكان المؤتمر الوطني قد اعلن في بيان له ان ارسال قناة الحرية توقف امس بسبب نقص التمويل الذي تقدمه وزارة الخارجية الامريكية وعدم افراجها عن اية اموال مخصصة لهذه المحطة منذ شباط الماضي. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر اكد ان الدفعة الاخيرة "كانت إما في شهر آذار او لشهر آذار"، على حد تعبيره. وقال إن "عملية تمويل تلفزيون الحرية تعقدت بسبب مشاكل مستمرة في ممارسات الادارة المالية للمؤتمر الوطني العراقي." واوضح باوتشر ان الولايات المتحدة قدمت حتى الآن خمسة عشر مليون دولارا لتمويل نشاطات المؤتمر الوطني، من بينها ما يقرب من خمسة ملايين دولار لدعم تلفزيون الحرية. كما اشار الى امكانية تقديم المزيد من المساعدات المالية ما ان تنتهي مفاوضات تجري في الوقت الراهن بين الخارجية الامريكية وجماعة المؤتمر من اجل التوصل الى اتفاق حول منحة جديدة. الا ان المسؤول الامريكي اعتبر ان ذلك مرهون بإيجاد حل للمشاكل الناجمة عن سوء الادارة المالية في المؤتمر الوطني. وقال باوتشر إن نفقات تلفزيون الحرية تقدر بنحو اربعمئة الف دولار امريكي شهريا وان الولايات المتحدة تدعم هذا النشاط لكنه اكد عدم معرفته بعدد العراقيين الذين بوسعهم مشاهدة هذه القناة. وفيما عبر عن رغبة واشنطن في تقديم منحة مالية جديدة، شدد على ضرورة تصحيح ممارسات الادارة المالية التي لا تزال تشوش على هذه العملية برمتها، على حد تعبيره. وقد عبر الشريف علي بن الحسين، الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي عن استغرابه من تصريحات باوتشر.
احمد الركابي- اذاعة العراق الحر- اذاعة اوروبا الحرة- لندن

--- فاصل ---

في موضوع عراقي عربي، شرحت الخرطوم للحكومة الكويتية الأسباب التي دعت بها الى عدم تأييد قرار في إجتماع دولي عُقد في جنيف قبل اسابيع، دعا العراق الى الإفراج عن أسرى حرب الكويت.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أخيراً، أعلن العراق أن الغارة الجوية التي شنتها طائرات أميركية وبريطانية ضد منشآت وصفتها بغداد بالمدنية في منطقة الحظر الشمالي، أمس (الأربعاء) اسفرت عن مقتل مواطن عراقي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن ناطق عسكري عراقي تحدث الى وكالة الأنباء العراقية الحكومية أن الدفاعات الجوية العراقية تصدت للطائرات وأطلقت ضدها صواريخ، ما أجبرها على العودة الى قواعدها في تركيا.
يذكر أن بياناً أصدرته القيادة الأوروبية للجيش الأميركي في ألمانيا أشار الى وقوع الغارة، مضيفاً أن الطائرات الأميركية تعرضت الى نيران عراقية ما دفع بها الى القاء قنابل بالغة الدقة على موقع دفاع جوي عراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG