روابط للدخول

الملف الثالث: الربط بين القضيتين الفلسطينية والعراقية على خلفية التطورات الحالية في المنطقة


سامي شورش في الملف العراقي الثالث لهذا اليوم، استطلع (سامي شورش) آراء ثلاثة خبراء عراقيين في شأن الربط بين القضيتين الفلسطينية والعراقية على خلفية التطورات الحالية في المنطقة.

هل يصح الربط بين القضيتين الفلسطينية والعراقية؟ وهل هناك أي أوجه شبه أو اختلاف بين القضيتين؟ وكالة رويترز للأنباء نقلت عن المستشارة القانونية للسلطة الفلسطينية دايانا بطو أن القرار الذي أصدره مجلس الأمن في الايام القليلة الماضية حول التطورات الحاصلة على صعيد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ودعا فيه اسرائيل الى سحب قواتها من المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ليس قراراً حازماً، مشيرة في هذا الخصوص الى أن المجتمع الدولي حشد كل قواه لإخراج القوات العراقية من الكويت في 1991 تنفيذاً لقرار من الأمم المتحدة، هذا في حين لا يفعل المجتمع الدولي شيئا لإزاحة الاحتلال الاسرائيلي وتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بحق اسرائيل على حد قولها.
وفي الاونة الاخيرة أخذت بغداد تركز على الربط بين الملفين العراقي والفلسطيني من دون ان يقتصر هذا الربط على الموقف الدولي، بل بات يتجاوزه كما تعكس ذلك تصريحات ومواقف القيادة العراقية. فهذه القيادة التي تتعرض الى عقوبات دولية صارمة، تبذل جهداً كبيراً للربط بين السياسة الأميركية إزاء العراق والسياسة الاسرائيلية إزاء الفلسطينيين.
في هذا السياق، قرر الرئيس العراقي صدام حسين، قبل أيام، إطلاق إسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على أحد الشوارع الرئيسية في بغداد. وفي فترة سابقة كانت بغداد بادرت الى تأسيس جيش من المتطوعين سمّته بجيش القدس وقالت إن مهمته هو تحرير فلسطين من الإحتلال الاسرائيلي على حد قول المسؤولين العراقيين. أما في الوقت الحاضر، فإن القيادة العراقية تسيّر منذ ثلاثة أيام تظاهرات كبيرة في المدن العراقية للتنديد بالسياسات الاسرائيلية والدعوة الى دعم الإنتفاضة الفلسطينية. وفي آخر محاولة للتماهي مع الشأن الفلسطيني، دعا الرئيس العراقي الى فرض عقوبات اقتصادية عربية على الولايات المتحدة بهدف إجبار اسرائيل على سحب قواتها من المناطق الفلسطينية.
في إطار التقاربات والتباعدات بين القضيتين العراقية والفلسطينية، تحدثنا الى عدد من المحللين السياسيين والصحافيين العراقيين لإستمزاج أرائهم في شان العلاقات بين قضيتي العراق وفلسطين.
المحلل السياسي الاسلامي العراقي سامي العسكري قال في رده على سؤال عن مدى صحة الترابط بين القضيتين إن

(العسكري - الجواب الأول)

هذا في حين رأى المحلل السياسي العراقي عبدالحليم الرهيمي أن هناك تداخلاً تاريخياً في العلاقات بين القضيتين، لكنه اعتبر أن صدام حسين ألحق أضراراً كبيرة بهذه العلاقات، وهو يحاول الآن استغلال القضية الفلسطينية لمصلحته لا لمصلحة العرب:

(الرهيمي - الجواب الأول)

أما الكاتب السياسي العراقي فائق الشيخ علي فإنه رأى أن الربط بين قضية النظام العراقي والقضية الفلسطينية غير صحيح، وأن كل ما يشيعه النظام العراقي هو بهدف الإستهلاك المحلي والعربي والإعلامي:

(الشيخ علي - الجواب الأول)

لكن ماذا عن الدعوة التي وجهها الرئيس العراقي الى الزعماء العرب بالمبادرة الى فرض عقوبات إقتصادية على الولايات المتحدة لإجبار اسرائيل على الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية؟ كيف يمكن تفسير هذه الدعوة في الوقت الذي يرضخ فيه العراق نفسه تحت وطأة عقوبات دولية صارمة؟ وهل يمكن للزعماء العرب أن يسمعوا اقتراحات وأفكار في هذا الخصوص من الرئيس العراقي؟
عبدالحليم الرهيمي إعتبر الدعوة بمثابة نكتة بليدة، مشيراً الى أن الأمر جزء من حملة دعائية من الرئيس العراقي للتخفيف من وطأة ما يتعرض له من عقوبات:

(الرهيمي – الجواب الثاني)

أما الدكتور سامي العسكري فإنه علّق على ذلك بقوله:

(العسكري – الجواب الثاني)

أما فائق الشيخ علي فقد وصف الدعوة العراقية الى فرض عقوبات إقتصادية عربية على الولايات المتحدة بأنها مهزلة:

(الشيخ علي – السؤال الثاني)

على صلة

XS
SM
MD
LG