روابط للدخول

طبيعة الخلاف بين البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية حول دعم جماعة معارضة لصدام حسين


شرزاد القاضي صحيفة وول ستريت جورنال نشرت في عددها الصادر اليوم الجمعة مقالاً كتبه (جيب كومنز) تحت عنوان (الولايات المتحدة جدل يعيق الجبهة المضادة لبغداد) يشرح فيه طبيعة الخلاف بين البنتاغون ووزارة الخارجية حول دعم جماعة معارضة لصدام حسين. (شرزاد القاضي) اطلع على المقال وأعد التقرير التالي.

بينما تتوعد الولايات المتحدة بنقل الحرب ضد الإرهاب الى العراق، يتصاعد جدل بين البنتاغون ووزارة الخارجية، حول من يجب اختياره كحليف، من بين الجماعات العراقية المعارضة، بحسب ما جاء في المقال الذي نشره، جيب كومينس، في صحيفة وول ستريت جورنال، حيث يقول الكاتب إن عدم الاتفاق بين الوزارتين، يعد تأكيدا آخر على أهمية إزالة المعوقات التي يتحتم على الإدارة إزالتها قبل الانطلاق نحو بغداد.

هذه المرة، هناك أدلة على مناورات تجري خلف الكواليس، والملاحظة لكاتب المقال الذي يشير، الى أن المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية، يدعمون لقاءات منفصلة لضباط عراقيين مغتربين، يمكن أن يتقدموا بخطة لإزاحة الرئيس العراقي صدام حسين، ولتولي الحكم بعد ذهابه.

يأمل المؤتمر الوطني العراقي، الذي يعتبر مظلة للمعارضة العراقية، والذي يعتقد، جيب كومينس، أنه الجهة المفضلة لدى البنتاغون والكونغرس، يأمل أن يستضيف المئات من الضباط العراقيين السابقين، في مؤتمر عسكري، في الولايات المتحدة.
لكن وزارة الخارجية، تشكك بوجود تأييد للمؤتمر الوطني العراقي، الذي مقره في لندن، في الأوساط الشعبية العراقية، أو بوجود خططا لإعلان الحرب على العراق، مما دفعها الى التباطؤ في إصدار تأشيرات دخول للمشاركين في المؤتمر المزمع عقده، بسبب مزاعم بارتكاب قسم من الزائرين المحتملين لجرائم حرب أثناء خدمتهم في الجيش العراقي، أو لعدم امتلاك قسم منهم وثائق سفر لكونهم لاجئين، وفقا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ويمضي كاتب المقال بالقول، إن الخارجية خصصت خمسة ملايين دولار، لاجتماع لقادة المعارضة وضباط سابقون في الجيش العراقي في ربيع هذا العام في أوربا، حيث تعمل الخارجية على جذب مجاميع أخرى من الزعماء السياسيين والعسكريين العراقيين الذين ابتعدوا عن المؤتمر الوطني العراقي في الفترة الماضية. وبحسب الصحيفة فأن هولندا هي المرشح الأساسي لانعقاد اجتماع المعارضة العراقية وفقا لما يطرحه مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية.
وترى الصحيفة أن لدى المسؤولين في الولايات المتحدة مخاوف بشأن ما يمكن أن يحدث من عدم استقرار في السلطة ما بعد صدام في حال عدم وجود معارضة موحدة.
ويعتقد كاتب المقال أن المؤتمر الوطني العراقي يحاول تحسين صورته من خلال مايطرحه من تقارير أمنية يدعي أنه يحصل عليها من خلال علاقاته باوساط عسكرية داخل العراق، لكن مسؤولي المؤتمر الوطني يمتنعون في الوقت نفسه عن الإفصاح عن عدد المصادر التي يستقون معلوماتهم منها، حسب وصف جيب كومينس في صحيفة وول ستريت جورنال.

على صلة

XS
SM
MD
LG