روابط للدخول

رامسفيلد يصرح بعدم وجود قرار بشأن الحملة على العراق / الحالة بين العراق والكويت في القمة العربية


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، بكل خير، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، عرضا للشأن العراقي، كما ورد في صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج، حيث نتابع الجديد من الاخبار والتقارير، ومقالات الرأي ذات الصلة. صحف اليوم، عزيزي المستمع، ابرزت محورين اساسيين في القضية العراقية، اولهما محور العراق والولايات المتحدة، بما فيه تصريحات رامسفيلد بعدم وجود قرار بشأن الحملة على العراق، وكذلك دعوة العراق، الولايات المتحدة لارسال فريق لبحث قضية الطيار الاميركي المفقود. اما المحور الثاني عزيزي المستمع، ولعلك تتوقعه، فهو القمة العربية والمحور العراقي الكويتي. تفاصيل الاخبار والتقارير ومقالات الرأي التي وردت في هذا الصدد وفي شؤون عراقية اخرى، نعرضها على حضراتكم بعد المرور على ابرز العناوين التي طالعتنا بها صحف اليوم.

--- فاصل ---

نبدأ عرضنا لعناوين صحف اليوم، من لندن، مع صحيفة الحياة، التي نقرأ فيها:
- بغداد تعلن ان الحظر كلف 200 مليار دولار.
- العراق، يدعو الى صفقة متكاملة مع واشنطن حول فلسطين.

وفي صفحات الرأي نقرأ مقالا بعنوان: ها هي قرارات قمة الملوك والرؤساء العرب قبل انعقادها، فيه اشارة الى الموقف العربي من التهديدات الاميركية، بضرب العراق.

صحيفة الحياة نشرت اليوم ايضا، في صفحة تحقيقات، تقريرا مفصلا عن الملف العراقي الكويتي، في القمة العربية السابقة، قمة عمان، وقارنته بالمواقف العربية الحالية، من الملف، التقرير بعنوان:
الحالة بين العراق والكويت.

--- فاصل ---

ومن بين العناوين التي نطالعها في صحيفة الزمان:
- ثلاثة مدن اوروبية مرشحة لاستضافة مؤتمر موسع للعراقيين في الخارج.
- زيادة الحماية على قصور صدام، تحسبا لانزال جوي. وبغداد تحفر خنادق على خطوط التماس مع الاكراد.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الشرق الاوسط، وعنوان يقول:
- واشنطن: الزعماء العرب يشاركوننا القلق من بغداد.

وفي صفحات الرأي، كتب عدنان حسين مقالا بعنوان: وهم اميركي، تناول فيه الجانب العراقي، في جولة نائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني في المنطقة.

أما صحيفة القدس العربي، فنقرأ فيها ان الكويت تؤكد رفضها مناقشة المصالحة مع بغداد خلال القمة.
وفي صفحة الرأي، كتب صبحي فؤاد، مقالا بعنوان: ضرب العراق، وتقسيمه مقدمة لترتيب جديد للمنطقة.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نقرأ في صحيفة الوطن السعودية، ان جهات اميركية تطالب بضرب العراق، حتى لو رفض العرب، وبريطانيا ترسل غواصة نووية الى مياه الخليج، تحمل اسلحة كافية لتدمير أي منشآت عسكرية داخل العراق.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الاخرى، نقرأ في جريدة البيان الاماراتية، مقالا كتبه احمد عمرابي، بعنوان: ام الفضائح، اشار فيه الى ان الولايات المتحدة لن توافق على حل المشكلة مع العراق، حتى لو وافقت بغداد على عودة المفتشين، والتزمت بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الوطن السعودية، عن تقرير بريطاني، ان رئيس الوزراء توني بلير، ارسل احدى الغواصات النووية، الى منطقة الخليج تحمل اسلحة كافية لتدمير أي منشأة عراقية مستهدفة داخل العراق.
الامر الذي أعتُــبِـر، تصعيدا رئيسا في الاستعدادات للحرب المتوقعة ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي محور آخر ذكرت صحيفة الوطن السعودية، ان الكويت أكدت، تلقيها اشارات تدل على ان مواقف عراقية جديدة قد تعلن خلال القمة العربية، واهمها ان تتعهد بغداد باحترام سيادة وامن واستقلال الكويت، وكذلك ستعد بغداد بوقف التهديدات وبمعالجة قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين في السجون العراقية.

وفي هذا السياق ايضا ذكرت صحيفة القدس العربي، ان الكويت اكدت رفضها مناقشة المصالحة مع العراق، خلال القمة، وانها سوف تتمسك، بضرورة اعتراف العراق، بان غزوه الكويت كان خطأ وانتهاكا للمواثيق والاعراف الدولية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في الكويت، مع مراسلنا محمد الناجعي، الذي تابع الشأن العراقي، في صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان وهم اميركي، كتب عدنان حسين في صحيفة الشرق الاوسط، مقالا للرأي، اشار في مقدمته ان نائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني، لم يعد بخُفي حُـنين، من جولته الاخير في المنطقة، فهو قد اسمع العرب، ان واشنطن عازمة على اطاحة صدام حسين، عاجلا ام آجلا، وفي المقابل سمع تشيني، من القادة العرب، ما رغب في سماعة، وهو ان احدا لن يذرف دمعة على صدام حسين.

الكاتب يشير طبعا الى وجود بعض الاعتراضات والتحفظات، ولكن مع ذلك فأن الطريق امام الاميركيين سالكة لبدء عمليتهم العسكرية في العراق، هذا في حال ان ادارة الرئيس الاميركي بوش، عازمة فعلا على اطاحة النظام في العراق.

واخيرا يتساءل الكاتب، عدنان حسين، ماذا بعد اطاحة صدام؟ كيف ستتدبر واشنطن امر العراق، في المرحلة الانتقالية؟
الكاتب يشير في هذا الاطار الى ان واشنطن، لم تُــصدر لحد الآن أي اشارة يوحي ان مهتمة بمرحلة ما بعد صدام، كي تنقع الاخرين، وخصوصا العراقيين، بان الادارة الاميركية جادة فيما تقول.
ويختم عدنان حسين، بالقول، إنه من المضحك، ان نتصور ان الولايات المتحدة، ما زالت تراهن على نفس القوى، التي اظهرت تجربة السنوات العشر السابقة، بانها غير قادرة على فعل شيء.

--- فاصل ---

محطتنا التالية مستمعي الكرام، في القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب، ومتابعة للشأن العراقي، في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان ضرب العراق وتقسيمه مقدمة لترتيب جديد للمنطقة، كتب صبحي فؤاد في صحيفة القدس العربي، ان الزيات المتكررة التي يقوم بها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، الى منطقة الشرق الاوسط، لا شك انها تعطي اشارات قوية الى ان ضرب العراق، وتقسيمه الى دويلات صغيرة اصبح مجرد تحديد الوقت المناسب وتهيئة الاجواء والنفوس العربية.

الكاتب يشير ايضا في مقاله، ان الادارة الاميركية لن تتراجع عن قرارها ضرب العراق وتقسيمه، حتى لو سمحت بغداد، بعودة المفشين الدوليين الى العراق، مـذكرا بان الخاسر الوحيد من هذه العملية، هو شعب العراق، والحكام العرب، الذي يقول عنهم الكاتب صبحي فؤاد انهم لم يعودا يملكون شيئا سوى تصريحات الادانة في العلن، لامتصاص غضب شعوبهم، اما في السر، فلا شك ان معظمهم يريدون ان يروا نهاية سريعة لنظام صدام حسين، حسب قول الكاتب صبحي فؤاد في صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

اخيرا مستمعينا الكرام، هذا مراسلنا في عمان، حازم مبيضين يعرض للشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG