روابط للدخول

تكنولوجيا الكلكات العراقية القديمة تربط بين آسيا وأوروبا


زينب هادي من المخترعات العراقية القديمة التي أصبحت عبر القرون منذ أيام بابل وآشور الوسيلة الأساسية للنقل على نهر دجلة ما كان يعرف بـ (الكلك)، وهي كلمة ترجع إلى تلك العصور. ولمن لم يرى الكلك أقول أنه عبارة عن مجموعة من جلود الغنم تنفخ بشكل قِرَب وتُشَد بعضاً ببعض ثم توضع عليها ألواح خشبية فتصبح سطحاً منبسطاً تُحمَل عليه البضائع ويجلس عليه المسافرون بل وينامون في انتقالهم بين الموصل وبغداد. تخصص في هذا النوع من النقل النهري سكان تكريت قبل أن يتوجه أبناؤهم للسياسة والمؤامرات السياسية. ومن اللطيف أن تكنولوجيا الكلكات القديمة قُدِّر لها أن تلعب دوراً في العصر الحديث عندما قرر السلطان عبد الحميد ربط آسيا بأوروبا بجسر متحرك عبر مضيق البوسفور. بيد أن حتى المهندسين الأوروبيين ترددوا في القيام بمثل هذا المشروع، ولكن العراقيين تمكنوا من إنجاز هذا المشروع، فكيف كان ذلك؟ هذه الحلقة تعرض لتفاصيل القضية التي حصلت في أيام الخير.

على صلة

XS
SM
MD
LG