روابط للدخول

واشنطن تعمل على خلق مناخ إقليمي لإنجاح جولة تشيني / محادثات تشيني مع المسؤولين المصريين / باريس تتحفظ على مقترح بلجيكي


- حرصت إدارة بوش على خلق مناخ إقليمي مناسب لضمان نجاح جولة نائب الرئيس ديك تشيني في منطقة الشرق الأوسط للبحث في خطط أميركية للتعامل مع الموضوع العراقي. مراسلنا في واشنطن وافانا بتقرير حول هذا الموضوع. - أجرى مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة (إيجبشين غازيت) تناول فيها الشأن العراقي في محادثات تشيني مع المسؤولين المصريين. - وفي الكويت أكد أكثر من مسؤول هناك أن بلادهم لا تتمنى تعرض العراق إلى حرب عسكرية أميركية، لكن في حال اتخذت واشنطن قرار الحرب فإن الحكومة الكويتية غير قادرة على منع ذلك. التفاصيل مع مراسلنا في الكويت (محمد الناجعي). - اقترحت بلجيكا يوم الاثنين أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمبادرة دبلوماسية لإقناع العراق بالسماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين لكن يبدو أن باريس متحفظة من الاقتراح، وشاكر الجبوري، ينقل في هذا الخصوص تعليقات لوزير الخارجية أوبير فيدرين.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم، وجرت تغطيتها من خلال البرامج اليومية لإذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

جدد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وصفه للرئيس العراقي صدام حسين بأنه مشكلة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستتولى معالجة أمره.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن الرئيس بوش أكد في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في البيت الأبيض أن كل الخيارات إزاء العراق مطروحة على الطاولة وإن إدارته ستتشاور مع حلفائها في شأن العراق. لكنه شدد على أنه غير مستعد للسماح لدولة كالعراق بتهديد الولايات المتحدة عبر تصنيع وتطوير أسلحة الدمار الشامل.
وكالة فرانس برس للأنباء نسبت إلى الرئيس بوش إشارته إلى أن نائب الرئيس ديك تشيني يعمل في جولته الحالية من أجل تذكير الآخرين بخطورة صدام حسين وضرورة مواجهة خطره، مضيفاً أنه يشعر بقلق عميق في شأن العراق الذي يحكمه رجل مستعد لقتل شعبه بالأسلحة الكيماوية ولا يسمح للمفتشين بدخول بلاده.
وقد حرصت إدارة بوش على خلق مناخ إقليمي مناسب لضمان نجاح جولة نائب الرئيس ديك تشيني في منطقة الشرق الأوسط للبحث في خطط أميركية للتعامل مع الموضوع العراقي.
مراسلنا في واشنطن تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

في محور آخر، قال الرئيس المصري حسني مبارك بعد محادثات أجراها مع نائب الرئيس الأمريكي الذي يقوم بجولة على دول شرق أوسطية وخليجية إن مصر ستسعى لدى العراق للسماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، مضيفاً في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع تشيني بأن القاهرة ستحاول بجدية إقناع صدام حسين بقبول عودة مفتشي الأمم المتحدة، ومرجحاً أن يوافق على ذلك.
وفي اليوم التالي، قام نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم الدوري بزيارة إلى العاصمة المصرية وأجرى محادثات مع المسؤولين المصريين تتعلق بالأزمة العراقية مع الأمم المتحدة وأفيد بأن الرئيس مبارك أطلعه على نتائج محادثاته مع تشيني.
وقد أجرى مراسلنا أحمد رجب مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة (إيجبشين غازيت) التي تصدر في القاهرة باللغة الإنجليزية تناول فيها الشأن العراقي في محادثات تشيني مع المسؤولين المصريين:

(مقابلة القاهرة من ملف الخميس)

--- فاصل ---

وفي الكويت أكد أكثر من مسؤول هناك أن بلادهم لا تتمنى تعرض العراق إلى حرب عسكرية أميركية، لكن في حال اتخذت واشنطن قرار الحرب فإن الحكومة الكويتية غير قادرة على منع ذلك.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت من ملف الخميس)

--- فاصل ---

اقترحت بلجيكا يوم الاثنين أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمبادرة دبلوماسية لإقناع العراق بالسماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين لكن الرئاسة الأسبانية للاتحاد أبدت قلقها إزاء الاقتراح.
وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل طلب في رسالة إلى نظيره الأسباني خوسيب بيكه أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمبادرة لإقناع العراق باحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة التصريح بالعودة غير المشروطة للمفتشين الدوليين.
واقترح إرسال إما وفد وزاري أو المسؤول عن السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إلى بغداد.
وأكد بيكه في مؤتمر صحفي انه تسلم الرسالة التي قال إنها ستحظى باهتمام كبير لكنه تجنب إقرار فكرة إرسال مبعوث أوروبي إلى بغداد.
ويبدو أن باريس متحفظة من الاقتراح، وشاكر الجبوري، ينقل في هذا الخصوص تعليقات لوزير الخارجية أوبير فيدرين:

(تقرير باريس من ملف الثلاثاء)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن ضابطا عراقيا عالي الرتبة انشق عن العراق يواصل اتصالاته مع جماعات المعارضة في الخارج في نفس الوقت الذي يدفع عن نفسه تهما بارتكاب جرائم حرب في بلاده.
الفريق الركن، نزار الخزرجي، الذي رأس هيئة أركان الجيش العراقي، في الفترة بين عامي 86 و1990، قال إن أيام صدام حسين في الحكم باتت معدودة لكننا لن نتحدث عن المدة اللازمة لإسقاطه على حد تعبيره.
الخزرجي قال في مقابلة مع أسيوشيتدبريس إنه انتقد الغزو العراقي للكويت عام 1990 الذي أدى إلى حرب الخليج، فاعفي من منصبه ووضع قيد الإقامة الجبرية، ثم نجح في الهروب إلى الخارج عام 1995.
وأوضح أنه اجتمع خلال وجوده في الأردن بعدد من ممثلي جماعات المعارضة العراقية في أوروبا والشرق الأوسط.
وفي شان اتهامه بارتكاب جرائم حرب داخل العراق قال الخزرجي إنها تهم من صنع النظام العراقي والهدف منها منع اللقاء بينه وبين جماعات المعارضة العراقية مشددا على أنه لم يكن مشرفا على الوحدات التي نفذت الهجمات وادعى بأنها جرت تحت إشراف مباشر من قبل صدام حسين وعلي حسن المجيد، وهو من أكثر المقربين إلى صدام حسين.
الضابط العراقي أكد أن ممثلين عن المعارضة العراقية اتصلوا به في شهر كانون الثاني الماضي وهو على اتصال دائم معهم عن طريق الفاكس والهاتف.
ورحب الخزرجي بالموقف الأميركي الداعم للمعارضة العراقية لكنه بدا مترددا تجاه عمل عسكري أميركي مباشر، وأصر على أهمية إسقاط الرئيس صدام حسين دون إلحاق الأذى والضرر بالشعب العراقي.

--- فاصل ---

سيداتي سادتي..
هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG