روابط للدخول

الامين العام للامم المتحدة في افغانستان / انفجار قنبلة في تل أبيب / عقوبات اقتصادية على شركتين صينيتين / اختبار لصاروخ بالستي هندي


- وصول الامين العام للامم المتحدة الى افغانستان للتمهيد لعملية الانتقال الى حكومة مستقرة. - انفجار قنبلة في تل أبيب وإصابة اربعة عشر فردا في الاقل. - الولايات المتحدة تفرض عقوبات اقتصادية على شركتين صينيتين. - الهند تجري اختبارا لصاروخ بالستي.

- وصل الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان الى كابل اليوم لبدء المرحلة التالية التي تهدف الى الانتقال الى حكومة مستقرة في افغانستان.
وأعلن رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في افغانستان حامد كرزاي ان الامم المتحدة قامت بتسمية هيئة مؤلفة من 21 فردا تتولى تشكيل مجلس كبار زعماء القبائل وشيوخ العشائر، والذي سيختار بدوره الحكومة الانتقالية التي ستحكم البلاد لمدة 18 شهرا، بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة المؤقتة في غضون خمسة شهور من الان.
والتقى أنان وهو أول امين عام للامم المتحدة يزور افغانستان منذ نحو اربعين عاما - برئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حامد كرزاي، كما زار مدرسة للبنات.
وفي مؤتمر صحفي مشترك تلا كرزاي الاسماء مشددا على ان القائمة جاءت نتيجة لقرار محايد اتخذته الامم المتحدة. وأشار أنان الى ان وضع القائمة لم يكن بالامر السهل.
وفي وقت لاحق من هذا اليوم سيلتقي أنان بمسؤولي القوة الدولية لحفظ السلام في افغانستان التي تتولى مهمتها في شوارع كابول، قبل سفره الى ايران.
على صعيد آخر قلل كرزاي من اهمية التقارير التي اشارت الى حدوث صراع فئوي بين امراء الحرب في البلاد، واصفا الاحداث بكونها مناوشات خفيفة.

- وفي إطار التطورات المتعلقة بأفغانستان يتوجه حوالي عشرون مشرعا اميركيا الى القاعدة البحرية الاميركية في كوبا حيث يحتجز 150 فردا من افراد طالبان والقاعدة الذين ألقي القبض عليهم في افغانستان.
المشرعون قالوا ان الرحلة الى قاعدة غوانتانامو تأتي لمعرفة ما اذا كان المحتجزون هناك يدلون بمعلومات استخبارية مفيدة وليس لملاحظة ما اذا كانوا يعاملون بصورة انسانية.

- وفي الشرق الاوسط ذكرت الشرطة الاسرائيلية ان 14فردا في الاقل قد اصيبوا بجراح اليوم في تل ابيب، وان اثنين من المصابين في حالة خطيرة، وذلك في هجوم انتحاري نفذه مسلح على دراجة نارية.
ولم تدع أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار لكن داني افالون مستشار رئيس الوزراء آريئيل شارون قال ان المسؤولية بالنسبة الى هجوم اليوم الانتحاري تقع على السلطة الفلسطينية التي تواصل سياسة الارهاب.
وقد انفجرت القنبلة في منطقة تجارية مزدحمة.
يذكر ان الجماعات الاسلامية المتطرفة كانت ترسل في الماضي بمهاجمين انتحاريين الى المدن الاسرائيلية. وقد اودت الانفجارات بحياة العشرات وجرحت المئات خلال 16 شهرا من اعمال العنف الفلسطينية الاسرائيلية.
وكانت حركة حماس الراديكالية قد تعهدت بالثأر لمقتل قائد بارز في الحركة في قطاع غزة وذلك في هجوم شنته المروحيات الاسرائيلية مساء امس الخميس، كما قامت القوات الاسرائيلية بقتل اربعة اعضاء من الجناح العسكري لحركة حماس اوائل الاسبوع الحالي.
وقالت السلطة الفلسطينية انها تستنكر اية هجمات ضد المدنيين الاسرائيليين، وانها تستنكر كذلك اغتيال اسرائيل لمسلحين فلسطينيين في قطاع غزة.

- فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتين صينيتين وفرد صيني لاتهامهم بنقل تكنولوجيا تتعلق بالاسلحة الكيمياوية والبايولوجية الى ايران.
ونددت الصين بالعقوبات بوصفها غير معقولة، ودعت الى ضرورة عدم تطبيق مثل هذه السياسة. وقالت وزارة الخارجية الصينية في تصريح لها ان الصين لا تقوم بتصدير الكيمياويات او التكنولوجيا او المعدات التي تستخدم في الصناعات الكيمياوية الحساسة.
ريتشارد باوتشر المتحدث بإسم الخارجية الاميركية اشار الى ان العقوبات المفروضة تتماشى مع التشريع الاميركي بهذا الخصوص والذي يحظر على الشركات نقل مواد الى ايران يمكن ان تستخدم في صناعة الاسلحة البايولوجية والكيمياوية والنووية.

- قالت الهند ان الاختبار الذي اجرته على الصاروخ البالستي (أجني) هي مسألة روتينية. وذكر مسؤولون هنود ان الاختبار تضمن نموذجا ذو مدى اقصر من صاروخ (أجني) يبلغ مداه اقل من 700 كيلومترا. ونفى المسؤولون ان يكون هذا الاختبار رسالة الى باكستان التي تمتلك قوة نووية.
وذكرت نيروباما راو المتحدثة بإسم الخارجية الهندية ان باكستان وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة على علم مسبق بالموضوع. ووصف آتال بيهاري فاجباي الاختبار بكونه جزءا من مشروع يهدف الى ضمان أمن وسلامة الهند.
وانتقدت باكستان قرار الهند بأجراء الاختبار على الصاروخ البالستي مشيرة الى انها تحبذ سياسة تقوم على ضبط النفس وداعية المجتمع الدولي الى ممارسة الضغوط على الهند بهذا الخصوص.

على صلة

XS
SM
MD
LG