روابط للدخول

انسحاب تحالف الشمال من كابول / اسرائيل تتوغل في قطاع غزة / الهند مستعدة للحرب مع باكستان


- قوات التحالف الشمالي في افغانستان تواصل انسحابها من كابول. - الدبابات والجرافات الاسرائيلية تتوغل في قطاع غزة والقوات الاسرائيلية تلقي القبض على فلسطينيين. - رئيس الاركان الهندي يعلن استعداد الهند للحرب مع باكستان.

- في كابول، ذكر مسؤول بارز في وزارة الداخلية ان آلاف المقاتلين من قوات التحالف الشمالي غادرت العاصمة الافغانية بناءا على اوامر الحكومة الانتقالية، وتم تكليف قوات الشرطة والقوة الدولية مهمات حفظ الامن.
وقد امر وزير الداخلية يونس قانوني الاربعاء الماضي الوحدات العسكرية بمغادرة العاصمة في غضون ثلاثة ايام. وصرح القائد العسكري محمد غاني لمراسلي الصحافة بأن غالبية قواته قد قامت بالانسحاب وانها ستتولى مهمات امنية خارج العاصمة.
وتواصل القوات الدولية الانتشار قرب العاصمة كابول، حيث وصلت المجموعة الاولى من قوات حفظ السلام في افغانستان وهي قوات من المانيا وهولندا لتولي الاعداد لمركز القيادة الالماني الهولندي المشترك في العاصمة.
وقد دعا مسؤول روسي الى وضع حد للقصف الاميركي في افغانستان. وقال رئيس مجلس الدوما الروسي غينادي سيليزنيوف اثناء زيارة دوشنبي بأن روسيا تأمل في العودة الى السلام بأسرع وقت ممكن. كما اعاد سيليزنيوف تأكيد معارضة روسيا انشاء قواعد طويلة الامد للولايات المتحدة او حلف شمال الاطلسي على اراضي الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى.
في غضون ذلك، كانت المجموعة الاولى المؤلفة من 20 فردا من سجناء طالبان والقاعدة الذين القي القبض عليهم في العملية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب في طريقهم الى القاعدة البحرية الاميركية على الاراضي الكوبية. واعلنت الولايات المتحدة انها تنقل المحتجزين الى قاعدة غوانتانامو للاستجواب، مشيرة الى احتمال محاكمتهم لقيامهم بأنشطة ارهابية.
في هذا السياق تخطط اللجنة الدولية للصليب الاحمر لزيارة سجناء طالبان والقاعدة الذين تم نقلهم الى القاعدة الاميركية في كوبا، وذلك لضمان معاملتهم بشكل انساني. وصرحت المتحدثة بإسم اللجنة انتونيلا نوتاري في جنيف ان اعضاء اللجنة سيتمكنون من الوصول الى السجناء الاسبوع المقبل، وسيقدمون توصياتهم الى السلطات الاميركية في حالة ملاحظتهم لأية مشكلات.
وذكرت مصادر الجيش الاميركي انها بدأت التحقيقات في هجوم بنيران المدافع الليلة الماضية على مطار قندهار، والذي تزامن مع رحيل السجناء، لكن مصادر مشاة البحرية الاميركية لا تظن ان الهجوم له علاقة بعملية الرحيل مؤكدة على عدم وجود اصابات بين القوات الاميركية.
من ناحية اخرى قالت حكومة سنغافورة انها احتجزت 13 شخصا الشهر الماضي لقيامهم بأنشطة إرهابية وكانت لديهم خطط لمهاجمة القوات والسفن البحرية الاميركية، وان ثمانية منهم قاموا بزيارة معسكرات تدريب القاعدة في افغانستان.

- وفي الشرق الاوسط، دمرت اليوم الدبابات والجرافات الاسرائيلية مدرج المطار الدولي في قطاع غزة، كما قامت القوات الاسرائيلية بإلقاء القبض على ثمانية فلسطينيين في الاقل.
وتأتي هذه الاعمال بمثابة ثأر للهجوم الذي قام به متطرفون فلسطينيون الاربعاء الماضي وأودى بحياة اربعة جنود اسرائيليين. وقد هدمت الدبابات الاسرائيلية يوم امس العشرات من بيوت الفلسطينيين في الجزء الجنوبي من قطاع غزة.
وقد شجبت وزارة الخارجية الاميركية هدم البيوت وفي الوقت نفسه أكدت على وجوب اتخاذ الفلسطينيين اجراءات ضد العنف.
مسؤولون اميركيون اشاروا امس الى وجود ادلة دامغة على تورط ايران وحزب الله ومسؤولون فلسطينيون كبار في عملية تهريب 50 طنا من الاسلحة للمتطرفين الفلسطينيين. المسؤولون الاميركيون اضافوا انه لا توجد لديهم معلومات تشير الى صلة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بشحنة الاسلحة التي صادرتها اسرائيل الاسبوع الماضي. ويذكر ان عرفات انكر أي علاقة له بالموضوع. من جهته صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي آريئيل شارون بأنه سوف لن يستأنف الاتصالات مع الفلسطينيين حتى يتم القبض على القائمين بالعملية.
واستنكر الصليب الاحمر الدولي قيام اسرائيل بهدم بيوت الفلسطينيين في قطاع غزة. وصرح المتحدث بإسم الصليب الاحمر فنسنت لسر في جنيف ان القانون الانساني لا يسمح بمثل هذه الاعمال الا في حالات الضرورة العسكرية فحسب، مشيرا الى ان 600 فردا تركوا في العراء.

- وفي شبه القارة الهندية قال رئيس الاركان الهندي الجنرال أس. بادماناب هان ان الوضع العسكري مع باكستان يمكن ان يؤدي الى اشعال حرب تقليدية محدودة بين البلدين.
رئيس الاركان الهندي اخبر مراسلي الصحافة في نيو دلهي بأن الهند مستعدة للرد اذا قامت باكستان باستخدام اسلحتها النووية، لكنه اضاف ان مثل هذه الحرب النووية ستكون كارثية على المنطقة.
واشار القائد العسكري الهندي الى وجوب اتخاذ باكستان اجراءات اكثر صرامة ضد المتطرفين الاسلاميين الذين يتخذون من باكستان قاعدة لهم.
وتأتي تصريحات بادماناب هان في الوقت الذي قام فيه البلدان بتحريك المعدات العسكرية والاف القوات على طول الحدود المشتركة بينهما بعد ان قامت الهند بتحميل المتطرفين الباكستانيين مسؤولية اعمال العنف الارهابية على البرلمان الهندي واهداف اخرى في منطقة كشمير المتنازع عليها.
وقد ايدت محكمة باكستانية هذا اليوم احتجاز اثنين من قادة الجماعات الاسلامية المتطرفة في كشمير لمدة ثلاثة اشهر.
يذكر ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول سيقوم بزيارة لباكستان والهند الاسبوع المقبل في مسعى لتهدئة التوتر بين البلدين.
من ناحية اخرى سيتوجه رئيس الوزراء الصيني زهاو رونجي الى الهند الاحد القادم في جولة لتحسين العلاقات التجارية. ومن المعلوم ان الصين تحتفظ بعلاقات ودية مع باكستان. ويرى المحللون ان الصين تسعى الى اقامة توازن في علاقاتها في المنطقة وتحسين صلاتها التجارية الضعيفة مع الهند.

على صلة

XS
SM
MD
LG