روابط للدخول

قوة سلام دولية الى افغانستان / أجلت الولايات المتحدة نقل سفارتها في اسرائيل الى القدس


- وافقت الحكومة الأفغانية المؤقتة على استقبال قوة سلام دولية. - تواصل القوات الافغانية بحثها عن اسامة بن لادن وباقي اعضاء تنظيم القاعدة. - نقلت الولايات المتحدة سفارتها في اسرائيل من تل ابيب الى القدس. - قصفت مروحيات تابعة للجيش اليمني قرية في شرق اليمن، لجأ اليها اشخاص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة. - أكد رامسفيلد على ضرورة ان تدافع دول حلف شمال الاطلسي عن نفسها من تهديدات ارهابية قادمة من دول اخرى غير افغانستان.

- نقلت وكالات الانباء عن مسؤولين أفغان، ان الحكومة المؤقتة، وافقت اليوم الثلاثاء، مبدئيا، على استقبال قوة سلام دولية، تتألف من خمسة آلاف عسكري. واشار المسؤولون الى ان الاتفاق الرسمي بهذا الشأن سوف يتم اعلانه، في وقت متأخر من هذا اليوم.

- وكالات الانباء نقلت عن الدكتور غلب الدين، وهو مسؤول في وزارة الدفاع الافغانية، ان بعض التفاصيل، مازالت قيد البحث، منها ان تكون القوات الدولية تحت قيادة الامم المتحدة، وكذلك المواقع التي ستتمركز فيها هذه القوات.
وتجدر الاشارة الى ان ارسال قوات دولية الى افغانستان، هو جزء من اتفاقية بون، التي ستتولى بموجبها، الحكومة الافغانية المؤقتة، برئاسة حامد كرزاي، السلطة في كابول يوم السبت المقبل.
على صعيد آخر، أفادت وكالات الانباء، ان كرزاي، يعقد اليوم الثلاثاء، اجتماعا في روما مع الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه، لتمهيد الطريق امام عودته الى افغانستان.
كرزاي صرح ايضا للصحفيين في روما، انه من المحتمل ان تصل قوة السلام الدولية، الى كابول قبل ان تتسلم حكومته مقاليد الحكم.
وفي المقابل طالب وزير الدفاع البريطاني، جيفري هون، ان تعطى لقوات حفظ السلام الدولية، التي من المقرر ارسالها الى افغانستان، الصلاحيات الضرورية، للدفاع عن النفس، في حال تعرضها الى أي تهديد.
الى ذلك اعلن رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ان بلاده، ستساهم بقوة قوامها الف وخمسمائة جندي، ضمن قوة حفظ السلام، وان القوات البريطانية، مستعدة ايضا، لتولي مهمة قيادة هذه القوة.
تعرضت اثنتان من طائرات النقل الاميركية، الى هجوم صاروخي، في وقت متأخر من مساء امس الاثنين، أعلنت ذلك مصادر الجيش الاميركي، التي اكدت ان الطائرتين لم تصابا باي اذى؟

- وكالات الانباء، نقلت عن ناطق باسم البحرية الاميركية، ديفيد روملي، ان الصواريخ التي اطلقت على الطائرتين، كانت من نوع ستنكرز، التي زود الاميركيون، بها الفصائل الافغانية، ابان حربها ضد القوات السوفيتية، خلال الثمانينات.
الناطق اوضح ايضا، ان الطائرتين تعرضتا لهذا الحادث اثناء المرور فوق منطقة صحراوية تقع جنوب مدينة قندهار.

- على صعيد آخر تواصل القوات الافغانية، التي تدعمها الولايات المتحدة، بحثها عن اسامة بن لادن، وباقي اعضاء تنظيم القاعدة، في مناطق تورا بورا، شرقي افغانستان.
وكالة الانباء الافغانية الاسلامية، اعلنت اليوم ان ستة جرحى من مقاتلي القاعدة، تم اسرهم من قبل القوات الافغانية في منطقة جبال تورا بورا، وجميعهم من العرب.
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم القائد حاجي محمد زمان زين الله، ان جميع مقاتلي القاعدة سيُسلمون الى الحكومة الانتقالية في كابول، مضيفا انه تم بحث الامر مع الحكومة المركزية، برئاسة حامد كرزاي، وانه قد تم الاتفاق، على تسليم جميع مقاتلي القاعدة اليها، ولن يجري تسليم اي اسير اجنبي، الى بلده.

- وقع الرئيس الاميركي جورج بوش، قرارا يقضي بتأجيل نقل السفارة الاميركية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس، لفترة ستة اشهر اخرى على الاقل، لكن بوش أكد انه سيبقى ملتزما بعملية نقل السفارة الى القدس في المستقبل.
وفي المقابل حذر مسؤولون فلسطينيون الولايات المتحدة، من ان الدول العربية، سترى في نقل السفارة الاميركية، الى القدس، بأنها عملية اعتراف بضم اسرائيل الجزء العربي من القدس، الى اراضيها.

- أفادت وكالات الانباء، ان وحدات من الجيش والشرطة اليمنية، تدعمها المروحيات، قصفت اليوم الثلاثاء، قرية في شرق اليمن، لجأ اليها، على ما يبدو، اشخاص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة، بزعامة اسامة بن لادن.
مصادر قبلية يمنية، اوضحت، ان القوات العسكرية تحاصر قرية الحصون، في محافظة مأرب، شرق العاصمة صنعاء، منذ الصباح، بحثا عن عناصر عادة في الفترة الاخيرة من افغانستان، مضيفة ان قوات الامن اليمنية، اطلقت ايضا القذائف على القرية.
وكالة فرانس برس للانباء، نقلت عن صحيفة يمنية ان وحدات عسكرية خاصة، تقوم بتمشيط المناطق الواقعة بين محافظات مأرب وشبوه والجوف، بحثا عن اثنين او ثلاثة، من اعضاء تنظيم القاعدة، الذين يحملون جوازات سفر يمنية.

- أكد وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفيلد، لوزراء دفاع حلف شمال الاطلسي، على ضرورة ان تدافع دول الحلف، عن نفسها من تهديدات ارهابية قادمة من دول اخرى غير افغانستان.
جاء ذلك في خطاب القاه رامسفيلد، في اجتماع لمنظمة حلف شمال الاطلسي، يعقد في بروكسل، اشار فيه ايضا، ان قائمة الدول التي تدعم الارهاب، تشمل دولا تمتلك اسلحة كيمياوية وبايولوجية، وتسعى الى امتلاك سلاح نووي.
وفي هذا السياق، اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي، جورج روبرتسون، على ضرورة اعادة النظر في التدابير الامنية، التي تتخذها دول الحلف، في اعقاب حوادث الحادي عشر من ايلول.

على صلة

XS
SM
MD
LG