روابط للدخول

اتفاقية تشكيل حكومة مؤقتة أفغانية / عملية انتحارية جديدة في القدس / روسيا تقرر خفض صادراتها النفطية


ناظم ياسين نشرة الأخبار العالمية التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وهذه أبرز عناوينها: - الفصائل الأفغانية توقع في بون على اتفاقية تشكيل حكومة مؤقتة فيما يواصل مقاتلون من القبائل البشتونية تقدمهم نحو (قندهار)، آخر معقل لطالبان. - عملية انتحارية جديدة في القدس. - روسيا تقرر خفض صادراتها النفطية بدءا من رأس السنة الجديدة.

- وقعت أربعة فصائل أفغانية الأربعاء على اتفاقية لتشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان تخلف حركة طالبان.
الاتفاقية وقعت في فندق (بيترسبرغ)، قرب مدينة بون، بحضور المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) ومسؤولين من الأمم المتحدة وممثلين عن عدة دول. وقد تم التوصل إليها في اليوم التاسع من المحادثات.
الحكومة الأفغانية الانتقالية ستكون برئاسة القائد العشائري البشتوني (حميد قرضاي). وسوف تباشر مهامها في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
هذا، وستحكم السلطة المؤقتة أفغانستان إلى أن يتم تشكيل حكومة موسعة في البلاد.
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان، الأخضر الإبراهيمي، صرح بأن الاتفاقية تدعو أيضا إلى نشر قوة دولية لحفظ السلام.
وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) أشاد بهذه الاتفاقية التاريخية. فيما وصفها مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي (كريس باتن) بأنها خطوة حاسمة أولى نحو إعادة بناء أفغانستان.
ملك أفغانستان السابق (محمد ظاهر شاه) أعرب عن سروره بالاتفاقية. ونقل عنه قوله إنه قد يعود إلى (كابل) مطلع العام المقبل.
على صعيد العمليات، ذكر أحد المسؤولين المحليين أن نحو ألف من العرب يتمركزون في جبال أفغانستان الشرقية حيث يعتقد بأن الإرهابي المشتبه فيه أسامة بن لادن يتخذ مخبأ له فيها.
وكالة الصحافة الإسلامية الأفغانية نقلت عن (حضرة علي) أن العرب المؤيدين لتنظيم (القاعدة) الإرهابي مختبئون في منطقة قريبة من جبال (تورا بورا) الواقعة في إقليم (نانغهار)، شرق البلاد.
(حضرة علي)، وهو مدير الشرطة في العاصمة الإقليمية (جلال آباد)، صرح بأن قوة محلية مكونة من نحو ألفي مقاتل مناوئ لطالبان تستعد لمهاجمة العرب. وأضاف أن بعض المقاتلين المحليين توجهوا فعلا إلى تلك المنطقة، ولم يواجهوا مقاومة تذكر.
مقاتلات أميركية استمرت في قصف المنطقة الأربعاء إثر ورود تقارير أفادت بمقتل أو جرح عدد من كبار قادة تنظيم (القاعدة) في غارات جوية سابقة.
في غضون ذلك، صرح الزعيم العشائري البشتوني (حميد قرضاي) لوكالة (رويترز) بأن رجاله الموجودين على أطراف (قندهار) يواصلون تقدمهم نحو المدينة. وأضاف أنه يتفاوض مع بعض أعضاء حركة طالبان في (قندهار) لتجنب سفك الدماء. لكن مصادر مستقلة لم تؤكد أيا من هذه التقارير.
نحو مائتين من العسكريين الفرنسيين يصلون إلى طاجكستان الأربعاء، وذلك بعد وصول عشرات من عناصر القوات الأميركية والإيطالية في عطلة نهاية الأسبوع.
القوات الأميركية والفرنسية والإيطالية ستعمل على إقامة قواعد للتحالف الدولي المناهض للإرهاب في عدد من مطارات البلاد.
يذكر أن طاجكستان منحت دعما متحفظا للحملة العسكرية في أفغانستان، وفتحت أجواءها أمام التحالف الدولي ضد الإرهاب إثر الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في أيلول الماضي.
وفي الشهر الماضي، وافقت (دوشانبيه) رسميا على وجود قوات أجنبية في أراضيها.
وفي موسكو، أعلن وزير الطوارئ الروسي (سرغي شويغو) أن بلاده سترسل مزيدا من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مشيرا إلى فتح طريق ثانية لقافلات الإغاثة في غضون الأيام القادمة.
المسؤول الروسي ذكر أن هذه الطريق ستمتد من العاصمة الطاجيكية (دوشانبيه) إلى مدينة (مزار الشريف) في شمال أفغانستان.
وكانت روسيا أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستشترك مع بريطانيا وقرغيزستان وطاجكستان وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في توزيع ستة عشر ألف طن من المساعدات الغذائية إلى محافظات أفغانستان الشمالية بين الفترة الحالية وآذار القادم. كما قامت موسكو أخيرا بفتح عدد من المستشفيات الميدانية في (كابل).

- في أحدث عملية انتحارية، قام شخص بتفجير نفسه في وسط مدينة القدس الأربعاء. وأسفر الانفجار عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح طفيفة.
ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ذكر أن القنبلة التي ربطها المهاجم حول جسده انفجرت قرب أحد الفنادق الكبيرة في شارع الملك داود.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رئيس بلدية القدس (ايهود أولمرت) وثلاثة من الوزراء كانوا داخل الفندق عند وقوع الانفجار.
خبراء الشرطة ذكروا أن القنبلة قد تكون انفجرت قبل موعدها نظرا لعدم ازدحام الطريق بالمارة.
ثلاث عمليات انتحارية أسفرت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن مقتل ستة وعشرين إسرائيليا وثلاثة مهاجمين فلسطينيين. وقد رد سلاح الجو الإسرائيلي أمس بقصف مواقع فلسطينية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من مائة وخمسين آخرين بجروح.

- أعلنت روسيا الأربعاء أنها ستخفض صادراتها النفطية بواقع مائة وخمسين ألف برميل يوميا اعتبارا من الأول من كانون الثاني القادم.
القرار اتخذ أثناء اجتماع بين رئيس الوزراء (ميخائيل كاسيانوف) وكبريات الشركات النفطية بعد أسابيع من الضغوط لحمل موسكو على الانضمام إلى مساعي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لتخفيض الإنتاج بغية دعم الأسعار.
أسعار النفط شهدت هبوطا كبيرا في الآونة الأخيرة نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب. وكانت دول منظمة (أوبك) اتفقت الشهر الماضي على خفض الإنتاج بواقع مليون ونصف المليون برميل يوميا بدءا من رأس السنة الجديدة في حال قيام دول من خارج المنظمة، كروسيا والنرويج والمكسيك، بتخفيض كمية مشتركة من إنتاجها تبلغ نصف مليون برميل يوميا.
هذا وقد أدى إعلان القرار الروسي إلى ارتفاع أسعار النفط في التعاملات التجارية المبكرة في لندن الأربعاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG