روابط للدخول

صدام يهدد أطرافاً كردية / قذيفة هاون عراقية على الكويت / دعوات لإسقاط العقوبات الذكية / بريطانيا تطالب بعودة مفتشي الأسلحة


- توعد الرئيس صدام حسين أطرافاً كردية دون تسميتها بقطع اللسان والعودة إلى كردستان متى شاء إن أصرت هذه الأطراف على رفض الحوار مع السلطة المركزية. - نفى (طارق عزيز) أن يكون العراق قد أطلق قذيفة هاون على الأراضي الكويتية. - أعلن رئيس الوزراء البريطاني أن على الأمم المتحدة إعادة المفتشين الدوليين إلى العراق في مقابل تخفيف العقوبات التي يعاني منها الشعب العراقي. - دعت اللجنة الدولية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري إسقاط مشروع العقوبات الذكية.

- أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل أن الرئيس صدام حسين توعد أطرافاً كردية دون تسميتها بقطع اللسان والعودة إلى كردستان متى شاء إن أصرت هذه الأطراف على رفض الحوار مع السلطة المركزية.
جاء ذلك في لقاء عقده صدام مع أعضاء ما يسمى بالحزب الديمقراطي الكردستاني والمعروف بين الأوساط الكردية بالكرتوني والصنيع للنظام العراقي، حسب ما أفاد به مراسلنا من أربيل.
إلى ذلك نقل مراسل إذاعة العراق الحر عن سياسي كردي لم يذكر اسمه وصفه تهديدات صدام بأنها لا تنفصل عن الحشود العسكرية العراقية على خطوط التماس مع منطقة حظر الطيران في الشمال، مؤكداً أن هذه التصريحات تخفي قلق بغداد من احتمالات توجيه ضربة عسكرية إليها في إطار الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب.

- نفى نائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) مساء أمس الاثنين، أن يكون العراق قد أطلق قذيفة هاون على الأراضي الكويتية، ووصف (عزيز) تقارير السلطات الكويتية التي تحدثت عن الحادث بأنها أكاذيب.
أفادت بذلك وكالة رويترز للأنباء مشيرة إلى أن (عزيز) أوضح على هامش مؤتمر حول رفع الحظر المفروض على العراق أن الكويتيين يروجون أكاذيب ضد العراق ضمن الحملة الأميركية.
الوكالات نقلت أيضاً عن (دالييت باغا) الناطق باسم بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة على الحدود بين العراق والكويت، أعلن أن قذيفة هاون أطلقت على الأرجح من بلدة صفوان العراقية، وسقطت يوم الأحد الماضي في الأراضي الكويتية دون أن توقع ضحايا.

- على صعيد آخر اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية بأنهما تحاولان طرح مشروع العقوبات الذكية خلال هذا الشهر على مجلس الأمن الدولي.
وفي هذا الإطار دعا (عزيز) الدول العربية والصديقة التي سبق أن وقفت ضد هذا المشروع، دعاها إلى مواصلة الجهود وتبني المواقف السابقة ذاتها.

- على صعيد ذي صلة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني (طوني بلير) في خطاب ألقاه يوم أمس في لندن، أن على الأمم المتحدة اتخاذ قرار جديد يعيد المفتشين الدوليين إلى العراق في مقابل تخفيف العقوبات التي يعاني منها الشعب العراقي.

- وفي السياق ذاته أفادت وكالة إنتر فاكس الروسية للأنباء، أن اللجنة الدولية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري دعت إلى إسقاط مشروع العقوبات الذكية الذي قد تطرحه بريطانيا والولايات المتحدة مجددا.

على صلة

XS
SM
MD
LG