روابط للدخول

تهديدات عراقية للكويت / شيراك و بوش يناقشان موضوع العراق / مشاركة غربية في معرض بغداد الدولي


مسؤول كويتي بارز يعلن أنه سيناقش مع الإدارة الأميركية التهديدات العراقية الأخيرة لبلاده، وخبير سياسي كويتي يصف، في حديث لإذاعتنا، تصريحات طارق عزيز بأنها محاولة للفت أنظار الرأي العام عن التقارير التي تتهم العراق بالتورط في عمليات نيويورك وواشنطن. الرئيس شيراك يناقش الشان العراقي مع بوش وأنان ووزير الخارجية البريطاني سيضغط على الأمم المتحدة من أجل فرض عقوبات ذكية على بغداد. منظمو معرض بغداد الدولي يعتقدون أن المشاركة الغربية الواسعة في دورة هذا العام تشير إلى ازدياد تآكل العقوبات المفروضة على العراق. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

في الكويت صرح أمس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بأنه سيناقش خلال زيارته إلى الولايات المتحدة تهديدات عراقية وصفها بأنها مستمرة للكويت.
وقال للمراسلين عشية سفره إلى واشنطن، إنه سيتبادل مع المسؤولين الأميركيين وجهات النظر في شأن هذه التهديدات. وردا على ادعاءات بغداد بأن الكويت جزء من الأرض العراقية أكد المسؤول الكويتي أن بلاده لم تكن في يوم من الأيام جزء من العراق وأضاف أن ما يعرفه من دراسته للتاريخ أن من كان يرغب في الهرب من العراق فإنه كان يلجأ إلى الكويت , أوضح أن الادعاءات العراقية هذه لا تزعج المسؤولين في الكويت لأنها ليست المرة الأولى التي تصدر عن القادة العراقيين تصريحات من هذا النوع.
تفصيلات أخرى عن هذه التطورات من محمد الناجعي:

قللت الكويت من أهمية التهديدات العراقية ونفت مجدّداً أن تكون جزءاً من العراق، جاء ذلك على لسان رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، رداً على التصريحات الصحافية الأخيرة التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، وعلق الشيخ صباح على قول طارق عزيز أن الكويت جزءٌ من العراق قائلاً، أن الكويت لا يعنيها ما يقوله طارق عزيز، وقلل من أهمية التهديدات العراقية وقال ندعن الله أن يهدي العراقيين. وشدد الشيخ صباح في تصريحاته التي أطلقها عقب اختتامه محادثات في لندن، شدد على أن الكويت لم تكن في يوم من الأيام تابعة للعراق، وقال أعرف تاريخياً أن من كان يهرب من العراق كان يلجأ إلى الكويت حسب تعبيره.
وصرح نائب مجلس الوزراء الكويتي بالنيابة ووزير الخارجية الذي يبدأ محادثات في واشنطن اليوم، صح بأن محادثاته مع المسؤولين الأمريكيين ستتطرق إلى موضوع الإرهاب والتهديد العراقي، وتأتي زيارة الشيخ صباح الأحمد لواشنطن، محطته الثالثة بعد زيارته للندن وقبلها الرياض، التي أطلق فور زيارته لها تصريحات أكد خلالها مساندة بلاده للسعودية في الوقوف ضد الحملة الإعلامية الغربية التي تتعرض لها في أعقاب تفجيرات الولايات المتحدة الأخيرة.
محمد الناجعي، إذاعة العراق الحر، إذاعة أوروبا الحرة، الكويت

وفي بيروت ردت السفارة الكويتية على تصريحات لنائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، نشرتها صحيفة الديار اللبنانية، ادعى فيها مجددا بأن الكويت جزء من العراق. التفصيلات من علي الرماحي:

ردت السفارة الكويتية في بيروت على ما جاء على لسان السيد طارق عزيز، في حديث لصحيفة الديار اللبنانية الأحد الماضي، وقالت السفارة الكويتية في بيان صدر عن المكتب الإعلامي فيها، أن ما ورد على لسان عزيز، فيما يتعلق بدولة الكويت لهو أكبر دليل على أن النظام العراقي لم يتنازل عن ادعاءاته وسياسته في قلب الحقائق.
أضاف البيان الكويتي، أن كلمات السيد طارق عزيز، شكلت أكبر دليل على أن الكويت الدولة الصغيرة المسالمة، على حق في حذرها من نظام لا يزال يشكل خطراً على المنطقة ومصدر توتر في العلاقات العربية العربية، وقد أعاد عقارب الساعة إلى الوراء عقداً كاملاً، إلى تلك الأيام المظلمة التي يطالبنا إخواننا العرب بنسيانها والسمو فوق الجراح فتأتي تصريحات المسؤولين العراقيين لترش الملح على الجرح الذي لم يندمل، وتعيدنا إلى الماضي بكل مرارته وأساه.
ويخوض البيان الكويتي في حقائق تاريخية، يستنتج من خلالها عدم وجود دليل تاريخي على عائدية الكويت للعراق، ثم يقول: في مثل هذا الوقت الحالك، والعصيب من تاريخ أمتنا، ومنطقتنا تعود بنا تصريحات طارق عزيز إلى 2 أغسطس عام 1990، والعودة إلى شق الصف العربي في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الحفاظ كعرب ومسلمين على وحدة الصف.
وحول ما قاله السيد عزيز بشأن الأسرى الكويتيين، يقول بيان المكتب الإعلامي في السفارة الكويتية، إن الجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، لديها الدليل وبالأسماء، على وجود 605 أسرى كويتيين مازال مصيرهم مجهولاً في العراق، وهم يشكلون قضية كل مسؤول وبيت كويتي، وتسائل البيان: لماذا إذن يرفض العراق حضور اجتماعات اللجنة الدولية وعلى رأسها لجنة الصليب الأحمر بالتعاون للكشف عن مصيرهم، أم أن قضية الإنسان هي آخر قضية يفكر بها هذا النظام؟
أضاف البيان الكويتي: إن نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، يتعرض للنظام الكويتي بألفاظ لا تليق بمسؤول وعضو في مجلس قيادة الثورة، وإن كنا تعودنا منهم إنعدام اللياقة في التعبير. وحول قول عزيز بأنه لا توجد في العراق معارضة أصلاً، قال البيان: صحيح ما قاله عزيز، إذ من الصعب جداً أن تظهر معارضة في ظل نظام شمولي.
واصل البيان أن للنظام في العراق سجل حافل بالقتل وهو يتصدر اللائحة السوداء في حقوق الإنسان بعد أن حول العراق إلى أرض الحوف والرعب. وقال البيان مختتماً، أن الملايين الأربعة من العراقيين الذين يعيشون في خارج العراق هو دليل واضح على ما نقول؛ ختم بيان المكتب الإعلامي للسفارة الكويتية في بيروت رداً على تصريحات السيد (طارق عزيز).
علي الرماحي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - بيروت

ومتابعة لهذا الموضوع اتصلنا بالباحث الكويتي الدكتور محمد الرميحي وسألناه أولا عن الأسباب التي تدفع المسؤولين العراقيين إلى الإدلاء بتصريحات من هذا القبيل، فرأى أن السبب الرئيسي يتمثل في لفت أنظار الرأي العام عن ازدياد احتمالات تورط العراق في العمليات الإرهابية الأخيرة.

محمد الرميحي: في حقيقة الأمر من الصعب يعني الحديث عن أسباب عقلانية في هذا الموضوع، يعني يمكن من مدخلين، المدخل الأول بأن النظام العراقي عودنا دائماً على أنه يتحدث في الوقت الخطأ في الموضوعات الخطأ.
يعني هذه قضية تقريباً تكون ثابتة منذ سنوات طويلة، وبالتالي ليس مستغرباً أن يبدأ أيضاً في فتح ملف في حين في الوقت الذي يكون العالم كله مشغولاً بالإرهاب وقضايا أفغانستان وما يدور في العالم في سيولة كبيرة، أنا تقديري المبدأي بأن هو يريد أن ينقل المعركة الكلامية، من إشارات في الصحف الغربية حول علاقة ما بين ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك وواشنطن، وبين علاقة ما مع النظام العراقي، كثرت في الفترة الأخيرة في الصحف على الأقل الغربية، خاصة بعد أن ظهرت موضوع الجمرة الخبيثة وأيضاً هناك تقارير في الحقيقة غير معلنة بأن هناك أصابع اتهام للنظام العراقي في هذا الموضوع.
وفي تشجيع يمكن جماعة بن لادن للإرهاب الدولي، فأنت هنا ترى بأن الاحتمال الأكثر رجاحة بأن النظام العراقي أراد أن ينقل المعركة نقلة مختلفة تماماً، وأن يفتح الموضوع القديم في ذهنه، غير هذا في تصوري لا يوجد يعني أي تبريرات، لكنه منسجم تماماً مع العقلية الحاكمة في بغداد التي أصبحنا نعرفها جميعاً، وأصبح العالم أيضاً يعرفها.

إذاعة العراق الحر: طيب دكتور كمتابع وباحث ومضطلع على شؤون المنطقة، كيف تتوقع أن تتعامل الكويت مع التصريح العراقي الجديد؟

محمد الرميحي: يعني الكويت كما تعلم نفت هذا الموضوع جملة وتفصيلاً على لسان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، وتحركت أيضاً على المستوى الدولي من أجل تثبيت هذا الأمر من خلال الأمم المتحدة والجامعة العربية، كما تقوم يعني أي دولة حديثة ومتحضرة بالاحتجاج على ما يصدر من مسؤول كبير في نطام آخر، إنما أعتقد بأن هذا الحديث هو حديث لنقل الإشارة مما يحدث في العالم إلى إشارات إخرى، وأيضاً لفتح ملفات يريد أن يتحدث فيها النطام العراقي ويخلق زوبعة من القضايا، لأن قرائته للموضوع كالعادة طبعاً الموضوع العام الدولي قراءة خاطئة، فهو يعتقد بأن الآن هناك يعني توجه خليني أقول شعبوي في بعض مناطق الوطن العربي بتوجهات مضادة للولايات المتحدة إلى آخره، وبالتالي لو دخل هو هذه المعركة الكلامية، ربما أيضاً يربك كما يعتقد الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا الغربية وحلفائها العالميين بهذا الأمر.
أنا يعني قرائتي للموضوع هو يعني بالون اختبار سياسي يعني كالعادة في تصوري يعني، ليس له مكان الآن وليس له مبرر ولن يأتي بالنتائج التي يتوقعها من أطلقه.

إذاعة العراق الحر: إذاً كيف يعني، كيف تفسر صمت الجامعة العربية مثلاً، يعني دوائر وأوساط رسمية عربية، كيف تفسر صمتها إزاء مثل هذه التصريحات التي ربما تشكل أرضية ليعني خلق جو متوتر في منطقة هي بأحوج ما تكون إلى الاستقرار إلى الأمن إلى السلام؟

محمد الرميحي: يعني أقول أنا أن التوقيت هو إذا كان هناك عدو للنظام العراقي، فأكبر أعدائه هو نفسه في تقديري الشخصي، لأن كما تعلم في اجتماع وزراء الخارجية العرب على هامش اللقاء الإسلامي في الدوحة، اتخد قرار عربي بشجب أي يعني اعتداء على أي بلد عربي نتيجة 11 سبتمبر، فالآن أصبح الوزراء الخارجية العرب في حل من ذلك الارتباط. رغم ذلك الرتباط، كرره كثيراً السيد عمرو موسى، وتذكره في لقاء الكويت أول أمس في ندوة عقدناها هنا حول منتدى الفكر العربي والعلاقات العربية العربية، معنى هذا الكلام الذي قيل من بغداد، يكون الآخرون في حل من الاتفاق الذين اتفقوا عليه لأن هو أبدى هذا العداء المستنكر تجاه دولة عربية شقيقة وقريبة من حدوده.

إذاعة العراق الحر: الباحث والكاتب الدكتور محمد الرميحي وقد حدثنا من الكويت.

--- فاصل ---

أفاد تقريران لوكالتي رويترز للأنباء وفرانس بريس بأن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو حذر من أن الأعمال الإرهابية باسم أسامة بن لادن قد تستمر حتى بعد القبض عليه أو قتله.
وفي مقابلة مع صحيفة ذي تايمز نشرت اليوم الثلاثاء قال سترو إن بن لادن لا بديل له رغم أن له اتباعا ومريدين على غرار ظاهرة النازي.
وأضاف قائلا: ما عرفناه من طريقة عمل الجماعات الإرهابية في الماضي فانه حتى عندما يتم تدميرها فان أولئك الذين يبقون مطلقي السراح قد يقررون مواصلة شن أعمال إرهابية.
ووصف سترو الذي من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة ابن لادن بأنه مهووس ومصاب بجنون العظمة.
وقال سترو للصحيفة إن احدث بيان لابن لادن والمسجل على شريط فيديو أذيع يوم السبت الماضي والذي شن فيه المتشدد السعودي المولد هجوما لاذعا على الأمم المتحدة ووصفها بأنها عدو للإسلام اظهر انه في عزلة متزايدة وانه يروج للإرهاب.
الصحيفة أشارت إلى أن سترو يأمل في استغلال مناسبة إلقائه كلمة بلاده أمام المنظمة الدولية في الدعوة إلى فرض عقوبات ذكية على العراق ومن المتوقع أن يضغط الوزير البريطاني باتجاه دعم إجراءات أميركية تهدف إلى القضاء على تهريب النفط الخام العراقي في مقابل زيادة واردات العراق من البضائع والسلع التي لا تدخل في التصنيع العسكري.
ودافع سترو أيضا عن الجهود الدبلوماسية النشطة لرئيس الوزراء البريطاني طوني بلير لحشد التأييد للضربات الأمريكية إلى أفغانستان التي تستهدف إجبار بن لادن على الخروج من مخبئه والقضاء على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه.

--- فاصل ---

كرر الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب رسالة ابنه الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش ومفادها أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة هي ضد الإرهاب وليست ضد الإسلام.
وقال بوش الأب خلال زيارة لاستراليا، حليف الولايات المتحدة الوثيق إن الإسلام تراحم.. انه دين رائع وهؤلاء الإرهابيون يخالفون تعاليمه.
وأضاف انه فخور لان رئيس الولايات المتحدة وقف ضد الإرهاب لكنه زار المساجد ليضمن ألا يسمح لأحد بان يلوث شرف وسماحة هذا الدين بسلوك حفنة من الإرهابيين.
وصرح بوش الأب بان الرئيس الأميركي كسب تأييدا لحربه ضد الإرهاب يفوق ما كسبه هو قبل عقد من الزمان في حرب الخليج عام 1991 التي قادت فيها الولايات المتحدة تحالفا طرد القوات العراقية التي غزت الكويت عام 1990.
وقال بوش الأب خلال حفل غداء خيري في سيدني: نظرا لقربي من رئيس الولايات المتحدة آمل أن يظل هذا التأييد قويا حتى بعد أن تشتد الحملة.. موضحا أنها ستشتد.
وحصل بوش الأب على أغلبية محدودة حين وافق الكونغرس الأميركي على العملية التي عرفت باسم، عاصفة الصحراء، في حرب الخليج. أما حرب بوش الابن على الإرهاب التي أطلق عليها اسم، الحرية الصامدة، فقد حصلت على ما يشبه الإجماع.

--- فاصل ---

استقبل الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الاثنين في البيت الأبيض نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في بداية أسبوع مليء على الصعيد الدبلوماسي.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض فضل عدم الكشف عن هويته أن الحكومة الجزائرية بدت متعاونة جدا على عدد من الجبهات في الحرب على الإرهاب.
ولم يشأ المسؤول الأميركي توضيح شكل هذا التعاون.
بوتفليقة أكد أن الجزائر تعرف في الواقع ضرورة وأهمية ذلك من خلال المعركة التي خاضتها بمفردها خلال عقد مأسوي من الزمن وسط لامبالاة البعض وجحود البعض الآخر.
وقال: إنه ما من شك في أن هذا الالتزام الدولي ضد الإرهاب سيكسب مزيدا من التلاحم والفاعلية إذا شمل حل المشاكل ومنع الظلم اللذين يجهد التعصب لاستغلالهما من اجل خلق يأس يغذي الإرهاب.
وتمنى بوتفليقة أن تساعد الولايات المتحدة في حل أزمة الشرق الأوسط، ورأى أن على الجميع العمل معا على تصويب الأعمال الجائرة في العالم الحالي والتي تساهم العولمة في تفاقمها.
ومن دون تسمية العراق الذي يرزح تحت عقوبات اقتصادية دولية أدت إلى موت مئات الآلاف من العراقيين دعا الرئيس الجزائري إدارة الرئيس الأميركي إلى إعادة النظر في مثل هذه الإجراءات التي لها آثار سلبية على المدنيين.
وفي أنقرة بحث وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي مع نظيره التركي، إسماعيل جم، جملة من القضايا بينها الوضع في أفغانستان والدعم التركي للحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، والملف العراقي واحتمالات تطوره. مراسلتنا في أنقرة سعادت أوروج تابعت الموضوع ووافتنا بهذا التقرير:

صدر رد فعل سلبي من أيران على قرار أنقرة إرسال قوة تركية خاصة إلى أفغانستان. وقال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الذي أجرى محادثات في أنقرة اليوم بأن الشعب الأفغاني وحده يجب أن يقرر شكل حكومته.
وأضاف أن الدول التي تهاجم أفغانستان أو ترسل إليها قوات يجب أن تسأل هل سيكون العراق الهدف الثاني بعد أفغانستان.
لكن وزير الخارجية التركي (إسماعيل جيم) رد على (خرازي) بالقول أن هدف أنقرة هو بالفعل مساعدة الشعب الأفغاني للتخلص من الإرهاب، وهذا هو سبب إرسال قوات تركية إلى هذه البلاد.
في السياق ذاته نقلت صحيفة (ملّية) اليوم عن مسؤول عسكري تركي رفيع المستوى، أنه وزملائه في قيادة الجيش، شعروا بالقلق من تصريحات لسكريتير حلف شمالي الأطلسي، اللورد (روبرتسون) رجح فيها أن أسامة بن لادن لم يكن وحيداً في تدبير الاعتداءات الإرهابية على الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن تركيا تخشى من أن يكون العراق بالفعل الهدف التالي لأمريكا بعد أفغانستان.
لكن تقارير أخرى نشرتها صحف تركية أكدت أن أنقرة، تحرص في جمع تحركاتها الدبلماسية على التعبير عن قلقها في هذا الخصوص من مسعى إلى عدم شمول العراق بالعمليات الحربية.

--- فاصل ---

أفاد أحد التقارير الخبرية بأن الرئيس العراقي، صدام حسين، اعتبر المشتبه في الأول في موجة طرود الأنثراكس في الولايات المتحدة.
فقد نقلت خدمة، ميدل إيست نيوز لاين، في تقرير لها من القدس أن، دور غولد، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة والمستشار الحالي لرئيس الوزراء، اريئيل شارون، قال إن فحص الأنثراكس وغيره من أدلة تشير إلى إمكان تورط العراق في إرسال الطرود البريدية الملوثة.
وأشار التقرير إلى أن العراق ربما أراد بهذه الوسيلة تحذير الولايات المتحدة من مغبة الهجوم عليه في إطار حملتها ضد الإرهاب.
تقرير الخدمة أضاف، نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن التقارير المقدمة إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي تشير إلى أن العراق ربما شارك المليونير السعودي المنشق، أسامة بن لادن، في الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة. إلا أن مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية أشاروا إلى انهم لا يملكون دليلا ملموسا على تورط العراق في طرود الأنثراكس أو هجمات أيلول.
من جهة أخرى، جاء في تقرير لوكالة (أسوشيتد بريس) للأنباء أن وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) صرح بأنه لم يعرف حتى الآن أي اتصال مباشر بين العراق وعمليات أيلول والطرود الملوثة بالأنثراكس. لكنه أشار إلى أن بلاده تتابع تحقيقاتها آخذة في الإعتبار جميع الإحتمالات.

--- فاصل ---

في موسكو تعد اللجنة الدولية للتعاون التجاري والثقافي مع العراق لعقد مائدة مستديرة يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة التعاون التجاري والاقتصادي الروسي مع العراق.
مراسلنا في العاصمة الروسية، ميخائيل الاندارينكو، تابع الموضوع ووافانا عنه بالتقرير التالي:

ينتظر أن تعقد اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق مؤتمراً اقتصادياً في أواخر تشرين الثاني نوفمبر الجاري لدراسة العلاقات الاقتصادية بين موسكو وبغداد.
المؤتمر الذي سيجري في السادس والعشرين والسابع والعشرين من هذا الشهر، سيتناول الجوانب البراغماتية للتعاون حسبما قال المتحدث باسم اللجنة الروسية السيد (يفغيني ياغوفيتز)، استطرد قائلاً، يشغل التعاون الاقتصادي والأرباح التجارية المقام الأول من الأهمية في العلاقات الروسية العراقية، أما الناحية السياسية فإنها في الوقت الراهن تتسم بطابع ثانوي، المسائل الاقتصادية والبراغماتية هي التي تقف في مقدمة سلم الأولويات في العلاقات الروسية العراقية الحالية، وفق مع قاله (يفغيني ياغوفيتز) في حديث لإذاعة العراق الحر.
من المتوقع أن يشارك عدد كبير من ممثلي الحكومة العراقية وشركات البلاد في المؤتمر، مسؤولون من وزارة النفط والثقافة والإعلام والصناعة والزراعة وربما من وزارة المالية سيحضرون المؤتمر.
أما الوفد الروسي فإنه سيضم ممثلين عن الشركات الكبيرة التي تعمل أو تنوي أن تعمل في العراق مثل (زاروبيج نفط) و(لوكويل) و(ستروتراينغاز) و(سيلا بنفط) وغيرها.
ولكن (يفغيني ياغوفيتز) أشار إلى أن شركات روسية صغيرة تعمل ليس فقط في مجال استخراج النفط بل وكذلك في الزراعة وبناء السيارات ستشارك في المؤتمر. وذكر (يفغيني ياغوفيتز) أن حوالي 200 شخص سيحضرون الندوة، إضافة إلى مناقشة المسائل الاقتصادية في العلاقات بين البلدين، يخطط منظمو المؤتمر لإجراء مراسم تسليم الجوائز إلى الصحفيين الذين يغطون التعاون الروسي العراقي في مجال التجارة والاقتصاد.
وأعاد (ياغوفيتز) إلى الأذهان أن لجنة التعاون مع العراق كانت قد أجرت مؤتمراً روسياً عراقياً في موسكو في شهر نيسان أبريل الماضي. ولكن المؤتمر السابق عالج موضوع العقوبات الدولية المفروضة على بغداد وكيفية إلغاء الحصار الإقتصادي.
أما الندوة القادمة فإنها ستتناول العلاقات الإقتصادية بين البلدين والسبل الكفيلة بالرقي بالتعاون التجاري إلى مستوى أعلى. هذا المؤتمر سيناقش مسائل واقعية ولكنه في نفس الوقت سيبحث أسوأ سيناريو وهو قصف محتمل للأراضي العراقية.
في هذه الحالة سيغادر الخبراء الروس العراق وسيلغي الجانب الروسي العقود التي وقعها مع بغداد، كذلك سيدرس المؤتمر العقوبات الذكية لأنه في حال فرضها على العراق ستتكبد روسيا خسائر اقتصادية ملحوظة، على حد قول (يافغيني ياغوفيتز) المتحدث باسم اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق.
ميخائيل ألاندرينكو - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - موسكو

--- فاصل ---

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن منظمي معرض بغداد الدولي لهذا العام ينظرون على مشاركة رجال أعمال وشركات من ثمان وأربعين دولة ن بعضها غربية، على أنها عامل مساعد في تفتيت العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق ز فالعراق الذي يأتي بعد السعودية في امتلاكه لاحتياط النفط كان قبل غزوه للكويت واحدا من البلدان الحيوية تجاريا في العالم إلا أن العقوبات التي فرضت عليه بعد الغزو قيدت من نشاطه التجاري بعدما باتت إدارة عائداته النفطية تخضع لإشراف الأمم المتحدة التي تسمح له بشراء الغذاء والدواء والسلع والمواد الإنسانية الضرورية.
مدير المؤسسة العامة للمعارض العراقية، فوزي الظاهر، صرح لوكالة رويترز بأن أكثر من خمسة آلاف رجل أعمال أجنبي يمثلون ألفا وستمائة وخمسين شركة فضلا عن أربعة عشر وزيرا للتجارة والصناعة يشاركون في الدورة الحالية لمعرض بغداد. ورأى أن هذا العدد الكبير يعني أن العديد من بلدان العالم مع الرفع الفوري وغير المشروط للعقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده.
وتشارك وفود تجارية من فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا وتركيا وروسيا والصين وفنلندا والدانمارك وإيطاليا وأسبانيا والنمسا، للمرة الأولى منذ حرب الخليج عام 1991. الظاهر أشار إلى أن معظم الدول العربية تشارك في المعرض ما عدا السعودية والكويت، رغم حضور شركات سعودية خاصة.
هذا وقد توجه إلى الولايات المتحدة اليوم، الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) في زيارة قصيرة يجري خلالها محادثات مع الرئيس الأميركي (جورج دبليو بوش) والأمين العام للأمم المتحدة، وقد أفادنا مراسلنا في باريس نقلا عن مصادر في الخارجية الفرنسية بأن الرئيس شيراك سيناقش الملف العراقي وتطوراته، وخاصة مسألة العقوبات الاقتصادية:

يحمل الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، ثلاثة من الملفات الدولية الساخنة، يخص الأول والثاني منها الأوضاع المستجدة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، أما الثالث فإنه يتعلق بجديد العقوبات الدولية على العراق.
ورغم أن زيارة (شيراك) لم تستغرق أكثر من 24 ساعة فإن معلومات قصر الإيليزيه، تقول بأن مشاوراته في واشنطن مع الرئيس جورج بوش ستتناول مسألة العقوبات على العراق وموقف باريس من تحديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء دون البحث بمستقبل هذه العقوبات في الوقت الحاضر.
فيما تضيف المعلومات، ستكون مباحثات الرئيس الفرنسي مع الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي عنان) في نيويورك، مناسبة لتقييم الموقف العام من تعقيدات الملف العراقي قبل وقت قصير من مباشرة مجلس الأمن بالتصويت على الوضع الحالي لبرنامج النفط مقابل الغذاء.
وتؤكد هذه المعلومات الرسمية ما كانت قد أشارت إليه تقارير سابقة لإذاعة العراق الحر حول موافقة فرنسية على تمديد العمل بهذا البرنامج، وفق ما تم الاتفاق عليه قبل 5 أشهر على اعتبار أن الأوضاع الدولية الحالية لا تحتمل فتح جبهات إضافية، رغم أن العقوبات الدولية على العراق بحاجة إلى تحديث منطقي ينسجم وفق المعلومات الفرنسية وكبر معاناة أبناء الشعب العراقي، ويختصر وزير الخارجية الفرنسية (أوبير فيدرين) جديد الموقف الفرنسي من تفاصيل الشأن العراقي بقوله، علينا ألا نستغرب حالة الاحتقان في العواصم العربية طالما ظلت معاناة أبناء العراق على حالها مع استمرار عمليات القصف والحظر الجوي، وطالما تعذر التوصل إلى حل منطقي للقضية الفلسطينية. مؤكداً اهتمام باريس الكبير بكل جهد يبذل من هذا الطرف أو ذلك، لنزع فتيل الأزمات في المنطقة على حد قول الوزير الفرنسي الذي سيرافق وحده الرئيس (شيراك) في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وعندما سألت إذاعة العراق الحر، دبلماسياً خليجياً عن مفردات الخطاب الفرنسي غير المعلن بالكامل من مسألة العقوبات أجاب، نجد في موقف باريس نضوجاً مهماً لكل محاولات تخفيف معاناة أشقائنا بالعراق، ورغم معرفتنا بأسباب العقوبات الدولية يقول نفس الدبلماسي، فإنه قد حان الوقت لإعادة النظر بمختلف جوانبها، وترك لإخوتنا في العراق اختيار شكل النظام السياسي الذي يناسبهم، فأهل مكة أدرى بشعابها، على حد قول الدبلماسي الخليجي، الذي يعتقد بأن العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء ورغم قلة نتائجه الإيجابية على المستوى العام، هو أفضل الخيارات بالوقت الحاضر، لذلك ستتم الموافقة عليه من قبل مجلس الأمن الدولي في الأيام المقبلة حسب رأيه.
تجدر الإشارة إلى أن المراجعة المقبلة لمجلس الأمن لمسألة العقوبات على العراق، قد تكون الأفضل من نوعها من حيث قلة التباعد في وجهات النظر بين الدول الأعضاء، على اعتبار ووفقاً للفهم الفرنسي إن إنهاء العقوبات يحتاج إلى بحث معمق لا تحتمله الظروف الحالية.
شاكر الجبوري، إذاعة العراق الحر، إذاعة أوروبا الحرة، باريس

على صلة

XS
SM
MD
LG