روابط للدخول

تعديل العقوبات الدولية على العراق / استعدادات عراقية لأي هجوم أميركي / بغداد فككت سيارة ملغومة


وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة يبحثان في واشنطن عددا من القضايا الملحة بينها تعديل العقوبات الدولية المفروضة على العراق. مسؤول عراقي بارز يدعو إلى معارضة مشروع العقوبات الذكية ويعلن أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها في حال تعرضها إلى أي هجوم. بغداد تقول إنها فككت سيارة ملغومة في أحد أحياء بغداد.

بدأ وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف يوم أمس الخميس في واشنطن محادثات تتمحور حول المشروع الأميركي لنشر درع مضاد للصواريخ الذي يبدو أن اتفاقا حوله بات وشيكا، بالإضافة إلى الحملة العسكرية ضد أفغانستان.
وتهدف هذه المحادثات إلى التحضير للقمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين في الولايات المتحدة في منتصف تشرين الثاني.
وتضاعف واشنطن وموسكو حاليا من المحادثات الرفيعة المستوى بينهما خصوصا بعد اعتداءات 11 أيلول والعمليات العسكرية في أفغانستان التي فتحت قنوات تقارب جديدة بين البلدين.
ومن جهة أخرى فان روسيا القريبة من أفغانستان والتي لا تزال تحظى بنفوذ في آسيا الوسطى فرضت نفسها أيضا كشريك مهم للولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب وفي الحملة العسكرية الجارية حاليا.
الشان العراقي من زاوية تعديل العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد، كانت مطروحة على جدول أعمال الوزيرين، والتفصيلات من ميخائيل الادندارينكو:

قال وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) أن المشاوراة التي أجراها مع نظيره الأميريكي (كولن باول) في واشنطن يوم أمس بنّائة وغنية المضمون. وكان هذا اللقاء يمهد الطريق أمام قمة روسية أميريكية من المرتقب أن تعتقد في ولاية تكساس أواسط شهر نوفمبر تشرين الثاني الجاري، وبحث الوزيران خلال المشاورات قضايا عديدة ذات اهتمام مشترك، من بينها مكافحة الإرهاب والمنظومة المضادة للصواريخ، والعراق والحرب في الشيشان، والوضع في الشرق الأوسط والعلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية (ريتشارد باوتشر)، أن لدى بلاده شهراً للعمل على إقامة نظام عقوبات معدل، لاستبدال الحصاد الاقتصادي المفروض على بغداد حالياً.
ويتوقع المحللون أن تناول القمة الروسية الأمريكية نفس هذه القضايا، ويأملون بأن يتوصل الرئيس الروسي (فلاديمر بوتين) ونظيره الأمريكي (جورج بوش الإبن) إلى حلول أوسط فيما يتعلق بالملف العراقي والقضية الصاروخية.
مثلاً من المحتمل أن تلبي واشنطن بعض طلبات موسكو، حول الدفاع المضاد للصواريخ مقابل توسيع المشاركة الروسية في العملية ضد الإرهاب في أفغانستان، أو مقابل عدول روسيا عن التعاون مع العراق وإيران، وكانت موسكو قد عارضت نية واشنطن توجيه ضربات انتاقمية إلى العراق.
وزير الدفاع الأمريكي (دونالد رامسفيلد) كان قد اتهم العراق منذ شهرين بمساندة الإرهاب الدولي، ولكن كلماته لم تثر ردود أفعال عالمية ملحوظة على أعلى مستوى. إلا أن مصادر حكومية روسية أعربت عن عدم ارتياحها للخطة الأمريكية الموجهة ضد العراق.
وقال المحلل العسكري الروسي (سيرغي غونشاروف) في حديث لصحيفة (ذاوورلد تريبيون) الأمريكية، أن لموسكو استثمارات كبيرة في العراق ولذلك فإنها لا تنوي أن تفقد كل هذه المشاريع الاقتصادية من جراء خطوط أمريكية.
وافترض (غونشاروف) أن تثير مسألة توجيه أو عدم توجيه ضربات أمريكية على العراق، نقاشات عارمة بين موسكو وواشنطن.
ميخائيل ألاندارنكو - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - موسكو.

أصبحت تركيا أمس أول دولة إسلامية تقرر إرسال قوات إلى أفغانستان دعما للحملة الأميركية، وذلك بإعلانها أنها سترسل وحدة خاصة مؤلفة من 90 رجلا إلى أفغانستان في إطار حملة مكافحة الإرهاب، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء بولند اجيفيد. وردت طالبان على القرار التركي على لسان سفيرها في إسلام آباد بأن أي جندي ينضم للقوات الأميركية يصبح عدوا.
وكالة أسيوشيتدبريس رأت أن مثل هذا التطور سيزيد من الاحتجاجات داخل تركيا التي أظهرت استطلاعات الرأي أن ثمانين في المائة من الأتراك يعارضون نشر قوات من بلادهم في أفغانستان. كما أن العديد منهم أعرب عن مخاوفه من أن تمتد الحرب على الإرهاب إلى العراق البلد المجاور لتركيا بعدما أشارت التقارير إلى إمكان تورطه في العمليات الإرهابية الأخيرة.

--- فاصل ---

دعا مسؤول عراقي بارز إلى فرض رقابة قضائية على قرارات مجلس الأمن الذي اصدر يحق العراق وعدد من دول العالم قرارات تصفها بغداد بأنها جائرة، بسبب الهيمنة الأميركية عليه، معتبرا أن الحظر هو سلاح إرهابي يهدف إلى تنفيذ سياسة القوى العظمى في العالم.
وفي كلمة ألقاها في افتتاح معرض بغداد الدولي يوم أمس الخميس، دعا نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان المجتمع الدولي إلى وضع آلية جديدة لعمل مجلس الأمن من خلال إيجاد كيان للاستئناف القضائي يهدف إلى إخضاع قرارات مجلس الأمن للرقابة القضائية.
وأوضح أن مجلس الأمن اصدر بدفع من الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية قرارات جائرة ليس بحق العراق فحسب بل ضد عدد من دول العالم بسبب الهيمنة الأميركية الكاملة عليه.
وأشار خصوصا إلى قرارات فرض الحظر، مشددا على أن الحظر اصبح سلاحا إرهابيا لتنفيذ السياسة الخارجية للقوى الكبرى في العالم وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا من خلال مجلس الأمن.
وقد حضر حفل افتتاح المعارض الذي تشارك فيه 47 دولة هذا العام واكثر من 1650 شركة، وزراء من 12 دولة عربية وأجنبية ووفود رسمية ورجال أعمال وممثلون عن الشركات المشاركة في المعرض.
من جهة أخرى، دعا رمضان الدول الصديقة التي ساندته عندما طرح المشروع الأميركي البريطاني لفرض نظام جديد من العقوبات على العراق في تموز الماضي، إلى تأكيد مواقفها إذا جرت محاولة جديدة لعرضه على مجلس الأمن.
وعبر رمضان عن ثقته بان هذه الدول ستقف إلى جانب العراق وسيكون لها الموقف نفسه من مشروع القرار هذا إذا ما حاولت الولايات المتحدة وبريطانيا مرة أخرى تمريره بأي صيغة كانت.
ورأى نائب الرئيس العراقي في الكلمة التي بثت وكالة الأنباء العراقية نصها أن الولايات المتحدة وبريطانيا تهدفان من خلال مشروعهما إلى استمرار فرض الحصار الجائر على العراق بشكل تعسفي وأقسى مما ورد في القرارات السابقة.
يذكر أن مجلس الأمن سينظر في نهاية الأسبوع المقبل في تمديد العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء المبرمة بين العراق والمنظمة الدولية.
ومتابعة لموضوع إمكان تعديل العقوبات المفروضة على العراق، أجرى مراسلنا في بيروت، علي الرماحي حوارا قصيرا، مع أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية، الدكتور حسن الجلبي، ووافانا بالتقرير التالي:

تشارف المرحلة الحالية من برنامج النفط مقابل الغذاء على نهايتها هذا الشهر، مما يعيد طرح العديد من الأسئلة حول التطورات التي سيشهدها هذا الشهر، واحتمالات إعادة طرح صيغة عقوبات ذكية أو أية صيغة أخرى أو ترك الأمور كما هي.
البروفيسور (حسن الشلبي) أستاذ القانون الدولي ورئيس الجامعة الإسلامية في لبنان، يرى في حديث لإذاعة العراق الحر أن العقوبات الذكية لا حظ لها في القبول هذه المرة أيضاً، بسبب استمرار الرفض الروسي. فضلاً عن أن العقوبات أساساً، لم تعد سلاحاً ناجعاً لحسم المشكلة العراقية. بل أن هذه المشكلة تحتاج إلى حلول أكثر عمقاً وتجذراً لمعالجتها.

حسن الشلبي: في تصوري أن الموضوع يشتمل على نقطتين.. نقطة تتعلق بالعقوبات، ما يسمى بالعقوبات الذكية. والنقطة الثانية تتعلق بمسألة عودة المفتشين للأسلحة، مفتشين على الأسلحة في العراق.
بالنسبة للنقطة الأولى، أنا باعتقادي أن موضوع العقوبات الذكية لم يعد له حظ مهم من الاهتمام، وإمكان إحيائه أمام الأمم المتحدة. لأن الظروف في تصوري قد تجاوزت مسألة العقوبات الذكية، رغم رغبة (باول) بأن يبقى هذا الموضوع على جدول الأعمال بالولايات المتحدة وفي الأمم المتحدة.
والذي يؤكد أن هذا الموضوع لم تعد له تلك الأهمية السابقة، ما صرح به المسؤولون في موسكو من أنهم لو أيضاً واجهوا، يعني، موضوع العقوبات الذكية مثلما حصل في آخر ما طرأ على هذا.. ما جرى لهذا الموضوع، سيكون موقفهم هو أي معارضة إلى العقوبات الذكية، وأنهم على استعداد حتى إلى استعمال الفيتو ضد هذا المشروع الذي سيكون من الاحتمال تقديمه أمام مجلس الأمن. لأنهم لديهم من الأسباب والإعتبارات والظروف والدواعي، التي تجعلهم مستمرين على الإلتزام بالموقف الذي اعتمدوه بالنسبة إلى هذا الموضوع، موضوع معارضة العقوبات الذكية، وخصوصاً من ناحية المصالح الروسية وبوجه خاص على الصعيد الإقتصادي.

إذاعة العراق الحر: لكن ألا تعتقد أن هناك إمكانية لطرح صيغ معدلة أخرى لموضوع العقوبات بدل مشروع العقوبات الذكية؟

حسن الشلبي: يجوز أن يحدث هذا، وغير هذا أيضاً من الأمور المشابهة. لكن باعتقادي أن أصبح هناك وعي وإدراك، أن موضوع العراق ومشاكل العراق لا تحل بعقوبات ذكية وغير عقوبات ذكية، وأن الأمر في كل الأحوال يحتاج إلى ما هو أعمق، ويحتاج إلى شيء جذري بالنسبة إلى معالجة قضية العراق ومواجهة النظام في بغداد.
ولذلك التعويل في تصوري سوف لا يكون على هذه الترتيبات وهذه المشاريع، رغم استمرار الحديث عنها ورغم إمكانية إثارتها من جديد. لكن يبقى أن الموقف بالوقت الحاضر، لم يعد بالشكل الذي يساعد على التعويل المهم على مسألة العقوبات الذكية.
من بيروت كان معكم علي الرماحي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة

هذا وقد صرح نائب الرئيس العراقي أن التهديدات الأميركية لضرب العراق لن تخيف العراق ولن تغير من موقفه بقدر ما ستضر بالإدارة الأميركية.
وردا على سؤال عن الأنباء التي تحدثت عن تهيئة الولايات المتحدة ألف صاروخ لضرب 300 هدف عراقي قال رمضان عقب افتتاح المعرض إن ما وصفها بعدوانية أميركا ليست جديدة على بلاده وإن أضعاف هذه الصواريخ سبق أن وجهت للعراق.
وأضاف أن العراق بقي شامخا وفي المقابل بقي العار يلبس أميركا وسيزداد هذا العار وستنعزل أميركا عن كل شعوب الأرض.
ورأى رمضان أن ما تلاقيه أميركا اليوم هو بداية حصاد ما زرعته كل هذه الأعوام الماضية سواء تجاه العراق أو تجاه الشعب الفلسطيني أو تجاه الشعوب التي تدخلت في شؤونها واعتدت على شعوبها.
وبعد أن أكد أن العقوبات تآكلت وقطعت شوطا في هذا التآكل، قال رمضان إن أي خطوة تعاون لا يمكن أن يقبل بها العراق مع مجلس الأمن إن لم يسبقها أولا رفع الحصار الشامل والكامل وبدون قيود وإيقاف العدوان الجائر المستمر على العراق على حد تعبيره.
وفي واشنطن نظم عدد من الضباط العراقيين بالتنسيق مع معهد أبحاث أميركي ندوة حول العراق شارك فيها عدد من المسؤولين الأميركيين. أحمد الركابي أعد من لندن تقريرا عن الندوة، يتضمن مقابلة قصيرة مع أحد المشاركين فيها:

بدأت يوم أمس في العاصمة الأميركية واشنطن، أعمال ندوة تبحث في مستقبل المؤسسة العسكرية في العراق في المرحلة اللاحقة لنظام الرئيس صدام حسين. ويشارك في الندوة التي نظمتها حركة الضباط الأحرار العراقية بالتعاون مع معهد الشرق الأدنى في واشنطن، عدد من الضباط أو المفكرين العراقيين.
وفي تصريح لإذاعة العراق الحر، أكد أمين عام حركة الضباط الاحرار العميد الركن (نجيب الصالحي)، أن انعقاد بعض جلسات الندوة وخلف أبواب مغلقة لا يعني أن هناك مناقشة لخطط سرية ترمي للإطاحة بالنظام العراقي.
وقال الصالحي، أن أي عسكري أميركي لن يشارك في الندوة التي من المتوقع أن تختتم أعمالها في وقت لاحق من هذا اليوم. وجدير بالذكر، أن حركة الضباط الأحرار التي تسعى لإزاحة نظام الرئيس صدام حسين تؤكد ضرورة أن يكون الجيش خاضعاً لسلطة مدنية، وتعارض أي شكل من أشكال الحكم العسكري في العراق. وقد أوضح العميد الركن نجيب الصالحي أهداف الندوة المنعقدة في واشنطن قائلاً:

نجيب الصالحي: الندوة تأتي في سلسة ندوات ومشاريع تبحث مستقبل العراق، وعليه الموضوع (المناقشة) الأساسي هو راح يكون مستقبل المؤسسة العسكرية العراقية بعد تغيير النظام العراقي الحالي، وما سيؤول إليه حال هذه المؤسسة العريقة الكبيرة، وكيفية جعلها مؤسسة وطنية تحمي الوطن وتحمي الشعب. لا أن تكون مؤسسة أمنية قمعية مثل ما حولها صدام في الوقت الراهن.

إذاعة العراق الحر: وهل ممكن تعطينا فكرة عن عدد المشاركين في هذه الندوة؟

نجيب الصالحي: الندوة يشارك بها عدد من العسكريين الضباط ما يقل عددهم عن 10 وعدد آخر من المدنيين وجهات، يعني، من المفكرين العراقيين وذوي المشاركين في البحوث والدراسات حول مستقبل العراق.

إذاعة العراق الحر: والندوة كما علمنا مغلقة، يعني غير مفتوحة أمام الصحافيين. فهل يعني هذا أنكم تناقشون خططاً سرية ربما؟

نجيب الصالحي: فيما يتعلق بمستقبل العراق ومستقبل القوات المسلحة العراقية، ما راح نناقش أي شي سري. وبالعكس المشروع اللي مقدميه، مقدمته حركة الضباط الأحرار لمستقبل المؤسسة العسكرية العراقية هو مطروح وراح يطرح هذا اليوم في الصحافة.
إحنا ما نناقش أمورنا العسكرية بشكل سري. إحنا نحافظ على أسرار البلد، وما نريد تجي أي شائبة بهذا الموضوع. وما نناقش أي موضوع دون أن نكون على استعداد للإعلان عنه. ولكن حتى داخل العراق ما يقعدون ضباط اثنين أو ثلاثة، إذا ما يناقشون وضع الحكم بالعراق وكيفية الإطاحة بهذا النظام، وهذي معروفة على الضباط العراقيين.
فكيف تتصور نقعد إحنا عشر ضباط أو 12 ضابط بهذا المكان وما نناقش هذا الموضوع. بالتأكيد راح تكون هناك مناقشات، وقد تكون مناقشات جدية، وخاصة أنه الوضع العراقي الراهن وضع خطير وضع المنطقة وضع خطير، وما نعرف بالضبط ماذا سيحدث. فمن الطبيعي أن نناقش أمور تتعلق بأساسيات الوضع العراقي الراهن.

إذاعة العراق الحر: وهل بين المشاركين عسكريين أميركيين؟

نجيب الصالحي: لأ، العسكريين الأميركيين ما يحضرون في لقاءاتنا. ربما صحفيين، ربما إعلاميين يحضرون في الجانب الفكري والسياسي العام حول مستقبل المؤسسة العسكرية العراقية، وما أعتقد هم هذولة الناس اللي راح يحضرون عدهم من المعلومات الكثيرة عن هذه المؤسسة. لأنه صدام وقعلهم في اتفاقية (صفوان) على بنود خطيرة. من جملة أهدافنا ومشاريعنا للمستقبل، هو أن نبحث إحنا كعسكريين عراقيين كيف نخلص من هذه القيود اللي وافق عليها صدام في خيمة صفوان.

إذاعة العراق الحر: العميد الركن نجيب الصالحي أمين عام حركة الضباط الأحرار العراقية شكراً لكم.

نجيب الصالحي: شكراً.

أحمد الركابي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - لندن

--- فاصل ---

نقلت التقارير عن وكالة الأنباء العراقية أن أجهزة الأمن العراقية أحبطت محاولة لتفجير سيارة مفخخة في بغداد متهمة عناصر قالت إنها تخريبية بالوقوف وراءها خدمة للأميركيين والصهاينة.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني عراقي قوله إن الجهات الفنية المختصة حالت دون انفجار سيارة مفخخة تركت في أحد الأماكن الشعبية المكتظة بالمواطنين في منطقة الكرخ في بغداد بعد إبطال مفعول المواد المتفجرة فيها.
وأوضحت الوكالة أن السيارة كانت مفخخة بمواد شديدة الانفجار زنتها أحد عشر كيلو غراما ومعبأة بعلب بلاستيكية تحتوي على مادة البنزين بهدف إيقاع خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وأكد المصدر الأمني نفسه أن الأعداء لن يحصدوا إلا الخيبة والخسران مهما خططوا وتفننوا في نسج مؤامراتهم الإرهابية الدنيئة لاستهداف أمن واستقرار العراق.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن العراق نفى يوم أمس أن يكون أحد دبلوماسييه التقى في براغ الإرهابي المفترض محمد عطا كما أكد وزير الداخلية التشيكي ستانيسلاف غروس.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية في بيان إن ما ادعاه ستانيسلاف غروس وزير داخلية تشيكيا لا يعدو عن كونه مغالطات يريد تسويقها لدى الأوساط الصهيونية التي تدق طبول الحرب ضد العرب والمسلمين.
وكان غروس اكد في 26 تشرين الأول المنصرم أن محمد عطا أحد المنفذين المفترضين لاعتداءات 11 أيلول في الولايات المتحدة التقى الدبلوماسي العراقي احمد خليل إبراهيم سمير العاني قبل أسابيع من طرده من الجمهورية التشيكية في الثاني والعشرين من نيسان عام 2001. كما أكد غروس أن العاني كان ضابطا في أجهزة الاستخبارات العراقية. وأضاف أن تفاصيل اللقاء موضع تحقيق.
الناطق العراقي تابع أن ستانيسلاف تجاهل عمدا نفي الجهات الرسمية العراقية أي صلة للعراق بما حدث في الولايات المتحدة أو بالذين تتهمهم السلطات الأميركية بتدبير ما حدث، وهو ما تؤكده تصريحات العديد من المسؤولين الغربيين وغيرهم.
ومضى يقول إن ستانيسلاف يعلم جيدا قبل غيره أن ما تحدث به للصحافيين لا علاقة له بالواقع على الإطلاق.
واعتبر العاني القنصل والسكرتير الثاني في السفارة العراقية في براغ في نيسان الماضي شخصا غير مرغوب فيه بسبب نشاطاته التي لا تتماشى مع وضعه كدبلوماسي.
وكانت صحيفة "دنيس" التشيكية نشرت في الخامس من تشرين الأول النبأ المتعلق بلقاء بين عطا والعاني الذي نفاه رسميا بعد أسبوعين نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز.
ويوم الأربعاء أكدت صحيفة تشيكية أخرى دون كشف مصادرها أن عطا التقى في عامي 2000 و2001 جاسوسين عراقيين في تشيكيا.وأقام المصري محمد عطا وعمره 33عاما، ودرس في هامبورغ شمال ألمانيا بين عامي 1992 و2001 ويعتبره مكتب التحقيقات الفدرالي أحد الانتحاريين في اعتداءات 11 أيلول في الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

شارك نحو خمسة آلاف مواطن عراقي تطوعوا للقتال مع الفلسطينيين ضد إسرائيل في عرض في بغداد يوم أمس الخميس وذلك بعد أن انهوا فترة تدريب عسكري استمرت شهرين.
وتم تدريب المتطوعين من الرجال والنساء الذين شاركوا في العرض بالزي العسكري وهم يحملون بنادق هجومية على استخدام الأسلحة وخطط القتال. وهذه هي أول مجموعة تشارك في خطة التدريب التي تشمل عددا ضخما من المتطوعين.
وقال مسؤولون حكوميون إن نحو سبعة ملايين عراقي تطوعوا للمشاركة في الكفاح الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي استجابة لدعوة الرئيس صدام حسين لتشكيل وحدات عسكرية لمساعدة الفلسطينيين.
وقال عبد الباقي السعدون أحد أعضاء حزب البعث الحاكم الذين حضروا العرض للصحفيين إن العراق مستعد لمواجهة أي اعتداء.
ولا توجد حدود مشتركة بين العراق وإسرائيل ويعتبر تشكيل وحدات المتطوعين من قبيل المساندة الرمزية للفلسطينيين لا من قبيل المساندة العسكرية الفعلية.
على صعيد ذي صلة، نشرت اليوم المسائية الإسرائيلية، يديعوت احرونوت، على صدر صفحتها الأولى والثانية والثالثة تقريرا لمراسلها الخاص، بوعز بيسمونت، الذي عاد لتوه من زيارة للعراق استغرقت عشرة أيام. مراسلنا في القدس كرم منشي وافانا بالمزيد من التفصيلات.

نشرت المسائية الإسرائيلية (يدعوت ـحرنوت) على صدر صفحتها الأولى والثانية والثالثة، تقريراً خاصاً اليوم من مراسلها الخاص (بوعاز غسموند)، الذي عاد لتوه من العراق حيث أمضى هناك عشرة أيام، تفقد الأوضاع في بغداد وباقي المناطق العراقية من الموصل شمالاً وحتى البصرة جنوباً.
والمراسل الخاص يحمل جواز سفر فرنسي يشير إلى إسرائيل كمكان ولادته، وإنه يهودي وصحفي جاء مع بعض السياح من باريس، حيث حصلت المجموعة السياحية على تأشيرة دخول من القنصل العراقي في عمّان، وبعد أن تم فحص نسخ الجوازات في بغداد.
المراسل الإسرائيلي الأصل وصل إلى بغداد من عمّان، وهو يصف بغداد بالمدينة الجميلة ذات الجسور الحديثة والشوارع العريضة المضاءة والمكتظة بالمارة ووسائل النقل، حيث لافتات وملصقات صور الرئيس صدام حسين في كل مكان وشارع و (عكد) ومركز شرطة وساحة ومعسكر.
وقد نزل هذا المراسل في قندق فلسطين، ميريديان سابقاً، بشارع المنصور المشجر. لقد زار هذا المراسل كذلك جامعة بغداد وأماكن أخرى، وتحدث إلى المارة والمثقفين وطلاب الجامعة وحتى بعض ضباط الشرطة والجيش.
وخلاصة هذه الأحاديث بأن الجميع يشيد بالرئيس صدام حسين علناً، ويدعيله بالخير. إلا أن هذا الموقف يتغير عندما تلتقي مع نفس الأشخاص في الهواء الطلق. وبعد أن يتأكد من عدم وجود تنصت، يقول لك بأن نظام الرئيس صدام حسين أهلك العراق ودمر خيراته، وجعل الشعب العراقي الغني والبشوش شعباً فقيراً محتاجاً كئيباً، يحن إلى أيام العزة والكرامة والإنفتاح واللحاق بالركب الحضاري على حد تعبير المراسل.
ويضيف (بوعاز غسموند) أن العامل العراقي يتقاضى خمسة دولارات شهرياً، وأن المحاضر في الجامعة مضطر أن يعمل سائق تكسي ليلاً ليتمكن من تأمين لقمة العيش لعائلته. ويذكر أن مراسل (يدعوت أحرنوت) هذا، كان قد زار طهران وطرابلس الغرب ودمشق وبيروت، وزود صحيفته (يدعوت أحرنوت) بريبورتاجات عن هذه العواصم، واليوم جاء دور بغداد.
كرم منشي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القدس

--- فاصل ---

في تقرير وافانا به من عمان مراسلنا هناك، يعرض حازم مبيضين لتفصيلات الاتفاق الأخير بين العراق والأردن في شان زيادة اتسيراد عمان من واردات النفط العراقي:

قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد البطاينة، إن العراق وافق على زيادة كميات نفطه المباعة للأردن، لتصل إلى خمسة ونصف مليون طن خلال العام المقبل. ويعني ذلك زيادة الكمية من مئة ألف إلى مئة وعشرة آلاف برميل يومياً، ثمانين بالمئة منها من النفط الخام.
لكن الوزير قال أن الاتفاق لم يتضمن أية تعديلات حول الأسعار، وأشار إلى أن اجتماعات لاحقة ستعقد مع الجانب العراقي لتحديده، وهي أسعار تفضيلية وتتم وفق معادلة تأخذ بالإعتبار الاسعار المتوقعة عالمياً، ويباع النفط العراقي للأردن بخصم عن أي زيادة تطرأ على هذه الأسعار.
وفي عمّان توقعت مصادر حكومية أن يؤدي هذا الإتفاق إلى زيادة حجم البروتوكول التجاري مع العراق في العام المقبل، ليزيد عن حجمه لهذا العام، والذي وصل إلى 450 مليون دولار لم ينفذ منها حتى الآن ورغم مضي عشرة أشهر على العمل به أكثر من عشرين بالمئة.
ولم تحدد المصادر الحكومية هنا، موعداً رسمياً لبدء المحادثات لتجديد البروتوكول التجاري، رغم بدء المداولات بشأنه. لكنها توقعت أن يتم التوقيع قبل نهاية العام. لكن هذه المصادر ربطت بين زيادة حجم البروتوكول وأسعار النفط.
وكان وزير الطاقة التقى أمس في بغداد بنائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، ليستعرض معه علاقات البلدين. استمع منه إلى تأكيد عن أهمية تدعيم العلاقات الاردنية العراقية، وتاكيده عمق هذه العلاقات وتاريخيتها وتميزها.
على صعيد منفصل، فإن الوزير الأردني حضر افتتاح معرض بغداد الدولي الذي تشارك فيه 86 شركة تجارية وصناعية تمثل مختلف القطاعات الصناعية الأردنية، ومن أبرزها الصناعات الخشبية والمعدنية والغذائية والكهربائية والكيماوية والإنشائية والنسيج.
وأكد عدد من المشاركين في تصريحات لوسائل الإعلام الأردنية على أهمية المشاركة في هذا المعرض، بما لذلك من آثار جانبية على الإقتصاد الأردني.
حازم مبيضين - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - عمان

--- فاصل ---

يتوجه 19 طفلا عراقيا في الثاني عشر من الشهر الحالي إلى فرنسا في زيارة تستغرق أسبوعين بدعوة من منظمة، أطفال العالم وحقوق الإنسان، الفرنسية لزيارة الأماكن الأثرية والترفيهية والمؤسسات والمدارس ودور الأطفال في فرنسا.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن رئيس منظمة الأطفال الفرنسية ايف بيونك خلال مؤتمر صحافي قوله إن رحلة سفراء العراق الأطفال إلى باريس تعد رحلة سلام ومحبة وركزا للصداقة والسلم بين الدول.
وقال المسؤول الفرنسي إن الأطفال العراقيين سيلتقون عددا من المسؤولين الفرنسيين وربما الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
وكان بيونك التقى أمس نائب رئيس الوزراء طارق عزيز وعرض له الجهود والأنشطة التي تبذلها المنظمة لتعريف العالم على حقيقة معاناة شعب العراق من جراء استمرار الحصار.
وذكرت الصحف العراقية أن عزيز أشاد بجهود المنظمة ومواقفها الإنسانية النبيلة في الدفاع عن الحق ضد الظلم والعدوان.
ويقدر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" عدد الأطفال العراقيين الذين توقفوا عن الذهاب إلى المدارس أو غادروها في عمر مبكر بمئات الآلاف.

--- فاصل ---

وفي تقارير متفرقة أخرى، نقلت وكالة فرانس بريس عن جماعة بيئية كويتية، أن السفينة المحملة بالنفط العراقي المهرب، والذي تسرب منه جزء كبير قبالة الشواطئ الكويتية، سيتم سحبها إلى مكان تفرغ فيه حمولتها من دون إحداث خطر بالتلوث.
وفي بغداد، اجتمع دبلوماسي سويدي ولمدة ساعتين مع مواطن سويدي، عراقي المولد، بعدما حكمت عليه محكمة عراقية بالحبس مدة عشرين عاما بتهمة تهريب الآثار.
المسؤول السويدي قال إن السجين كان سعيدا باللقاء وأنه أبلغه بأنه بريء من التهمة التي وجهت إليه.

على صلة

XS
SM
MD
LG