روابط للدخول

الكونغرس يستعجل الحرب البرية / العراق يستعد لضربة عسكرية / موسكو تتراجع عن رفع العقوبات / حياة اللاجئين في رفحا


صحف اليوم أبرزت دعوة الكونغرس الأميركي الرئيس (بوش) إلى استعجال البدء بالحرب البرية. والعراق يستعد لهجوم أميركي واسع يركز على إطاحة صدام تحت غطاء مكافحة الإرهاب. وفي المقابل تشير صحيفة عربية إلى نفي لندن أي خطط لضرب العراق.

نبدأ جولتنا مع صحيفة الحياة اللندنية، ونقرأ فيها تصريحات لنائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) الذي يتوقع أن واشنطن ولندن قررتا إطلاق ألف صاروخ على 300 هدف في العراق، من أجل إطاحة الرئيس صدام حسين تحت شعار محاربة الإرهاب.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت اليوم مقالا كتبته العراقية (إقبال القزويني)، عن تركيا والمأزق الكردي.
ومن العناوين اخترنا لكم: العراق يهدف إلى توقيع اتفاقية سوق حرة مع الجزائر.

--- فاصل ---

أما صحيفة الزمان فكتبت اليوم:
عبد الرحمن عارف يدعو إلى الدفاع عن أفغانستان في رابع ظهور له منذ 33 عاماً.
موسكو تتراجع عن المطالبة برفع العقوبات وتكتفي بتمديد النفط مقابل الغذاء.
رئيس الوزراء الماليزي يقول إن الإعلام الأميركي يحاول تبرير هجوم على العراق.
والعراق يعفي، في المقابل، الماليزيين من تأشيرات الدخول إلى بغداد.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نطالع في جريدة البيان الإماراتية أن لندن تنفي أي خطط لضرب العراق،
وبغداد تحث المؤتمر الإسلامي على مساعدة الأفغان والمطالبة بوقف الحرب.

--- فاصل ---

وفي المملكة العربية السعودية، نقرأ في صحيفة (الرياض) تحقيقا مفصلاً عن حياة اللاجئين العراقيين في مخيم رفحا.
التحقيق بعنوان (حياة اللاجئين في رفحا تدحض افتراءات إعلام بلادهم).
هذا ويقدم لحضراتكم اليوم، مراسلو إذاعة العراق الحر في الكويت وبيروت وعمان والقاهرة، عرضا للشأن العراقي في الصحف المحلية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام.. هذا أولا مراسل إذاعة العراق الحر في بيروت، علي الرماحي، و عرضا للشان العراقي في بعض الصحف اللبنانية:

في صحيفة الديار اللبنانية يتساءل مدير تحرير الصحيفة، محمد باقر شري في عنوان مقاله قائلا": لماذا يجر (طارق عزيز) النار الأنكلو-أميركية إلى قرص العراق.
يقول شري: لا ندري ما الحكمة من تصدي السيد طارق عزيز لإعلان قرب قيام أميركا وبريطانيا بشن حرب جديدة شاملة ضد العراق، وكأنه على اتصال بقيادة الجيوش الأميركية. في وقت لا تزال أميركا تعد نفسها لحرب الشتاء في أفغانستان، بل أن نار صواريخها سوف تلتهم في طريقها شهر رمضان، اللهم إلا إذا كانت المخابرات العراقية من القوة بحيث أصبحت تخترق ما يدور في عقول أقطاب الإدارة الأميركية الحالية.
وفي غير ذلك – يقول الكاتب – سنجد أنفسنا نفترض أن النظام العراقي يجر النار عمدا" إلى قرصه، وهو يستدرج أميركا وحليفتها لهجوم على العراق وكأن هذا الهجوم حاجة أميركية مطلوبة.
يستطرد مدير تحرير (الديار) البيروتية بالقول: ما من شك أن المخطط الأميركي قرار متخذ سلفا"، وحتى منذ ما قبل مجيء الإدارة الأميركية الحالية، بأنه لابد من حرب تصفية نهائية ضد النظام العراقي وكان ينقصه التوقيت فقط. والمعارضة العراقية سواء من كان يعيش منها في لندن أو في واشنطن أو في البلاد العربية المحاذية للعراق مثل سوريا والأردن والسعودية ودول خليجية إضافة إلى إيران، تنتظر بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر ما تعتبره يوم الفرج الموعود، الذي بشرت به الإدارة الأميركية منذ كان (جيمس بيكر) يجتمع إلى قادة الأحزاب والهيئات العراقية المعارضة ومنذ استقبلت (مادلين أولبرايت) أفواجا" من المعارضين العراقيين.. ختم (محمد باقر شري) في الديار.
صحيفة النهار كتبت نقلا" عن مراسلتها في دمشق تقول، إن دمشق شددت إجراءات الرقابة للتأكد من أن البضائع التي تتسرب عبرها إلى العراق هي سورية المنشأ. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي غربي لم تحدده قوله، أن السلطات السورية فعّلت إجراءاتها في هذا الخصوص بعد ورود معلومات عن أن بضائع أجنبية حملت شهادة منشأ سورية دخلت العراق. وهو ما بحثه رئيس الوزراء السوري (محمد مصطفى ميرو) مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في دمشق يوم السبت الماضي.
علي الرماحي - بيروت

--- فاصل ---

نشرت (الرياض) السعودية تحقيقا مفصلا عن حياة اللاجئين العراقيين في مخيم رفحا، تناول جوانبا مختلفة من حياتهم اليومية في المخيم. كما قدم التقرير عرضا لنشاطات المؤسسات الرسمية العاملة في المخيم. في مجال التعليم والرعاية الصحية و القانونية، بالإضافة إلى النشاطات الثقافية والاجتماعية.
صحيفة (الرياض) السعودية بحثت مع بعض العراقيين اللاجئين في المخيم أسباب لجوئهم إلى المملكة، ورفضهم العودة إلى العراق رغم العفو الشامل الذي أصدرته الحكومة العراقية.
وبهذا الصدد يشير اللاجئون، أنهم اضطروا إلى ترك العراق بسبب الضغوط المفروضة عليهم من قبل النظام الحاكم في بغداد، وبسبب بطش النظام العراقي وإهانته للشعب.
أما بشأن العودة إلى العراق، فتنقل صحيفة (الرياض) قول اللاجئين العراقيين أنهم لم يخطئوا كي يعفى عنهم. بل أن النظام هو الذي اخطأ بحق الشعب، معتبرين أن العفو هو خدعة لاستدراج البعض إلى العراق بهدف تصفيتهم والتنكيل بهم، حسب ما ورد في صحيفة (الرياض) السعودية.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته، تلقت صحيفة (الزمان) بيانا من سيد (محمد بحر العلوم)، رئيس مركز (أهل البيت) في لندن، أشار فيه إلى أن غرق مئات العراقيين الأسبوع الماضي في المياه الأندونيسية، يحتم المبادرة لحماية العراقيين اللاجئين والعمل الجاد للتخفيف من محنتهم، من خلال إيصال أصواتهم إلى المحافل الدولية وحثها على اتخاذ ما يلزم للحد من تكرار مثل هذه المأساة، حسب ما ورد في صحيفة (الزمان).

--- فاصل ---

كما أصدرت جمعية الحقوقيين العراقيين في لندن بيانا، تلقت صحيفة (الزمان) نسخة منه.
البيان طالب المنظمات الدولية بالتصدي لممارسات بعض الدول ومنها استراليا، التي مازالت مصرة على سياستها غير الانسانية والتي عرضت أرواح الكثيرين إلى الخطر.

محطتنا التالية في الكويت مع مراسلنا (محمد الناجعي) الذي يقدم عرضا للشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة (الزمان) أن الرئيس العراقي الأسبق (عبد الرحمن عارف) عاد إلى دائرة الضوء من جديد، في رابع ظهور له منذ ثلاثة و ثلاثين عاما.
(الزمان) أشارت إلى أن صحيفة (الرافدين) الأسبوعية الرسمية
أجرت في الأسبوع الماضي حديثا صحفيا مع عارف ركز فيه، حسب قول الصحيفة، على الدفاع عن أفغانستان ومهاجمة الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام.. مراسلنا في القاهرة (احمد رجب) شارك معنا في هذه الجولة، ووافانا بالعرض التالي لبعض الصحف المصرية.

--- فاصل ---

تحت عنوان (تركيا والمأزق الكردي) كتبت (إقبال القزويني) في صحيفة الشرق الأوسط مقالا، أشارت فيه إلى أن الدستور التركي يكرس الاضطهاد القومي لغير الترك، ولا يعترف بقومية غيرهم ولا بلغة ولا ثقافة سواهم.
وتحظر القوانين التركية على الاحزاب السياسية التحدث عن أقليات غير تركية.
وتشير الكاتبة في ختام مقالها إلى أن الشعب الكردي في تركيا يجد نفسه ضحية حرب بين جبهتين، الحكومة وأجهزتها من جهة وقوات حزب العمال الكردستاني من جهة أخرى. وكلاهما لا يرحم ومستعد دوما للتضحية بالابرياء، حسب ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وأخيرا نستمع إلى مراسلنا في عمان (حازم مبيضيين)، وهذا العرض لما كتب عن العراق في بعض الصحف الاردنية.

--- فاصل ---

بهذا نصل، مستمعينا الكرام، إلى نهاية جولتنا اليومية على الشأن العراقي في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء يوم غد انشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG