روابط للدخول

خبر عاجل

طائرة سعودية تتبعها قطرية لتحسين علاقات الجوار مع العراق


مدخل مطار البصرة الدولي
مدخل مطار البصرة الدولي
تستعيد السماء العراقية بعضاً من نشاط الطيران الدولي الذي افتقدته خلال العقود الأخيرة، إذ بدأت تستقبل بعض المطارات العراقية طائرات تابعة لشركات جوية مختلفة، آخرها الطائرة السعودية التي هبطت في مطار البصرة الخميس، وكسرت قطيعة جوية دامت نحو 20 عاماً بين السعودية والعراق.

وقال معاون مدير الخطوط الجوية العراقية ناصر حسين ان تسيير الرحلات الجوية بين العراق و السعودية سيكون انطلاقة لفتح خطوط جوية أخرى، كاشفاً عن ان الاسبوع المقبل سيشهد افتتاح خط جوي جديد بين العراق وقطر وتوقيع اتفاقية مع مصر والهند لتسيير رحلات جوية بين العراق و هاتين الدولتين.

وكانت سلطة الطيران العراقية وقعت اتفاقية مع سلطة الطيران السعودية لاستئناف تسيير الرحلات الجوية بين العراق والسعودية بعد توقف دام عشرين عاما وقد باشرت شركة "الوفير" بنقل المسافرين والبضائع بين البلدين ريثما تتولى الخطوط الجوية السعودية مسؤولية هذا الخط بحسب معاون مدير الخطوط الجوية العراقية.

وبيّن ناصر حسين أن الرحلات الجوية بين السعودية والعراق لن تقتصر على مطارات عاصمتي البلدين فحسب، فقط تضمن الاتفاق على اعتماد أربعة مطارات في السعودية هي جدة والدمام والرياض والمدينة فيما اختيرت بالمقابل ثلاثة مطارات في العراق هي البصرة وبغداد واربيل.
لطالما عُد انتظام خطوط النقل الجوي بين البلدان مؤشرا لاستقرار العلاقات فيما بينها، وهذا ما يؤشر اليه استاذ العلاقات الخارجية أسامة مرتضى في تقييمه لتسيير الرحلة السعودية الى مطار البصرة إذ يجدها فاتحة لتطور العالقات على عدة مستويات.

لكن أستاذ القانون الدولي الدكتور هادي نعيم لا يعَوّل كثيرا على الرحلات الجوية وتأثيرها في تحسين العلاقات السياسية بين العراق وبعض الدول الشقيقة ، فذهب الى تشبيهها باللقاءات الرياضية كتلك التي تقام بين دول ذات علاقات خامدة.

يذكر أن الخطوط الجوية السعودية أوقفت رحلاتها الى العراق بعد غزو العراق للكويت في آب 1990، ولم تستأنفها منذ ذلك التاريخ على خلفية توتر العلاقات بين البلدين ، ويلاحظ مراقبون أن الحكومة السعودية ما زالت مترددة في اعادة فتح سفارتها في بغداد حتى بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين في 2003.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG