روابط للدخول

خبر عاجل

إحصاءات جديدة لضحايا العنف في العراق مع إطلالة عام 2010


نواح على الضحايا في العراق
نواح على الضحايا في العراق
فيما شُددت إجراءات مواجهة الإرهاب حول العالم مع إطلالة العام الجديد أفادت دراسة دولية بأن عدد القتلى المدنيين جرّاء العنف في العراق انخفض العام المنصرم إلى أقل مستوياته منذ عام 2003.
وفي سياقٍ متصل، أشارت إحصاءات عراقية رسمية عن ضحايا العنف إلى مقتل 367 عراقيا بينهم 306 مدنيين خلال شهر كانون الأول 2009.
الحصيلة التي نُشرت الجمعة وجُمعت من بيانات وزارات الداخلية والدفاع والصحة في العراق تشير إلى ارتفاعٍ في معدلات الضحايا مقارنةً بشهر تشرين الثاني الذي سبقه عندما قتل 122 شخصا بينهم 88 مدنيا. وكشفت إحصاءات الوزارات الثلاث عن "مقتل 306 مدنيين و13 عسكريا و48 من الشرطة خلال كانون الأول ". كما أصيب 1923 عراقيا بينهم 1137 مدنيا بجروح، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المصادر الحكومية نفسها.
من جهتها، قدّرت جماعة دولية تُعنى برصد أرقام ضحايا العنف قدّرت عدد القتلى المدنيين في العراق عام 2009 بـ 4497 حتى 16 من كانون الأول المنصرم وهو أقل حصيلة قتلى منذ عام 2003 وأقل من نصف الذين ماتوا في عام 2008 وعددهم 9226.
التقرير الجديد الذي نُشرت نتائجه الجمعة على الموقع الإلكتروني لـ "Iraq Body Count" الذي يُعرف اختصاراً باسم IBC أضاف أنه على الرغم من تراجع أرقام القتلى المدنيين إلى نحو 4500 "إلا أن التحسّنات في الأوضاع الأمنية للعراق تباطأت والهجمات الكارثية حصدت العديد من الأرواح."
وفي عرضها للتقرير، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مسؤولين أميركيين وعراقيين أشادوا بالانخفاض الكبير في مستويات العنف في العراق من ذروة العنف الطائفي في 2006-2007.
الإحصاءات العسكرية الأميركية تظهر أن العنف بلغ أوجَه في أواخر عام 2006 وبدايات عام 2007 حين سُجّل وقوع 1700 هجوم كل أسبوع. لكن هذا المعدل تدنى في أواخر صيف عام 2009 إلى نحو 200 هجوم أسبوعيا.
ولاحظَ تقرير IBC اتجاهات تبعث على القلق مثل زيادة حصيلة القتلى من التفجيرات الكبيرة خلال عام 2009 إذ أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا في كل منها. وفي عام 2008، قتل 534 شخصا في تسعة هجمات كبيرة مقارنةً مع 750 شخصا قتلوا في ثمانية هجمات في عام 2009. وقد أذكَت تلك الهجمات مخاوف العديد من العراقيين من أن العنف قد يتصاعد قبل الانتخابات التشريعية المقبلة في آذار وما بعدها مع استعداد القوات الأميركية لوقف عملياتها القتالية بحلول الخريف القادم والانسحاب الكلي نهاية عام 2011.
ونُقل عن المؤسس المشارك لجماعة IBC والناطق باسمها جون سلوبودا القول "من الواضح أن العراق يعاني أكثر من أي بلد آخر من العنف اليومي بسبب الإرهاب وعدم الاستقرار وعنف أكثر كثيرا حتى من أفغانستان وباكستان".
وذكرت هذه الجماعة التي تحصل على إحصاءاتها من البيانات العامة مثل تقارير وسائل الإعلام والمستشفيات والمشارح ومنظمات المجتمع المدني أن إجمالي عدد القتلى من المدنيين العراقيين منذ الغزو في عام 2003 يراوح ببن 94939 و103588.
ولتحليل أحدث الإحصاءات المتعلقة بضحايا العنف في العراق فيما تُشَدّد عالمياً وإقليماً إجراءات مكافحة الإرهاب الذي يُعد من أبرز التحديات المتواصلة للأمن والاستقرار الدوليين في عام 2010، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة مع الباحث في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي تحدث أولا عما وصفها بالمستويات المتعددة للتهديدات الإرهابية على الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية.
كما أجاب عن سؤال في شأن احتمالات تصعيد العنف خلال المرحلة التي تسبق إجراء الانتخابات العراقية في آذار معرباً عن اعتقاده بأن "المشهد المقبل في العراق يتجه نحو مزيد من التهدئة على الرغم من الإرهاب والأعمال التي تنفذها مجموعة الجريمة المنظّمة."
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلة مع الباحث في الشؤون الإستراتيجية د. عماد رزق.
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.
XS
SM
MD
LG