روابط للدخول

خبر عاجل

رياضيو ميسان يحملون وزارة الدفاع مسؤولية الإضرار بملعبهم


ملعب العمارة الدولي، جنوب العراق
ملعب العمارة الدولي، جنوب العراق
يعد ملعب ميسان صرحا رياضيا و معلما يميز مدينة العمارة عن غيرها من المدن العراقية، حيث يأتي في المرتبة الثانية بعد ملعب الشعب الدولي، من حيث الطاقة الاستيعابية لأعداد مقاعد المتفرجين والبالغ عددها 25 ألف مقعد، غير أن الظروف المتوالية حرمت رياضيي مدينة العمارة وأهلها من ملعبهم، إذ تعرض الى أعمال نهب وسلب بعد أحداث عام 1991.
وفي العام 2003 تحول إلى ثكنة عسكرية استخدمته القوات المتعددة الجنسيات بقواتها والياتها الثقيلة لتدمر ما لم تدمره أعمال النهب والسلب، وفي حزيران العام الماضي أثناء انطلاق عملية بشائر السلام الأمنية اتخذت قوات الجيش العراقي من ملعب ميسان مقرا لها باعتباره يقع في مركز المدينة.
ومن يزور ملعب ميسان الدولي، اليوم، ويتصفح أروقته سيفاجأ بالصورة التي أصبح عليها، بعد خروج قوات الجيش العراقي منه، حيث كانت تتواجد فيه منذ الثامن عشر من حزيران من العام الماضي حتى خروجها منه الشهرالفائت: أسلاك كهربائية متقطعة، وأضرار في منظومات التبريد والحمامات والمغاسل.
مدير ملعب ميسان عباس سعدون حمّل وزارة الدفاع مسؤولية الأضرار التي لحقت بملعب ميسان الدولي، جراء تواجد قوات الجيش فيه، منذ انطلاق خطة بشائر السلام الأمنية في19 / 6/ 2008.
وقال مدير الملعب في حديث لإذاعة العراق الحر "بعد المحالاوت والمطالبات المتكررة من قبل مديرية شباب ورياضة ميسان بخروج الجيش من ملعب ميسان، استجابت قيادة الجيش لنا و سلمت الملعب إلى مديرية شباب ورياضة ميسان"، مضيفا ان "الملعب في أسوا حالاته بعد أن فقدت بعض محتوياته، وعطلت بعض الأجهزة الكهربائية ومنظومات التبريد، وتعرضت التاسيسات المائية والكهربائية للعبث، والملعب الآن لا يصلح لإقامة المباريات ومن كافة النواحي".
وطالب سعدون بتشكيل لجنة من وزارتي الدفاع والشباب لتقدير الأضرار الناجمة في الملعب، وتحميل الجهة المسؤولة كافة التبعات المالية والقانونية .
المتحدث الإعلامي لاتحاد كرة القدم في ميسان رعد داوود طالب بإعادة ترميم الملعب من قبل الشركات العربية والعالمية، وقال "نناشد وزارة الشباب والرياضة باستقدام إحدى الشركات العالمية المتخصصة بإعادة أعمار الملعب كون منشآته مشيدة وفق احدث التصاميم المعمارية".
الرياضيون بدورهم تحدثوا عن مدى أهمية ملعب ميسان، وما يمثله بالنسبة للواقع الرياضي للمحافظة مطالبين الحكومة المحلية بالعمل الجاد لإعادة الروح الرياضية للملعب، موضحين ذلك بالقول "ملعب ميسان يعاني الإهمال والتهميش من قبل الوزارة والحكومة المحلية والرياضيون يواجهون صعوبات عديدة فنادي ميسان يقوم بتدريباته في نادي الكوت وهذا أثر على مستوى الفريق لانه لا يلعب على أرضه وجمهوره، وعلى الرغم من أن الملعب قد جرى ترميمه في وقت سابق غير أن الشركات كانت غير مؤهلة، ولا تمتلك المهارة في التعامل مع هكذا صرح رياضي مهم.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد خصصت مبلغا مقداره11 مليار دينار لتطوير وتأهيل ملعب ميسان الدولي وإعماره، لكي يكون مؤهلا لاحتضان مباريات نادي ميسان للدرجة الممتازة، ولكي يكون ساندا لمدينة البصرة عند احتضانها لخليجي (21)، كون الملعب يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بين ملاعب القطر بعد ملعب الشعب الدولي.
XS
SM
MD
LG