روابط للدخول

خبر عاجل

اتصال هاتفي بين بوتين والرئيس المصري عدلي منصور


الرئيس فلاديمير بوتين
الرئيس فلاديمير بوتين
أعلنت الرئاسة المصرية ان الرئيس عدلي منصور تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت الرئاسة في بيان لها "إن بوتين شدد على اهتمام بلاده بتطوير العلاقات الثنائية المصرية الروسية في شتي المجالات، بما في ذلك البنية التحتية، والاقتصاد والاستثمار والتجارة والتصنيع والتعاون الأمني والعسكري"، معربا عن "أمله في أن تستعيد العلاقات المصرية الروسية زخمها وتميزها، في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية".

وذكرت الرئاسة المصرية أن "بوتين قبل دعوة وجهها إليه الرئيس المصري عدلي منصور لزيارة مصر".

إلى ذلك نسبت وسائل إعلام مصرية الى روسلان بوخوف، مدير مركز تحليل الإستراتيجيات والتكنولوجيا، عضو وفد وزارة الدفاع الروسية أن صفقة السلاح الروسي لمصر تشمل نظم دفاع صاروخية، وطائرات، ونظام الدفاع الصاروخي S300، وربما يكون هذا النظام هو الأهم في هذه الصفقة التي تضم ايضا مدرعات ودبابات، ومروحيات عسكرية متطورة وزوارق صواريخ بحرية، ونظم دفاع جوي قصيرة المدى.

وكان النبأ الأبرز الذي تناولته وسائل اعلام مصرية السبت هو إعلان الشيخ محمد آل زلفة، العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، على هامش زيارته الحالية للقاهرة "أن المملكة العربية السعودية تنوي تمويل صفقة السلاح الروسية لمصر، بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي".

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن وكالة "إيتار تاس" الروسية للأنباء تقريرها بشأن صفقة السلاح الروسي إلى مصر، وأكد التقرير أن السعودية ستمول صفقة السلاح هذه، ولكن بشكل غير معلن.

واوضح الخبير العسكري والأمني شهاب مختار، في حديث اجرته معه اذاعة العراق الحر "إن الصفقة الحالية للسلاح الروسي إلى مصر ربما يتم الإعلان عن تفاصيلها الكاملة خلال زيارة يقوم بها الرئيس الروسي بوتين قريبا للقاهرة"، مشيرا إلى "أن روسيا لم تتحفظ على أية مطالب مصرية في السلاح الروسي، وبما في ذلك نظم الدفاع الصاروخي المتقدمة، والتي سيكون لها أثر كبير في نظم الردع المصرية".

وأضاف مختار "أن الأهم في المباحثات المصرية – الروسية خاصة في الجانب العسكري، الاتفاق على تصنيع مشترك في مصر لبعض الأسلحة، والذخائر الروسية"، واضاف مختار "أن الأيام المقبلة ستكشف عن أن العلاقات المصرية – الروسية الجديدة ستقلب موازين القوى الإقليمية في المنطقة، وتعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط على غير ما تريد قوى كبرى في مقدمها الولايات المتحدة الأميركية".
XS
SM
MD
LG