روابط للدخول

أطفال وزوجات مقاتلي القاعدة يدفعون الثمن في العراق


معتقلون من عناصر من تنظيم القاعدة في الأنبار
تثير قضية وجود المقاتلين العرب في صفوف تنظيم القاعدة في العراق إشكالات إجتماعية متشعبة، فضلاً عن كونها تمثل تهديداً أمنياً خطيراً، فقد أشارت تقارير محلية ودولية الى ان العديد من هؤلاء المقاتلين تزوّجوا إبان فترة الاضطرابات من عراقيات بشكل قسري أيام سيطرة تنظيمهم على مناطق متفرقة من البلاد، كما حدث في محافظات ديالى والأنبار والموصل، وأنجبوا أطفالاً ثم إختفوا لأسباب عديدة، فهم أما قتلوا في مواجهات عسكرية أو أعتقلوا، أو ما يزالون مطاردين، وفي النتيجة النهائية فإن زوجاتهم يعشن عذاب اللعنة الإجتماعية من جهة، والمشاكل المترتبة على عدم إمكانية تسجيل أطفالهن في سجلات النفوس الرسمية، بسبب عدم توفرّهن على وثائق زواج وشهادات ولادة موثقة رسمياً، فالعديد منهن يجهلن حتى أسماء أزواجهن الحقيقية.

وتقول وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل ان عدم توثيق الزيجات والولادات يمثل مشكلة عامة في العراق، وبخاصة في مناطق الأرياف، وتؤكد سعي السلطات الى إيجاد حل قانوني يسمح بتسجيل الأبناء إعتماداً على عراقية الزوجة كما تقضي أحكام الدستور.

وتشير الناشطة في مجال حقوق الإنسان جنان مبارك الى ان الزوجات وعائلاتهن لا يخضن في البحث عن حقوق أطفالهن خشية تعرضهن الى مساءلة قانونية بشان صلاتهن بمقاتلين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم.
XS
SM
MD
LG