الخميس 23 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 21:33

مَنْ نحنُ

في 30 / تشرين أول / 1998 إنطلق بث إذاعة العراق الحر من العاصمة التشيكية براغ كجزء من خدمات إذاعية موجّهة بلغات مختلفة تقدمها إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية التي تتمثّل رسالتها في الترويج للقيم الديمقراطية ومؤسساتها، من خلال بث الأفكار والمعلومات الواقعية، وهو أمرٌ يحتّم على جميع الصحفيين والمشاركين في المساهمات الصحفية في إذاعة العراق الحر التقيّد بالمبادئ التالية:

الدقة
صحفيو إذاعة العراق الحر يبذلون أقصى جهدهم للتأكد من ان جميع ما يُبثَّ ويُنشَر (بما في ذلك ما يتم نشره عبر شبكة الإنترنت) هو دقيق وواقعي. وحيثما يوجد شك أو خلاف حول النقاط الرئيسية للحقيقة، يتوجّب أن تكون المعلومات المتعلقة بها مستندةً الى مصدرين مستقلين في أقل تقدير.
صحفيو إذاعة العراق الحر لن يبثوا أو ينشروا مادة صحفية مبنية على إشاعة أو معلومات لا أساس لها.
والأخطاء المتصلة بالوقائع يتم تصحيحها في أقرب وقت ممكن.

التجرُّد
تُقدَّم المعلومات في سياق وقائعي يعزِّز فهم الأحداث والقضايا ويوفِّر وضوحاً دون تحريف أو إنحياز.
ويقدم الصحفيون وجهات النظر المعارضة والمخالفة على نحو دقيق وبأسلوب متوازن في جميع القضايا. وفي حالة رفض التعليق من قبل جماعات أو أشخاص، الذين تكون آراؤهم مهمة في تقديم برامج ومواد متوازنة، فمن المناسب ذكر ذلك في الخبر أو المادة الصحفية.
إذاعة العراق الحر مستقلة عن أي حزب سياسي، جماعات حاكمة أو معارضة، منظمات المهاجرين، المنظمات التجارية أو ذات المصالح الخاصة، أو الهيئات الدينية، سواءٌ كان ذلك داخل البلدان التي تبث اليها إذاعة أوروبا الحرة إذاعياً وتلفزيونياً (منطقة البث) أو خارجها؛ أي ان الإذاعة لا تؤيد أو تدافع عن أي وجهات نظر سياسية، إقتصادية أو دينية محددة.

التحليلات، التعليقات والإفتتاحيات
يتعيّن أن تحتوي جميع المواد التي تبث وتنشر على عناصر معلومات لخلفياتها وشرحاً يساعد المتلقين على فهم أفضل لأهمية المعلومات التي تبث وما يترتب عليها من عواقب. يتوجَّب على الصحفيين ألا يُضَمِّنوا آراءهم الشخصية أو أحكامهم في تقاريرهم الحدثية.
التعليقات يتعيّن تجنُّبها بشكل عام. وتفضل إذاعة العراق الحر تقييماً لوجهات النظر الشخصية. التحليلات قد تتم كتابتها من قبل العاملين في الإذاعة فقط في حالات إستثنائية جداً، على أن يتم إقرارها من قبل مدير البث؛ أو مدير البث المشارك. والتعليقات المقدمة من قبل خبير خارجي يجب أن تكون مستوفية المعايير المهنية الخاصة بإذاعة أوروبا الحرة.

نبرة التقديم والإحترام
ما يُبثُّ ويُنشر يجب أن يحافظ في جميع الأوقات على نبرة هادئة ومعتدلة، ويُظهِر نموذجاً مُتحضِّراً ومقنعاً من الخطاب، وإحتراماً للحقوق الإنسانية لجميع الأشخاص. المواد التي تبث وتنشر يتوجب ألا تتضمن قذفاً دينياً، عرقياً، إجتماعياً-إقتصادياً، أو ثقافياً ضد اي شخص أو جماعة، وأن تتقيّد بالمعايير الشائعة لآداب المعاشرة والذوق العام.
مايُبثُّ ويُنشر يجب الا يحتوي مواد يُمكن تأويلها على أنها مثيرة للفوضى أو محرّضة على العنف. والمواد المتعلقة بتغطية الإضطرابات أو أي أوضاع متوترة أخرى، يجب أن تكون متوازنة ووقائعية.

تجنُّب التأييد
إذاعة العراق الحر تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان المعروفة في الدول الديمقراطية. ومع ذلك فانها يجب ألا تؤيد تبنّي سياسات أو تشريعات محددة؛ كما ان مواد البرامج يجب ألا تؤيد أو تعارض مرشحين لدائرة إنتخابية أو توظيفية.
ومع ان  الإذاعة  تدعم حقوق جميع الشعوب في تقرير المصير كما هو منصوص في قرار هلسنكي الأخير في مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا، إلا ان ما يُبثُّ وينشر يجب ألا يؤيد أو يدافع عن قضايا الإنشقاقيين أو الإنفصاليين.
ومع ان الإذاعة تدعم حرية السفر والهجرة لجميع الشعوب بما ينسجم والقواعد المعترف بها عالمياً، إلا ان ما يُبثُّ وينشر يجب ألا يحرّض على أفعال الردّة او يشجّع الهجرة.

السلوك الأخلاقي
صحفيو إذاعة العراق الحر والمساهمون في برامجها ومنشوراتها يتوجب أن يتحلّوا باسمى المستويات الأخلاقية في جميع سلوكياتهم، مراعين بوجه خاص تجنّب أي تضارب في المصالح، أو ما يظهر عن ذلك في علاقاتهم مع الأشخاص والجماعات، السياسية أو التجارية داخل أو خارج مناطق البث. العاملون والمساهمون في إذاعة العراق الحر يجب ألا يسيئوا بأي طريقة إستخدام وضعهم كشخصيات إجتماعية أو السمعة الطيبة التي تتمتع بها الإذاعة، لتحقيق مكسب أو مصلحة شخصية. أنظر النهج الخاص بتضارب المصالح.

IQD
USD
0.5360
USD
IQD
1.8655
IQD
EUR
0.6803
EUR
IQD
1.4697

Rates may not be current.