الخميس 31 تموز 2014 التوقيت المحلي: 20:33

صحة

أطباء التخدير ينشئون صفحة خاصة بهم على الـ"فيسبوك"

x

وسائط متعدّدة

صوت
أنشأ عدد من الأطباء الشباب صفحة على موقع الـ"فيسبوك" بعنوان (انصفوا اطباء التخدير في العراق)، لتسليط الضوء على ما يتعرض له اطباء التخدير من ظروف عمل سيئة على حد وصفهم..

ويقول رئيس قسم التخدير في دائرة مدينة الطب الدكتور صباح نوري السعد، احد اطباء التخدير المشاركين في هذا التحرك والمشجعين له ان واقع التخدير في العراق يمر بوضع سيء جدا في الوقت الحاضر، من ناحية عدم تمييزهم مادياً أسوة بأقرانهم الاطباء ذوي الاختصاصات الاخرى، وعدم وجود آفاق واسعة تتناسب مع حجم الجهد المبذول من قبلهم، مشيراً الى ان اخصائيي التخدير من الأطباء لا يستطيعون فتح عيادات خاصة بهم، كباقي ذوي الاختصاصات الاخرى.

وحمّل السعد وزارة الصحة مسؤولية التقصير وعدم التوصل لحلول، الامر الذي انعكس سلباً على اداء اطباء التخدير في المستشفيات الحكومية، وعلى اقبال الطلبة على اقسام التخدير في كليات الطب.

وتحدث السعد عن الاعباء النفسية التي تترتب على اطباء التخدير داخل صالات العمليات والتي تتعلق بحياة المريض مباشرة نظرا لطبيعة العمل الذي يحتاج الى دقة كبيرة، وان العديد من الاطباء تعرّضوا الى ازمات قلبية وارتفاع بالضغط نتيجة المضاعفات المحتملة للمريض بعد تخديره احياناً، الامر الذي ادى الى عزوف العديدين عن هذا الاختصاص، وتوجههم الى اختصاصات اخرى، مشيرا الى ان القرار لرفع الغبن عن اطباء التخدير وانصافهم اصبح محصوراً بين المسؤولين في وزارة الصحة واعضاء مجلس النواب، وانه يحتاج الى مركزية لتدارك الموقف، وان على الوزارة تفهُّم اوضاع هؤلاء الاطباء من ناحية توزيعهم على المؤسسات الصحية في بغداد والمحافظات وبطريقة مدروسة لاستقطابهم بدلاً من تركهم اختصاصهم او ذهابهم للعمل باختصاصهم خارج البلاد.

وتقر وزارة الصحة من جهتها بوجود نقص كبير في فرق اطباء التخدير داخل المؤسسات الصحية، ويقول مدير عام دائرة التخطيط وتنمية الموارد في الوزارة الدكتور حسن هادي باقر ان السبب يعود لعوامل عدة، اولها قلة المخصصات المالية رغم رفعها ومساواتهم مع الاطباء في هذا الجانب، وعدم منحهم امتيازات معنوية تتناسب وطبيعة عملهم في التخدير، مشيرا الى ان الوزارة تفكر حالياً باعطائهم امتيازات من خلال رفع عدد من المقترحات الى مجلس شورى الدولة ووزارة المالية وحتى مجالس المحافظات، لتشجيعهم وجذبهم لهذا الاختصاص خاصة وان هناك عزوفاً كبير عنه في الوقت الحاضر.

وتقدر الحاجة الفعلية لاخصائيي التخدير في عموم العراق بـ 559 طبيباً، ومن أجل سد جزء من هذه الحاجة والتخفيف عن كاهل الاطباء، تسعى وزارة الصحة في الوقت الحاضر الى اعتماد الخبرات الاجنبية من خلال استقطاب 200 طبيب من سوريا ومصر والسودان، بحسب تاكيدات معاون مدير عام دائرة التخطيط وتنمية الموارد الدكتور علاء حسين الذي اشار الى وجود 330 طبيب تخدير داخل المؤسسات الصحية في عموم العراق حالياً .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.