الإثنين 28 تموز 2014 التوقيت المحلي: 15:20

المنطقة

أكراد سوريا يعلنون النفير العام لمواجهة "جبهة النصرة"

مسلحون مناوؤون للرئيس السوري بشار الأسدمسلحون مناوؤون للرئيس السوري بشار الأسد
x
مسلحون مناوؤون للرئيس السوري بشار الأسد
مسلحون مناوؤون للرئيس السوري بشار الأسد
دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا إلى "النفير العام" في مواجهة من وصفتهم بالمجموعات المسلحة التكفيرية.
هذه الدعوة جاءت اثر اغتيال قيادي كردي سوري يوم الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارته في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا.

إذاعة العراق الحر أجرت مقابلة هاتفية مع ناصر حاج منصور القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي للحديث عن آخر التطورات الميدانية في المناطق التي تشهد منذ أسبوعين معارك عنيفة بين مسلحين متشددين تابعين لجبهة النصرة وأكراد ينتمون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
ناصر أكد استمرار القتال في المناطق الممتدة من تل عرن في ريف حلب حتى منطقة المالكية ورأس العين والقحطانية وتل ابيض، مشيرا إلى أن مقاتلي جبهة النصرة التي أعلنت ولائها للقاعدة ودولة العراق والشام الإسلامية إضافة إلى بعض الكتائب الجهادية مثل أحرار الشام، يواصلون هجماتهم على هذه المناطق ويقومون باعتقالات عشوائية وحرق المنازل بهدف إشعال حرب عنصرية بين العرب والأكراد على حد قوله.

وفيما يتعلق بنتائج التحقيقات في عملية اغتيال القيادي الكردي المعارض عيسى حسو عضو اللجنة الدبلوماسية للهيئة الكردية العليا التي تضم معظم الحركات الكردية في سوريا، أوضح ناصر حاج منصور القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، أن التحقيقات جارية لكن المؤشرات الأولية تؤكد أن لعناصر جبهة النصرة أصابع واضحة في عملية الاغتيال التي اعتبرها بمثابة ضربة موجهة للكرد في الصميم على حد تعبيره.
واثر اغتيال القيادي الكردي السوري عيسى حسو دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا الثلاثاء إلى "النفير العام" في مواجهة المجموعات المسلحة التكفيرية، حسب ما جاء في بيان صادر عن هذه الوحدات.

وجاء في البيان أن وحدات حماية الشعب الكردي تدعو إلى النفير العام وتدعو كل من هو قادر على حمل السلاح إلى الانخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مسلحي ما يسمى "دولة العراق والشام الإسلامية" وجبهة النصرة التابعتين للقاعدة.
ويؤكد ناصر حاج منصور القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي أن "النفير العام" يُعد نفيرا دفاعيا للتصدي  لحرب الإبادة ضد الشعب الكردي، لافتا إلى أن المسلحين المتشددين يمارسون ضغوطا كبيرة على أهالي هذه المناطق من أكراد وعرب ومسيحيين كما يفرضون حصارا اقتصادياً على هذه المناطق.