الأحد 23 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 00:07

مجتمع / مجتمع مدني

جلسة إستذكارية للزعيم عبد الكريم قاسم

صورة الزعيم عبد الكريم قاسم امام بيت المدى في شارع المتنبيصورة الزعيم عبد الكريم قاسم امام بيت المدى في شارع المتنبي
x
صورة الزعيم عبد الكريم قاسم امام بيت المدى في شارع المتنبي
صورة الزعيم عبد الكريم قاسم امام بيت المدى في شارع المتنبي
بحضور شخصيات سياسية وثقافية ومدنية وبمشاركة ممثلي بعض الأحزاب وأفراد من أسرة الراحل عبد الكريم قاسم اقام بيت المدى في شارع المتنبي ببغداد جلسة استذكار لعبد الكريم قاسم الذي اعدمه انقلابيو الثامن من شباط عام 1963.

وقال الباحث رفعت عبدالرزاق "إن هناك أهمية لهذا الاستذكار في هذا الوقت الذي تمر به البلاد حالة الخوف من الانقسام، وغياب الهوية الوطنية، من اجل استعادة أمجاد وتاريخ الشخصيات الوطنية التي التف حولها الشعب بمختلف طوائفه وقومياته، لأنها نذرت أنفسها لخدمة الفقراء وتطوير العراق، وفي مقدم تلك الشخصيات الزعيم عبد الكريم قاسم، الذي صنع انجازات كبيرة خلال اربعة أعوام او أكثر قليلا فقط وهي فترة حكمه الممتدة من الرابع عشر من تموز عام 1958 الى الثامن من شباط عام 1963".

وتناوب المتحدثون على استذكار خصال عبدالكريم قاسم مستشهدين ببعض انجازاته، ومنها إقرار قانون الإصلاح الزراعي، وبناء مساكن الفقراء.

وأشار الباحث عبد الكريم الصراف في كلمته الى "إن ما حصل في الثامن من شباط 1963 يوم اسود في تأريخ العراق وبداية مسلسل الدم والمقابر الجماعية".

ورأى وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي "إن استذكار مثل هذه المناسبات ينطوي على أهمية لأجل أن لا تتكرر الانقلابات الدموية في تأريخ العراق"، مشيرا إلى "أن عبد الكريم قاسم أسس لمنظومة أخلاقية لو استمرت لتغير حال العراق".

الى ذلك أشار مستشار رئيس الجمهورية جلال الماشطة الى "إن انقلاب الثامن من شباط 1963 ارتدادة سياسية في تأريخ العراق" مستغربا من تسميتها من قبل البعثتين بـ"عروس الثورات".
أفراد من أسرة الزعيم الراحل حضروا الجلسة منهم ابن أخيه الضابط المتقاعد مؤيد محمد صالح، الذي عاد بالذاكرة إلى يوم الثامن من شباط عام 1963"

جلسة لاستذكارية للزعيم عبد الكريم قاسم
جلسة لاستذكارية للزعيم عبد الكريم قاسم i
|| 0:00:00
...    
🔇
X