الأحد 26 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 11:28

استعراض الصحف

"المدى"البغدادية: طلائع الجيش العراقي الحر بدأت العمل في الأنبار والموصل

في إطار ما أثير حول معايير اختيار الطيارين العراقيين المرشحين للتدريب في الولايات المتحدة على طائرات الـ"اف 16"، رفض عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في تصريح لصحيفة "المشرق" رفض تدخلات واشنطن والبنتاغون في اختيار الطياريين.

كما اشار الزاملي الى انهم لم يقوموا حتى الآن بعمل جدي وحقيقي في التدريب الفعلي على الطائرات بسبب إشغالهم بدورة روتينية لاتقان اللغة مدة سنتين متتاليتين، وعدم زجهم في الدروس النظرية والعملية، متهما الجانب الامريكي بعرقلة تسليح القوة الجوية والدفاع الجوي العراقيين، كما انتقد الزاملي المؤسسة العسكرية الخاصة بالقوة الجوية في العراق لعدم متابعتها الطياريين العراقيين في امريكا.

اما تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن امكانية قيام دولة كردية، فقد اعتبرها استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد احسان الشمري في مقابلة مع صحيفة "العالم"، اعتبرها رسالة من المالكي الى تركيا بالتحديد، وفي هذا الوقت بالذات، باعتبار ان تركيا اليوم بدأت تأخذ حجماً كبيرا فيما يرتبط بالسياسة الخارجية، وبالتالي فان امكانية قيام دولة كردية بين العراق وتركيا وسوريا، سيهدد الامن القومي التركي.

وكان رأي الشمري في حديثه مع الصحيفة أن تلك التصريحات جاءت على اعتبار ان تركيا باتت تتدخل في شؤون المنطقة وليس بالداخل العراقي فحسب، وبالتالي فان عليها ان تسرع حثيثاً من اجل لملمة القضية الكردية، وان لا تسمح لها بالتمادي واجتذاب اكراد المنطقة لها، ما يهدد تركيا باعلان هذه الدولة، حسب تعبير الشمري.

وتابعت صحيفة "المدى" ما ورد على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من تصريحات نسبت لـ"الداعية" العراقي طه الدليمي تؤكد القيام بخطوات من اجل اعداد "الجيش العراقي الحر" للقيام بما وصف بالثورة ضد السلطات العراقية، على غرار ما يحدث في سوريا.

وتمضي الصحيفة الى ان الدليمي هو طبيب سابق و"داعية" إسلامي من المنادين بالفيدرالية لمناطق السنة في العراق.

هذا وذكرت "المدى" بأن "تغريدات" مدونين عراقيين وسعوديين اشارت الى ان طلائع الجيش العراقي الحر بدأت العمل العسكري في محافظتي الأنبار والموصل.

"المدى"البغدادية: طلائع الجيش العراقي الحر بدأت العمل في الأنبار والموصل
"المدى"البغدادية: طلائع الجيش العراقي الحر بدأت العمل في الأنبار والموصلi
|| 0:00:00
...
 
🔇
X