الخميس 02 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 15:26

صحة

مختبر نفسي لتحديد مكامن الإبداع وتطويرها

فحص لإمراة في المختبر النفسي                             فحص لإمراة في المختبر النفسي
x
فحص لإمراة في المختبر النفسي
فحص لإمراة في المختبر النفسي
اصبح المختبر النفسي الذي تم إستحداثه في مركز البحوث النفسية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يمثل مركز استقطاب لجميع الفئات المختلفة من شرائح المجتمع، كونه مختبراً فريداً من نوعه يسعى لتحديد مواطن الابداع وتطوير المهارات الفكرية والجسدية من خلال إجراء اختبارات نفسية وفسلجية للكشف عن المواهب التي يتمتع بها الافراد بغض النظر عن فئاتهم العمرية او الجنسية.

ويقول مدير المختبر الدكتور عادل الصالحي ان المختبر تأسس في عام 2008 وله اهداف ويقدم خدمات عديدة، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"يمكن إختصار مهمات المختبر في اربع نقاط اساسية وهي؛ فحص كل الامكانيات النفسية والعقلية والفسيولوجية، ومن ثم التشخيص الذي يليه، تحديد العلاج اللازم حسب الحالة باستخدام المنظومات المتطورة، وتأهيل وتدريب عقلي معرفي وجسمي لأي قصور يكون لدى أي شخص من المراجعين الى المركز، في اي مجال يمكن علاجه على شكل جلسات علاجية، وتُحدد عدد الجلسات وطول الجلسة ونوعها حسب الحالة التي يتم معالجتها".
ويضيف الصالحي ان خدمات المختبر لا تقتصر على الافراد البالغين فقط، وانما يوفر فحوصاً لاعمار صغيرة جداً، من عمر السنتين وهي اختبارات نادرة جداً، الامر الذي شجع اولياء الامور على زج ابنائهم في اختبارات المركز لمعرفة قدراتهم، إذ ان المختبر يستقبل الحالات التي يحقق من خلالها اهداف والتي تبدأ بعمر السنتين وهو العمر الذي من المستحيل ان يتم تحقيق معه اي نتائج في اي اختبارات اخرى، إذ يمكن قياس قابليات الطفل وقدرته على الابداع ونموه العقلي والجسمي والذكاء والابداع والقابلية الرياضية والاندماج والمشاركة، وهل له القابلية على دخول المدرسة واداء الوظائف بنجاح؟
ويشير الصالحي الى توجّه الرياضيين وبعض الاندية والفرق الرياضية كفرق كرة القدم وكرة الطائرة ومنتخب الفروسية التي بدأت تخاطب المركز لتطوير لاعبيها وفحص القدرة على التواصل والتحمّل والتردد والمشاكل العصبية الاخرى والنضج الانفعالي، انتهاءً بالعلاج عند وجود اي قصور، إذ يتم العلاج بالجلسات المناسبة.

وتذكر الطالبة الجامعية سجى عامر، وهي الاولى على قسمها في كلية التربية للبنات، انها وجدت من زيارة المختبر النفسي امراً مهماً للكشف عن مهاراتها ومن ثم صقلها وتطويرها، مشيرةً الى ان زيارتها للمركز كانت عن طريق الصدفة، وتعرفت على الخدمات التي يقدمها المختبر التي ساعدتها على اجراء اول اختبار لمهارات التركيز والانتباه الانتقائي الذي يتكون من ثلاثة اجزاء؛ الانتباه الصوتي والصوري، والانتباه في تزامن الصوت والصورة، وقالت انها وجدت ان لديها مشكلة في التركيز بين الانتباه الصوتي والصوري والتي تستطيع ان تعالجها من التركيز  والعمل على تقوية تلك القدرة.

من جهته يفيد استاذ الادارة والاقتصاد والخبير في مجال التطوير الدكتور سعد علي بان هذا النوع من المختبرات التي تأخذ على عاتقها اجراء الاختبارات التطويرية باتت تحظى باهتمام المختصين في مجال التطوير، لانها توفر الجلسات العلاجية والتاهيلية، مع الكشف عن مواطن الضعف لدى الافراد، مضيفاً:
"اهمية هذه المراكز النفسية التخصصية تكمن في تقييم القدرات والمهارات والبحث عنها في اختيار الشخص المناسب للعمل الذي يناسب مهاراته، فمن شأن هذا الامر الوصول الى مستوى اداء متميز في المؤسسات، هذه الاختبارات مهمة لبناء القدرات الاساسية للانسان، إذ ان الاختبار الذي يجريه الفرد قبل ان يتم تعيينه في الموسسة يظهر التركيز وقوة الاداء وإستبيان نقاط القوة والضعف، وتقاس فجوة الاداء لالحاقها بتدريبات مناسبة لتطوير نقاط القوة واستثمارها بالجانب الايجابي لجعله متكاملاً بعض الشيء ليتبوّأ الوظيفة المناسبة له ولقدراته".

مختبر نفسي لتحديد مكامن الإبداع وتطويرها
مختبر نفسي لتحديد مكامن الإبداع وتطويرهاi
|| 0:00:00
...
 
🔇
X