الأحد 23 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 07:17

العالم

كتاب يكشف جرائم مخابرات صدام في السويد

غلاف كتاب جرائم صدام مخابرات صدام في السويدغلاف كتاب جرائم صدام مخابرات صدام في السويد
x
غلاف كتاب جرائم صدام مخابرات صدام في السويد
غلاف كتاب جرائم صدام مخابرات صدام في السويد
كشف كتابٌ سويدي، صدر في ستوكهولم حديثا معلومات جديدة عن تورط مخابرات صدام، في جرائم قتل عديدة شهدتها السويد قبل سقوط نظامه.

ويشير الكتاب الى تورط محمد سعيد الصحاف، الذي كان سفيرا للعراق في السويد ما بين عامي 1985 و1987، في عدد من هذه الجرائم.

الكتاب الذي أصدره الكاتب السويدي ماتس إيكمان، ينقل عن وثائق المخابرات السرية السويدية، أن أكثر من 100 عميل، كانت جندتهم مخابرات صدام عملوا في السويد وحدها خلال الفترة سبعينات وحتى سقوط حكم البعث.

الكتاب يطرح جملة تساؤلات حول تقاعس محتمل من قبل السويد في الحد من نشاط شبكة مخابرات صدام، بسبب العلاقات التجارية بين البلدين، لكنه يشير الى ان المخابرات السويدية، بحثت طويلا في ما دار خلال أجتماع الصحاف برئيس الوزراء السويدي أولف بالمة قبل يوم واحد من مقتل الأخير عام 1986.

رئيس أتحاد الكتاب العراقيين في السويد الدكتور عقيل الناصري اوضح في تصريحه لاذاعة العراق الحر إن "الكتاب هو ثمرة من ثمرات نضال المعارضة العراقية السابقة ضد نظام صدام. وإن مؤلفه إيكمان يخاطب القارىء الأوروبي بلغة وعقل آوروبيين".

وأضاف الناصري ان أهمية الكتاب تكمن أيضا في اعتماده على الوثائق الرسمية السويدية.
ويكشف مؤلف الكتاب أيضا تورط مسؤولين على مستوى سفراء في النظام الجديد بجرائم أرتُكبت في السويد خلال ثمانينات القرن المنصرم. ويولي أهتماما لطريقة أرتكاب جريمة قتل ضابط المخابرات العراقية المنشق ماجد حسين في كانون الثاني 1985 وتقطيعه إربا إربا. كما يكشف عن أسماء وصور مرتكبي هذه الجريمة وعلاقة عملاء سريين وأفراد في الشرطة السويدية بها.

وقال المؤلف للإذاعة السويدية إن هدفه من نشر هذا الكتاب هو "كشف حقيقة شبكة المخابرات العراقية أنذاك للاجيال الحالية والقادمة".

وكانت الجالية العراقية في السويد أصيبت بصدمة في ثمانينات القرن الماضي لبشاعة الجرائم التي أرتكبتها الشبكة المذكورة. 

وعن تلك الايام يقول الناشط السياسي حكمت حسين: "إن الجريمة البشعة التي أرتكبتها مخابرات صدام في الثمانينات بحق الضابط المنشق عنها ماجد حسين، أثرت علينا كعراقيين طالبين للآمان في السويد، ودفعتنا الى الشعور بعدم الآمان من بطش أزلام النظام السابق".
وأضاف "أن شعورا بعدم الثقة بقدرة الشرطة السويدية على الحد من دموية الشبكة، تولد لدى العراقيين بسبب تكرار جرائم المخابرات".