السبت 25 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 19:43

مجتمع

البرد والعيد ينعشان سوق المفروشات في بغداد

x
عادات وتقاليد العيد تفرض على العائلات المتمسكة بها الاهتمام بغرف استقبال الضيوف والعناية بها من حيث الاثاث والديكور واختيار السجاد والمفروشات الارضية لها والحرص على تجديدها في المناسبات ومنها عيد الاضحى.

المواطن ابو ياسر الذي التقته اذاعة العراق الحر وسط زحمة سوق السجاد في منطقة الاسكان ببغداد قال "نلتزم بالتقاليد والاعراف مع مقدم العيد، إذ علينا  تجميل البيوت وتحديدا غرفة "الخطار" التي لابد وان تبدو زاهية براقة باثاثها، وخصوصا فرشها. وها انا اليوم اتجول بحثا عن سجادة تناسب غرفة الضيوف في منزلي، ولكن لم أعثر حتى اللحظة على اللون الذي ابحث عنه وهو الجوزي المطعم بالفستقي". 

وتتوفر في اسواق المفروشات الارضية في بغداد تشكيلات متنوعة من السجاد الصناعي من مناشيء مختلفة ومواصفات وتفاصيل متنوعة لتلبي وترضي جميع الاذواق وفئات المجتمع".

احمد صلاح وهو أحد باعة السجاد في منطقة الاسكان قال "لدينا انواع من  السجاد المستورد من مناشيء مختلفة. من سوريو وايران ومصر والصين وتركيا. والفرش التركي الاكثر نصيبا في الطلب من قبل الناس لما يتمتع به من جودة في الاصواف والالوان والتصاميم".

واوضح  احمد صلاح ان سعر المتر الواحد من السجاد المستورد لا يتجاوز الـ 15ألف دينار مع توفر كافة الاحجام والتفاصيل التي تنفع لتأثيث غرف المعيشة والنوم والصالات.

وتشهد اسواق بيع السجاد في بغداد هذا العام موسما رائجا، بعد ان ساهم تزامن انخفاض درجات الحرارة مع العيد في انتعاش السوق الذي سجل قفزة ملحوظة من حيت النوعية والتصاميم والالوان.

وقال عمر لطفي وهو بائع آخر للسجاد في حي الجامعة "طرحت الاسواق المحلية هذا الموسم انواعا من السجاد خرجت عن المواصفات التقليدية المعتادة من حيث النقوش البارزة والمصنوعة من الحرير الصناعي على شكل لوحات فنية تحاكي الطبيعة، فهناك ازهار عباد الشمس، ورسومات يعشقها الصغار من بينها ابطال افلام كارتون".

وقال فلاح كاظم وهو بائع سجاد في سوق الشورجة "نطرح في متجرنا انواعا من المفروشات الارضية التي تعرف بالكاربت. وهي رخيصة الثمن، إذ لا يتجاوز سعر المتر منه الـ6 الاف دينار. وهو سعر يناسب اصحاب الدخل المحدود،  فضلا عن كونها قابلة للتقطيع عكس السجاد الثابت الابعاد، لذا فان الكاربت ينفع لتغليف الممرات والسلالم واروقة وغرف البيت والمساحات الحرجة".


البرد والعيد ينعشان سوق المفروشات في بغداد
البرد والعيد ينعشان سوق المفروشات في بغدادi
|| 0:00:00
...
 
🔇
X