الأربعاء 22 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 06:09

استعراض الصحف

صحيفة بغدادية: إطلاق التعيينات في دوائر الدولة إعتباراً من الشهر المقبل

وسائط متعدّدة

صوت
نشرت جريدة "الصباح" ونقلاً عن مصدر نيابي انه من من المقرر ان تطلق الحكومة التعيينات في دوائر الدولة الشهر المقبل. في حين افادت صحيفة المدى بان مجلس محافظة بغداد والحكومة المحلية يتعرضان إلى ضغوط هائلة على خلفية الاحتجاجات المتواصلة على تردي الخدمات وتفشي الفساد، وان عدداً من المسؤولين في المحافظة يشعرون بالقلق من قرار حكومي بإقالتهم بحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة.

ومع مواصلة الصحف البغدادية حديثها عن تظاهرات العراقيين، اوردت صحيفة "العالم" ما قاله مراسل
صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في بغداد من ان المحتجين يؤكدون انهم لا يريدون اسقاط النظام، بل مجرد تغيير واقع الخدمات المتردي. لكن التقرير يعلق على ذلك بالقول: إن تغيير الحكومة العراقية يبدو مطلباً اسهل بكثير من تغيير حال الخدمات المنهارة.

اما في جريدة الاتحاد فيكتب حسين فوزي أن في العراق اليوم هناك حرية تعبير، لكن المؤسف هو أن جزءاً من ضمانات هذه الحرية هي عوامل خارجية أكثر مما هي قناعة السياسيين المحليين، ومن الأدلة على هذه الحقيقة انتهاك الحريات الشخصية ومحاولة السيطرة على الهيئات المستقلة الضمانة الاساسية لمحاربة الفساد و نزاهة الاقتراع بعيداً عن النسب المعروفة لفوز الحكام واتباعهم.

من جانب آخر وانطلاقاً مما يشهده الشارع العربي حالياً من مواقف .. يرى اياد محسن في عمود بجريدة "الصباح" ان الأوان آن لماكنة الاعلام العراقي في ان تعيد تناول التجربة العراقية ما قبل وما بعد الإطاحة بصدام حسين وفي جميع وسائل الإعلام (في اشارة من الكاتب الى ما مر به وعاناه العراقيون في تلك الفترات). وذلك لان المناخ العربي سيكون اكثر تفهما لهذه التجربة، كما ان شعبي مصر وتونس سيفهمان الان وباثر رجعي ما دفعناه لتحمل سنين من الفوضى والدمار كضريبة للخلاص من حكم الفرد الواحد. مضيفاً محسن بان العرب عليهم ان يعلموا ايضاً ان ظرف العراقيين في الخلاص كان اسوأ بكثير من ظروفهم، حيث ان القدر البسيط من الحرية كان قد مكنهم من التظاهر ورفع اللافتات وتنظيم الصفوف عبر الفيس بوك وباستخدام مختلف الوسائل.