الثلاثاء 30 أيلول 2014 التوقيت المحلي: 18:50

أهم القضايا

تحذيرات من تجدد التظاهرات في الديوانية ومدن عراقية أخرى

حذر سياسيون ومراقبون للشأن السياسي العراقي من تجدد التظاهرات في الديوانية احتجاجا على نقص الكهرباء والمياه وخدمات أخرى وقيام تظاهرات مماثلة في محافظات ومدن عراقية أخرى إذا لم تحل مشاكل الخدمات والبطالة والفساد.

مظاهرة في البصرة - من الارشيفمظاهرة في البصرة - من الارشيف
x
مظاهرة في البصرة - من الارشيف
مظاهرة في البصرة - من الارشيف
وكان مئات السكان الغاضبين في قضاء الحمزة التابع لمحافظة الديوانية تظاهروا يوم الخميس احتجاجا على نقص الكهرباء والمياه وخدمات أخرى مما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين.
مواطنون من سكنة قضاء الحمزة تحدثوا لإذاعة العراق الحر عن تظاهرة الخميس مؤكدين أن محافظتهم فقيرة وتعاني من غياب الخدمات ومفردات البطاقة التموينية محملين السلطات المحلية والحكومة العراقية مسؤولية ذلك.

الحكومة المحلية أكدت أنها سيطرت على الوضع وقامت بإرسال وفد من المحافظة لمتابعة الأوضاع عن كثب.

وقال نائب محافظ الديوانية عبد مسلم الغزي لإذاعة العراق الحر إن الوفد يضم رئيس مجلس المحافظة وعدد من أعضاء المجلس، والتقى بممثلين عن المتظاهرين لسماع مطالبهم، مشيرا إلى أن وفدا من المحافظة التقى بنائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس لمعالجة المشاكل التي تعاني منها المحافظة.
عضو مجلس النواب النائب حسين الشعلان يرى بأن مطالب المتظاهرين كانت مشروعة حيث تفتقر المحافظة إلى الخدمات وارتفاع أجور الكهرباء وشحة مواد البطاقة التموينية. محذرا في الوقت نفسه من تجدد التظاهرات إذا لم تحل المشاكل ولم تنفذ مطالب أهالي المحافظة.

وكشف الشعلان لإذاعة العراق الحر أنه تم الاتفاق في محافظة الديوانية على اعتبار المحافظة من المحافظات الفقيرة في العراق.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء في تقرير لها بأن الشرطة أطلقت النار لتفريق مئات من المتظاهرين في الديوانية خرجوا احتجاجا على شحة الطاقة الكهربائية وسوء الخدمات ما أسفر عن إصابة ثلاثة من المواطنين.

ودافع نائب محافظ االديوانية عبد مسلم الغزي عن تصرف الشرطة تجاه المتظاهرين.
لكن عضو مجلس النواب الممثل عن محافظة القادسية النائب حسين الشعلان أكد أن لجنة تحقيقية شكلت لمعرفة المقصرين ومن ثم محاسبتهم، منتقدا قيام الشرطة العراقية بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين.

ويرى المحلل السياسي هاشم حسن بأن 90% من عناصر الشرطة العراقية هم من الأميين ولا يعرفون المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ولذا فهم يلجئون لإطلاق النار على المتظاهرين، منتقدا في الوقت نفسه شيوع الثقافة الديكتاتورية لدى المسؤولين الغير راغبين بسماع شكاوى المواطنين.

وأقيمت احتجاجات مماثلة في العام الماضي في محافظتي البصرة وذي قار حيث فتحت الشرطة النار لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يطالبون باستقالة وزير الكهرباء كريم وحيد.

كما شهدت بغداد أيضا تظاهرات بسبب نقص الخدمات في منطقة الحسينية الاثنين الماضي بحسب وكالة رويترز للأنباء.
أستاذ الصحافة في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن وفي تعليقه على تظاهرة الديوانية قال لإذاعة العراق الحر أن نقص الخدمات وانتشار الفساد يزيد من غضب الجماهير التي تلجأ للاحتجاج، محذرا من خروج تظاهرات مماثلة لما حدث في مصر وتونس والجزائر وداعيا إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهمت فيه مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ليلى أحمد