الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 15:05

أمن

العراق يوافق على صفقة لشراء 18 طائرة مقاتلة أميركية

المقاتلة الأميركية F16المقاتلة الأميركية F16
x
المقاتلة الأميركية F16
المقاتلة الأميركية F16

وسائط متعدّدة

صوت
وافق مجلس الوزراء على شراء 18 طائرة مقاتلة نوع F16 اميركية الصنع لتعزيز اسطول قواته الجوية، ضمن خطة مستدامة لاعادة تسليح الجيش العراقي، على ان يتم تجهيز تلك الطائرات خلال عامين الى ثلاثة أعوام.

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان بغداد أبلغت صندوق النقد الدولي بشأن إمكانية تسديد العجز الحاصل في موازنة عام 2011، واستغلال الفائض لتمويل صفقة شراء تلك الطائرات، إثر الزيادة التي أحدثها إرتفاع اسعار النفط في السوق العالمية الى 76.5 دولاراً للبرميل الواحد بعد أن كان إحتساب تلك الموازنة قد تم على أساس 70 دولاراً.

ويعتمد العراق حالياً في حماية اجوائه من اي اعتداءات خارجية على الغطاء الجوي الذي توفره القوات الاميركية بشكل كبير، وبحسب الاتفاقية الامنية التي وقعت بين العراق والولايات المتحدة، سيكون على القوات الاميركية الانسحاب وبشكل نهائي من العراق نهاية العام الحالي في حال لم تطلب منها الحكومة العراقية عكس ذلك، وهذا ما سيجعل الاجواء تحت سيطرة القوات العراقية كاملاً خصوصاً وان السقف الزمني للصفقة يتجاوز العامين.

ويرى المحلل العكسري توفيق الياسري ان انسحاباً كاملا للقوات الامريكية لن يتم، بل ستبقي تلك القوات عديداً منها لتقديم الدعم اللوجستي، فيما اذا احتاج العراق اي دعم عسكري، على حد تعبيره .

ويقول تحسين الشيخلي، مستشار المتحدث باسم الحكومة في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذه الصفقة تدخل ضمن خطة ستراتيجية وضعتها وزارة الدفاع لتطوير التسيلح العراقي، مستبعداً إمكانية ان يكون الإنسحاب الاميركي من شأنه أن يخلّف أي فجوة امنية.

وكانت القوة الجوية للقوات المسلحة العراقية التي يبلغ عديد أفرادها حالياً 1600 منتسب، قد تأسست إبان العهد الملكي عام 1931، وكان تسليحها غربياً انذاك، الا ان العراق توجه بعد ستينيات القران الماضي إلى الاتحاد السوفيتي الذي زوده بطائرات ميغ 17 وميغ 19 وميغ 21، وبلغت القوة الجوية العراقية ذروة قوتها خلال الحرب العراقية الإيرانية، وبنهاية عام 1988 كانت القوة الجوية العراقية واحدة من أكبر القوى في الشرق الأوسط، اما في الوقت الحاضر فقد اعيد تشكيل القوة الجوية وتسليحها بعد قرار حل الجيش العراقي في عام 2003 بطائرات مروحية من مختلف المناشئ، منها الروسية، فضلا عن عدد من طائرات ذات الاجنحة (السيغر) والتي تستخدم عادة للتدريب، ناهيك عن طائرات السي 130 هركيليز والتي تستخدم للنقل الجوي العسكري.

وتعد هذه الصفقة جزءً من خطة وضعتها القوة الجوية العراقية لشراء نحو 96 طائرة نوع F16 اميركية الصنع على مدى السنوات العشر المقبلة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.