السبت 01 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 13:12

برامج / مواويل وشِعر

أربع قصائد حُب عراقية، للشاعر ضرغام العراقي

مع حلول العام الميلادي الجديد، وبداية العقد الجديد أيضاً، نقدِّم بفخر شاعراً بدأ مشواره الشعري، وسفره الإبداعي منطلقاً من محطة (مواويل وشعر) قبل خمس سنوات تقريباً، عندما قدَّم البرنامج (فتى الديوانية) ضرغام العراقي في أولى محاولاته الشعرية. وشيئاً فشيئاً راح شاعرنا الشاب يركض في طرق النجاح، حتى تمكن من حجز مكانة متقدمة في صفوف الشعر الشعبي العراقي. بحيث باتت اليوم محطات التلفاز، وبرامج الشعر الفضائية تستضيفه، وتتسابق على تقديم قصائده، وإبداعاته الأخرى.

ضرغام العراقيضرغام العراقي
x
ضرغام العراقي
ضرغام العراقي

وسائط متعدّدة

صوت
إن السرعة الفائقة التي تقدم بها الشاعر ضرغام العراقي في طريق الشعر، تعود لموهبته أولاً. ولمثابرته ثانياً. ولتواضعه وأخلاقه الطيبة التي تجعل الآخرين يتعاونون معه بطيب خاطر. ناهيك عن حسه الفني الراقي. ولا عجب في ذلك، فضرغام العراقي القادم من أزقة الديوانية، وبيوتها الفقيرة يحمل على أكتافه أرثاً إبداعياً طويلاً يتمثل في تجارب شعراء كبار أنجبتهم مدينة الديوانية، امثال الشعراء الراحلين صاحب الضويري، وگزار حنتوش، وكاظم خبط، وكامل العامري. وغيرهم من الشعراء الأحياء الذين مازالوا ينيرون طريق الإبداع العراقي بروائع نتاجهم الشعري المضيئة.

واليوم إذ نفتتح العام الجديد بأولى حلقات برنامجنا الشعري (مواويل وشعر)، فقد خصصنا الحلقة لهذا الشاعر المتألق، تعبيراً عن زهونا بنجاحاته، وتدعيماً لتجربته الشعرية. ولنفسح المجال للجمهور الكريم كي يطلِّع على تجربته الجديدة الواعدة. بخاصة في ما يتعلق بإسلوبيته الشعرية التي تمزج بين القصيدة التقليدية (الكلاسيكية) والقصيدة الشبابية الحديثة.

اليكم أولاً قصيدة (المحطة الأخيرة) وفيها يظهر بوضوح نفسه (العراقي) الحميم، إذ يقول ضرغام فيها:


بَرِد تموز حبك من يمر صيف
وحر تشرين يانار اشتياقي
راقي ما شفت بس انته والله
والغيرك چِذب من گال راقي
وكافر بالعشگ ماعندي الايمان
بس بعدك نعم صار اعتناقي
واحساسي نبي من راد يهواك
كسّر كل هُبل قبل التلاقي!
يا شعري وقضيتي والمكاتيب
ياسهر الليالي واحتراقي
الك كل العمر ومقصِّر وياك
يا بيتي و محلتي وكل زقاقي
وعليك العين تعمه لو غبت يوم
ويحالي شلون لو طال الفراقي
لا تبعد عَلي ياسلوة الروح
وعهدي اوياك اسمعه واتفاقي
على هذه الگلب كثره اليمرّون
وعيونك فقط بس انته باقي
وصحيح انته حلو وهواي عشاگ
لكن يختلف عشگ العراقي
صدّگ يختلف عشگ العراقي

*** *** ***
بعد قصيدة (المحطة الأخيرة) اليكم قصيدة (تداعيات وطن) للشاعر المبدع ضرغام العراقي:


رايد وطن من صدگ ... بس كون الگه الصدگ
حتى انه اريدن وطن
ورايد شعب مو شعب ... ياكل ويشرب فقط
رايد شعب ينتفض لو مر عجاف الزمن
ورايد بعد وشكثر ... احلام من الزغر
كل يوم يطلع شمر وليهسه متحققن
والماأريده نعم ... راح انه اگوله بألم
والصوت هو القلم والورقة اسمع اذاً :
مااريد بابي تدگ .. تحرجني ما عندي
ومااريد عالارصفة الگه الصبح ولدي
ومااريد اعبر جسر والگه مَره اتجدي
ومااريد ابن الوطن يحلم لِبس جندي
ومااريد فارس چذب مليت من الچذب
عبرن عليه گبل بس هسه ما عبرن
ولاتبچي ما اقتنع خبرة صرت بالدمع
مكسور عدنه ظلع ويگلي لا عثرن
وعندي بعد بس طلب ... عاجل لكل العرب!
اذكر عبارة أمس ... ظلت تحز بالنفس
" القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرء "
ما تكتب القاهرة وبيروت ما تطبع لا احنه مو فقره
بغداد تكتب بعد ..
بغداد تطبع بعد ..
وكل الشعب يقره وكل العرب تقره
كل العرب تقره ...

*** *** ***
وبعد قصيدة تداعيات وطن، أليكم هذه القصيدة الجميلة لشاعرنا ضرغام أيضاً، إذ يقول فيها:



خربت من شفت جنحان عند الفيل .. ومن شفت النوارس صارت ذيابه
وخربت من شفت مرَّه الأسد مرعوب .. خايف ما طلع بالليل للغابه !
مجنون الزمن لو عقلي المجنون .. هذا الشفته من هو اليعرف اسبابه؟
وجبت ايدي غصب گتلهه فركي العين .. بلكي مو صدگ وينچ يا سبّابه !
تالي اتيقنت موبس حلم لا طيف .. واقع حال بس ظنوني مرتابه
شفت الناس .. بعض الناس .. غير الناس .. شفت الناس نفس الشفته بالغابه
واحد من يهد ويهد گبل بالسيف .. عاف السيف هسه وينخه بگراب
واحد مقتنع يوسف كلاه الذيب.. وتگله چذب وايگول لا يابه
واحد ما دره .. ما يعرف الي صار .. شاهد راح لمن صارت اطلابه
واحد ينسأل تعرفهه بت فلان .. جاوبهم چذب وايگول حبابه
واحد چان واحد هسه صار اثنين .. لأن وجهين عنده وغاش اصحابه
أو .. واحد ..
أو .. واحد ..
أو .. واحد ..
والاضرب بعد سألوا طفل بالعيد.. شتحب تشتري.. شنجيب لـعّابه؟
دبابه صرخ يلعب حرب وايريد ميعيّد اذا ماعنده دبابه !
وطفل ثاني شرد يرضع شوارع گام.. ويكره للأسف مدرسته وكتابه
وطفل ثالث .. وطفل رابع .. وطفل خامس ..
واخيراً
مجنون الزمن فعلاً طلع دولاب .. وبكيفه يفر لو راد دولابه ..
وبكيفه يفر لو راد دولابه

*** *** ***
أما القصيدة الرابعة في الحلقة، وهي للشاعر ضرغام العراقي أيضاً فستجدونها ضمن الملف الصوتي.

المزيد في الملف الصوتي