الخميس 18 أيلول 2014 التوقيت المحلي: 22:41

برامج / ملف العراق

غياب العراق عن تقرير التنمية البشرية وخطط لإعادته

اصدرت الأمم المتحدة يوم الخميس تقرير التنمية البشرية لعام 2010 وجاءت فيه خمس دول عربية ضمن الدول العشر الأولى في تحقيق اسرع تقدم خلال العقود الأربعة الماضية.

x

وسائط متعدّدة

صوت
والدول الخمس من بين مئة وخمس وعشرين دولة شملها التقرير هي عمان والعربية السعودية وتونس والجزائر والمغرب.

وغاب العراق مع الصومال والأراضي الفلسطينية ولبنان عن التقرير لنقص البيانات أو عدم توفر المعلومات الكافية بحسب التقرير. ويشير غياب العراق عن تقييمات الخبراء الاقتصاديين الدوليين الى الظروف الاستثنائية التي مر بها البلد خلال العقود الأربعة الماضية، بما تخللها من عسكرة وحروب وعقوبات دولية ثم انعدام الاستقرار السياسي.

هذه الأوضاع وضعت العراق في خانة خاصة حيث كل التقييمات المتعلقة باقتصاده تستند الى التكهنات والتخمينات أكثر منها الى البيانات والاحصاءات.

اذاعة العراق الحر التقت المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي الذي اشار الى ما سماه عقبات كأداء تعترض طريق التنمية في العراق وادراك المخطط العراقي لدلالات غياب العراق عن تقارير التنمية البشرية التي تصدرها الأمم المتحدة.

وتوقع الهنداوي ان يتغير وضع التنمية خلال السنوات الأربع المقبلة بعد تنفيذ خُطة استراتيجية في مقدمة اهدافها التخفيف من الفقر وتحسين المستوى الصحي والتعليمي للشرائح الفقيرة.

واضاف المتحدث باسم وزارة التخطيط ان من المؤمل ان يسفر تنفيذ الخطة الخمسية عن خفض نسبة الفقر من 23 في المئة حاليا الى 16 في المئة بحلول عام 2014. واعرب عن اقتناعه بتحقيق هذا الهدف نظرا لآليات المتابعة التي اعتمدتها وزارة التخطيط في مراقبة معدلات التنفيذ.
الخبير الاقتصادي هلال الطحان لاحظ في حديث لاذاعة العراق الحر ان المخطط يتعامل مع ارقام جامدة في وضع خطط التنمية مؤكدة ضرورة النظرة الواقعية وتحديد اهداف عملية.
ودعا الخبير الاقتصادي الى التركيز على قطاعي التعليم والصحة بوصفهما منطلق أي مجهود تنموي يراد له ان يتكلل بالنجاح لا سيما وان العراق ما زال يعاني من الأمية وآلاف المدارس الطينية ونحو ثلاثة آلاف مواطن لكل طبيب.

يبدو ان إشكالية التعليم والصحة لا تقتصر على العراق وحده كما يبين تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة الذي نبه الى ان انعدام المساواة والفروق الشاسعة في التعليم والصحة والدخل أدت الى خسارة الدول العربية 28 في المئة من مؤشر التنمية. والخسارة الأكبر هي في قطاع التعليم.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.