الأحد 23 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 12:35

كَلادس يوسف: تستذكر لحظات الفرح والحزن وزملاءها المذيعين والمذيعات

لايمكن لأحد أن يذكر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون العراقية دون ان يمرَّ على إسم المذيعة القديرة كَلادس يوسف، التي حجزت لنفسها مقعداً في مقدم صفوف المذيعات والمذيعين العراقيين، وتربعت على هذه القمة لنحو خمسة وخمسين عاماً.

x

وسائط متعدّدة

صوت
فكانت مذيعة الأخبار المحترفة، ومقدمة البرامج التلفزيونية، التي ما أن تطل من الشاشة الفضية حتى يهرع المشاهدون لمتابعة برامجها الناجحة. وكان العديد من المتابعين يراهنون على عدم وقوعها في أي خطأ لغوي، أو حتى غلطة لفظية، ويكسب المتراهنون الرهان على تألقها.

وهي فوق كل ذلك كانت موظفة جادة وملتزمة في عملها. فنالت على هذا الإلتزام إحترام جميع مسؤوليها، سواء في مجال عملها الإعلامي، أو التعليمي، الذي برعت فيه أيضاً.

في حلقة هذا الاسبوع من "مو بعيدين" تتحدث السيدة كَلادس يوسف عن طفولتها، ودراستها الأولى، وتخرجها من مدرسة الراهبات، وعن دخولها الإذاعة لأول مرة، وعملها الطويل فيها.

وتستذكر السيدة كَلادس لحظات الفرح والحزن التي واجهتها خلال هذه السنين الطويلة، وتتحدثت عن زملائها المذيعات والمذيعين، فتقول عن المذيعة أمل المدرس: بانها أفضل من عملت معها، ولم تنس السيدة كلادس في حديثها التطرق بحب وإحترام الى شخصيات فكرية وثقافية، وذكرت العديد منهم، لاسيما العلامة مصطفى جواد. أما عن الشخصيات السياسية والحكومية التي ألتقتهم، فتفرد للزعيم عبد الكريم قاسم موقعا خاصا في حديثها هذا، وتصفه بالإنسان البسيط، والمتواضع، والطيب.

كما تحدثت السيدة كلادس عن إنقلاب 8شباط1963، وإقتحام الإنقلابيين لمبنى الإذاعة في صبيحة 14 رمضان، دون أن تنسى لحظات الخوف التي مرت بها، ما دفع بصالح مهدي عماش "أحد قادة الإنقلاب" الى أن يحاول تطييب خاطرها بسؤالها: "خو مو خايفة؟!"

ذكريات كثيرة، وتواريخ مهمة في حياة المذيعة كلادس يوسف، وهي لا تخص المتحدثة فحسب، بل تخصنا ايضا، إذ انها جزء من تأريخ العراق.

للمزيد يرجى الاستماع الى الملف الصوتي.