الأربعاء 03 أيلول 2014 التوقيت المحلي: 09:58

تقارير

وزارة الداخلية تكرم العشرة الاوائل على اعداديات العراق

وسائط متعدّدة

صوت
بفرحة رافقتها الدموع اعتلت الطالبة اسراء علي منصة التكريم كونها من العشرة الاوائل على خريجي الاعدادية في العراق خلال احتفالية تكريم اقامتها السبت وزارة الداخلية.

وتقول اسراء ان هذا النجاح والتالق الذي حققته كانت خلفه معاناة وظروف صعبة رافقت سنوات دراستها الاعدادية ابرزها قلة متطلبات العيش لفقدانها لوالدها المعيل الوحيد لها ولعائلتها بانفجار سيارة مفخخة في عام 2005 وتشوه والدتها في الانفجار نفسه.

وتقول اسراء علي انا التاسعة على العراق ومعدلي 98.71% وانا لست راضية عن هذا المعدل لاني استحق اكثر وقد اعترضت على الاحياء والعربي والفيزياء.

واضافت اسراء ان ظروفي صعبة جدا ولا استطيع تأمين متطلبات دراستي الجامعية، بعد فقدي لوالدي، كما ان والدتي عاجزة، واتمنى ان تتكفل الحكومة العراقية او احدى منظمات المجتمع المدني بدراستي الجامعية.

ولم تختلف ظروف معظم العشرة الاوائل ظرف اسراء، لكن الظروف الصعبة لم تثن هؤلاء عن الاجتهاد، كما لم تثن امهاتهم عن توفير المتطلبات التي اوصلتهم الى هذا النجاح، كما تقول أم اسراء في حديثها لاذاعة العراق الحر، وتضيف ان ظروف العائلة المعيشية صعبة جدا، إذ لا نستطيع توفير متطلبات دراسة اسراء الجامعية، لأن المعيل الوحيد للعائلة قتل في في عام الفين وخمسة.

واتصلت اذاعة العراق الحر بالناطقة باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سهام الشجيري للوقوف على مصير هؤلاء الاوائل لاسيما، وان بعض الامهات الاوائل العشرة ناشدوا وزارة التعليم بتوفير متطلبات دراسة ابنائهم لعدم قدرتهن على توفير متطلبات دراسة اولادهم الجامعية.

واضافت سهام الشجيري ان لدى الوزارة العديد من الخطط بالنسبة للعشرة الاوائل منها ارسالهم في بعثات للدراسة خارج العراق، وتسهيل الاجراءات على من يرغب منهم في اكمال دراسته الجامعية داخل العراق.

الى ذلك اثنى وزير الداخلية جواد البولاني خلال حفل تكريم العشرة على العشرة الاوائل الذين تحدوا الصعاب الامنية التي واجهتهم، مشددا على ان الامن المجتمعي لن يتحقق إلاّ بالعلم والتعليم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.