الجمعة 24 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 16:25

برامج / مواويل وشِعر

عبد الحسين الحلفي: أحبك مو لأن إنت حلو... لا

كعادته في الشعر الغزلي، يتألق الشاعر عبد الحسين الحلفي، ويمنحنا طقساً عاطفياً رائعاً نجد فيه الكثير من الحب، والإستعداد الوجداني للتضحية.

x

وسائط متعدّدة

صوت
فمناخات عبد الحسين الحلفي الشعرية هي مناخاته المعروفة ذاتها، التي لايقترب منها غير الحلفي نفسه، وبعض أتباعه من الشعراء الشباب.
يقول الحلفي عبد الحسين في قصيدة [أحبك مو لأن إنت حلو...لا] كلاماً فريداً، ويلقي علينا صوراً مدهشة، تستحق الإستماع حقا، والمضي معها الى حيث يريد هذا الشاعر المتفرد في صوره، وألوانه، ومفرداته، وتشبيهاته.
فتعالوا معنا لقصيدة [أحبك مولأن إنت حلو]:

احبك مو لأن انت حلو...لا
لأن روحي التقت گبلي... ولك بيك
اذا إنت تمُّر عا الأعمى يصيح الله
والأخرس لـَّون حاچيتة يحاچيك
أذب گلبي إعلى سهمك وآنه مجروح
واگلك دير بالك اخاف أأذيك
إجرَّحني ولك بس كون عالكيف
لأن إنت ويَّـه دمي وخاف أبديـِّك
إجرحني ولـك بس كون ماموت
حتى مـِّن يتهموَّنك أبريّك
على المراية وگفـت ما شفت وجهي
وشفت وجهك طلعلي وگمت احاچيك
وثبت بمرايتي وجهـك مرايات
واباوع وجهها مرايتي بيك
بگذلتك شِّد رگبتي وطلع الروح
اريدنها بعد تتگرب إعليك
انت بحضني واگول بعيد
اريدن هيچ كون آنه انخبط بيك
بيا شارع مشيت گبالي الاگيك
افوت بغير شارع هم الاگيك
ارد للبيت گبلي الگاك بالباب
اطب گبلي تطب وتگلي اتانيك
بغيرك فكرت كلت آنه انساك
طلع غيرك يشبهك وفكرِّت بيك
طلع غيرك يشبهك وفكرِّت بيك

** *** **

بعد هذه القصيدة، نمضي معاً الى الإبوذيات العراقية التي ربما لا مثيل لها في اشعار الدنيا. فالأبوذية صناعة عراقية خالصة،وعذاب، وألم، وقهر، ووجع عراقي محض. وبعد أن نتعرف على عدد من هذه الأبوذيات، نبقى مع قصيدة جميلة، شيدها الشاعر الراحل جبار الشدود على طريقة البناء الكلاسيكي المتين، لاسيما وأن شاعرنا جبار تميز بقدرته الفائقة على المزج بين الأسلوبين الحديث، والكلاسيكي، دون أن يتنازل عن صلابة البناء، ومتانة النص، كما في حلقة هذا الاسبوع من [مواويل وشعر] قصيدة جميلة ثالثة، ومواويل عذبة، وأغنيات عديدة.
تفاصيل الحلقة في الملف الصوتي المرفق.