الإثنين 20 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 07:23

مجتمع

ندوة في بغداد لمناقشة التصنيف الوظيفي لخريجي الكلية التقنية الطبية

ندوة حوارية للاتحاد العام لطلبة جمهورية العراق تناقش قضية التصنيف العلمي والوظيفي للمتعينين في مؤسسات الدولة من خريجي الكلية التقنية الطبية.

وسائط متعدّدة

صوت
الكلية التقنية الطبية التي تأسست سنة 1994 تعتبر من بين المؤسسات التعليمية التي لعبت دورا هاما في رفد القطاع الصحي والطبي في العراق بالكوادر والطاقات والإمكانيات العلمية والفنية المؤهلة والمدربة للمشاركة في تقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية والوقائية.
العديد من المتخرجين من تلك المؤسسة يواجهون مستقبلا غامضا حتى بعد حصولهم على فرص عمل في دوائر الدولة التي لا يلقون فيها التقييم المنصف لمؤهلاتهم العلمية ولا يمنحون فيها التصنيف الوظيفي العادل والمرضي في المنصب والمسؤوليات، كما يقول خريج قسم التحليلات المرضية حيدر ضيدان خلف الذي يؤكد محدودية ممارستهم للاختصاص بعد التعيين بسبب عدم وضوح الرؤيا فيما يخص عنوانهم الوظيفي الذي يمنح اقرانهم في الكليات المثيلة في العالم لقب اختصاصي تقنيات طبية مقابل خمس سنوات من الدراسة العلمية والعملية.
من جهته خريج قسم التحليلات التقنية الطبية محمد خضير اكد انهم وبعد سنوات طويلة من الدراسة الصعبة والمعقدة وما ترافقها من شروحات وتفصيلات علمية موسعة ينتهي بهم المطاف بعد التعيين في مؤسسات الدولة ضمن عناوين عمل غير مناسبة ولا ترضي الطموح وهو يقول نعامل في التقييم والمستوى كما هو حال خريج المعهد الطبي، ولا وجود لتمييز في المنصب وتحديد للمسؤوليات، وزملائنا في بقية دول العالم معترف بمهاراتهم ويمنحون صفة طبيب تقني.
فيما يعرج خريج قسم التقنيات البصرية زين العابدين مجيد على ذات القضية قائلا "لا يوجد تصنيف وظيفي يفرق بيننا وبين خرجي المعاهد الطبية، فنحن نخضع في التوصيف الوظيفي الى الامزجة والاجتهادات الشخصية للمسؤولين وفي ذلك ظلم كبير".
حالة اليأس والاحباط من عدم نيلهم الاستحقاق الوظيفي والتقدير والاهتمام المتناغم مع مؤهلاتهم العلمية في ميادين العمل انعكس بالسلب على رغبة الكثير من طلبة الكلية التقنية الطبية في التواصل مع دراستهم بجد ومثابرة ونشاط، كما يقول طالب المرحلة الثانية في قسم الاشعة احمد سامي الذي يطالب برفع سقف دراستهم الزمني الى خمس سنوات وتوسيع مناهجهم اسوة ببقية كليات المجموعة الطبية ليحصلوا على اللقب الوظيفي المناسب.
فيما يقول الطالب في المرحلة الاخيرة قسم تقنيات الاسنان مصطفى فيصل لست متفائلا بعد التخرج في ان احصل على وظيفة افضل من اداري في قسم الاحصاء كما هو حال من سبقني من الزملاء في التخرج من تلك الكلية التي وصفها بالمحاربة من قبل الجميع، ويواصل حديثه قائلا "درست وتعلمت الكثير من التقنيات الفنية والعلمية في طب الاسنان ويمكن ان اكون مكملا لدور الطبيب في كثير من التداخلات العلاجية، الا ان ذلك ابعد ما يكون ليتحقق في الوسط العملي لغياب القوانين التي تضمن حقوقنا في ممارسة المهام".
ولرفع الظلم والحيف عن طلبة وخريجي الكلية التقنية الطبية نظم الاتحاد العام لطلبة جمهورية العراق ندوة حوارية ناقشت عصر الخميس قضية التعديلات القانونية المطلوبة في التصنيف العلمي والوظيفي لخريجي تلك الكلية وبما يضمن احترام مؤهلاتهم العلمية وينهي فترة ضياع الحقوق، كما يقول نائب سكرتير اتحاد الطلبة زياد علي الذي اكد بانهم سيرفعون تلك المطالب الى عمادة الكلية ووزارة التعليم العالي ومجلس النواب بعد توزيعها على طلبة الكلية التقنية الطبية.