إستماع

يعمل الآن

بين أمس واليوم - إعادة

البرنامج اللاحق

In English

إتصل بنا

إذا كنتم تودون الإتصال بنا وترك رسالة صوتية أو (نصّية)، يرجى الإتصال على الرقم: (07704425770).
تفصيلات أكثر
حقوق استخدام المواد المنشورة على هذا الموقع
بإمكانكم إعادة نشر المواد المنشورة على موقعنا، إذا تمت الإشارة فقط إلى ان (www.iraqhurr.org) هو المصدر الأصلي لتلك المواد.
تفصيلات أكثر

تقارير

قيادية سابقة في "مجاهدي خلق" تتهم المنظمة باستهداف أمن العراق

23.05.2009
مرة اخرى يفتح في بغداد ملف الاعتداءات والانتهاكات اللاانسانية التي مورست ضد المواطن العراقي خلال فترة حكم صدام من قبل عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية مع ما ادلت بها القيادية السابقة في تلك المنظمة بتول السلطاني من اعترافات امام الوسائل الاعلامية المختلفة خلال مؤتمر صحفي نظمه المركز العراقي للتنمية الاعلامية وبالتعاون مع شبكة الاعلام العراقي.
السلطاني تخلت ومنذ قرابة العامين عن انتمائها لمنظمة مجاهدي خلق بعد عقدين من الزمن قضتهما قريبة من افكار وتوجهات كبار مسؤوليها الذين مازالوا يخططون لايذاء العراق واهله على حد قول السلطاني.

منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تتخذ من معسكر اشرفي في محافظة ديالى مقرا لها منذ سنوات طويلة باتت تشكل تهديدا لامن واستقرار العراق بحسب القيادية السابقة في تلك المنظمة بتول السلطاني التي كشفت عن وجود محاولات لتلك المنظمة لادراة وتنفيذ بعض الاعمال الارهابية بالتعاون مع قيادات وشخصيات سياسية عراقية اكدت استعدادها للكشف عن عناوينها واسمائها الصريحة امام القضاء.

وبعد اكثر من عشرين عام من العمل مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية لم تتمكن السيدة سلطاني من اخراج اية وثيقة رسمية تفضح ما اقترفتها عناصر ذلك التنظيم من جرائم في العراق مكتفية بادلاء اعترافاتها على ماشاهدت وسمعت من قصص وحكايات الامر الذي اثار حفيظة البعض من الاعلاميين ومن بينهم الصحفي منشد الاسدي الذي وصف ما دار في تلك الجلسة من اعترافات بالعادية والمألوفة.

تكرار ظاهرة هروب الشخصيات القيادية من منظمة مجاهدي خلق اعتبره الصحفي في جريدة الحياة اللندنية عبد الواحد طعمة خطوة البداية نحو تفكيك ذلك التنظيم وهو لم يستبعد وجود دور للحكومة العراقية في ذلك المشروع.
حجم حروف النص - +

وسائط إعلامية متعدّدة