الخميس 23 تشرين الأول 2014 التوقيت المحلي: 01:22

برامج / ملف العراق

منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في العراق

وسائط متعدّدة

صوت
رواء حيدر ونبيل الحيدري

أبرز محاور ملف العراق اليوم:

- منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في العراق
- رصد الحملات الدعائية الانتخابية ، أشكال من الخروقات ورقابتها والعقوبات

لاحظت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ومقرها نيويورك في أحدث تقرير لها، لاحظت انتشار ممارسة التعذيب في العراق واحتجاز الآلاف دون محاكمة إضافة إلى استمرار عمليات ترحيل الملايين، هذا رغم تحسن الأوضاع الأمنية. المنظمة أشارت إلى ورود أنباء عن تعرض المحتجزين في مراكز الاعتقال التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية إلى إساءة معاملة ومنها تعرض الأحداث إلى اعتداءات جنسية. التقرير ذكر أن الحكومة العراقية تبذل جهودا للتعامل مع اكثر من أربعة وعشرين ألف محتجز حاليا بعضهم أمضى سنوات قيد الاحتجاز دون المثول أمام محاكم.
إذاعة العراق الحر تحدثت إلى السيدة شذا العبوسي عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب واللجنة الفرعية المعنية بشؤون السجون والمعتقلات. العبوسي أقرت بوجود انتهاكات في السجون والمعتقلات غير أنها قالت إن المساعي مستمرة للارتقاء بسجل حقوق الإنسان في العراق مشيرة إلى أن الأمور لا يمكن أن تتغير بين ليلة وضحاها:
( صوت عضو مجلس النواب شذا العبوسي )

عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب شذا العبوسي أكدت ضرورة تعاون المواطنين مع اللجنة ومع الجهات المعنية من خلال الإبلاغ عن حالات الانتهاك كي تتمكن هذه الجهات من إيجاد الحلول ومعاقبة المقصرين:
( صوت عضو مجلس النواب شذا العبوسي )

لم تنس منظمة مراقبة حقوق الإنسان التنبيه أيضا إلى انتهاكات تتعرض لها النساء والفتيات في العراق سواء على يد متمردين أو رجال ميليشيات أو حتى على يد جنود ورجال شرطة مشيرة إلى انعدام الملاحقات القضائية والى فقدان المرأة حقوقها بشكل عام. التقرير ذكر بالاسم مدينتي بغداد والبصرة. عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب شذا العبوسي أقرت بوجود انتهاكات تتعرض لها نساء في هذه الأماكن غير أنها قالت أيضا إن هناك انتهاكات أخرى لا يجري الحديث عنها على الإطلاق منبهة إلى تهديدات تتلقاها المرشحات للانتخابات المحلية المقبلة:
( صوت عضو مجلس النواب شذا العبوسي )

تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان لاحظ تحسن الأوضاع الأمنية في العراق خلال عام 2008 بشكل عام غير أنه أشار إلى أن المدنيين العراقيين ما يزالون يشكلون وقود الهجمات الإرهابية في البلاد إضافة إلى استمرار أزمة المرحلين والمهجرين. المنظمة قدرت عدد المرحلين داخليا بمليونين وثمانمائة ألف شخص وعدد النازحين إلى الخارج بمليوني شخص اغلبهم في الأردن وفي سوريا.
إذاعة العراق الحر تحدثت إلى وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان الذي قلل أولا من العدد الحقيقي للمرحلين داخليا إذ قال:
( صوت وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان )

هذا وإضافة إلى سعيها إلى محاولة حل أزمة المرحلين داخليا، تسعى الحكومة العراقية أيضا إلى تسهيل عودة النازحين في دول الجوار.
ولكن بعد كل هذه التسهيلات التي تعرضها الحكومة على العائدين لا يرغب جميع النازحين في العودة. إذاعة العراق الحر سألت وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان عما يعتقد انه السبب وراء عدم العودة فأشار أولا إلى مخاوف البعض من الأوضاع الأمنية رغم تحسنها الأخير غير انه أشار إلى أسباب أخرى أيضا:
( صوت وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان )

وزير الهجرة والمهجرين متحدثا إلى إذاعة العراق الحر.

مع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات نهاية الشهر الجاري تتصاعد الحملات الدعائية للكيانات والأحزاب والأفراد المتنافسين ، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت أن عدد المرشحين للانتخابات بلغ 14300 مرشحا يتنافسون على 440 مقعدا في أربع عشرة محافظة عراقية ، ويقوم عشرات الآلاف من المراقبين المعتمدين بمراقبة الحملات الدعائية الإعلامية ومدى التزامها بالضوابط التي اعتمدت لتنفيذ الانتخابات، مدير الادارة الانتخابية في المفوضية قاسم العبُودي أوضح في حديث خاص بإذاعة العراق الحر آليات الرقابة الانتخابية فقال:
( صوت مدير الادارة الانتخابية في المفوضية قاسم العبُودي )

إلى جانب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتي أنشئت بأشراف الامم المتحدة يشارك ممثلو الكيانات والأحزاب فضلا عن عدد من منظمات المجتمع المدني في الرقابة على الانتخابات والتأكد من نزاهتها وشفافيتها، منظمة "عين العراق لمراقبة الانتخابات "والتي تمثل تجمعا لـ 265 منظمة مجتمعية هي إحدى الجهات التي تشارك في مراقبة الانتخابات، المهندسة بتول داغر منسقة المنظمة في محافظة المثنى ذكرت في حديث لإذاعة العراق الحر ان هناك أشكالا من التجاوز في الحملات الدعائية التي تروج للمرشحين داغر أعطت أمثلة على ذلك:
( صوت المهندسة بتول داغر )

وتتكرر حالات التجاوز في الحملات الدعائية في العديد من المحافظات الأربع عشرة التي ستشهد الانتخابات، مواطنون أشاروا الى ان بعض الإدارات المحلية قامت بتقديم خدمات استثنائية وعجلت بانجاز مشاريع ، فيما قدم البعض مساعدات مالية يشم منها رائحة الترويج الانتخابي كما توضح ذلك المنسقة بتول داغر فقالت :
( صوت المهندسة بتول داغر )

لكن رئيس الهيئة الإدارية لمنظمة عين العراق لمراقبة الانتخابات مهند الكناني يؤشر جوانب إيجابية في الحملات الدعائية الحالية ويقارنها بتلك التي شهدتها الانتخابات التي جرت عام 2005 ويفصل:
( صوت رئيس الهيئة الإدارية لمنظمة عين العراق لمراقبة الانتخابات مهند الكناني )

ونبه مهند الكناني رئيس الهيئة الإدارية لشبكة عين العراق من احتمال وجود ظاهرة شراء متخفٍ للأصوات من قبل بعض الأحزاب مؤكدات وجود خروقات في الحملات الدعائية ومنها استغلال البعض الأبنية الحكومية والمساجد وقال :
( صوت رئيس الهيئة الإدارية لمنظمة عين العراق لمراقبة الانتخابات مهند الكناني )

وكانت عضو مجلس المفوضين حمدية الحسيني أعلنت مؤخرا ان هناك قوانين وعقوبات رادعة بموجب قانون الانتخابات قد تفرض على كل من يخالفها من الكيانات السياسية او من العاملين في مجال الانتخابات بغرامات تتراوح من 100 آلف دينار الى 50 مليون دينار أو السجن لمدة قد تصل الى خمس سنوات.