السبت 01 تشرين الثاني 2014 التوقيت المحلي: 08:15

برامج / نوافذ مفتوحة

الفنان عماد الريحاني: "أوِنْ ومن ونيني الجار يشكي"

عماد الريحانيعماد الريحاني
x
عماد الريحاني
عماد الريحاني

وسائط متعدّدة

صوت
عديدة هي الرسائل النصية والهاتفية التي تتلقاها اذاعة العراق الحر ويتضمن عدد كبير من هذه الرسائل مشاركات المستمعين أو شكاواهم وخاصة ما يتعلق بالمشاكل التي يعاني منها منتسبو الجيش والشرطة.

المستمع أحمد من اللواء 38 الفرقة 10 الفوج4 يتمنى أن يزورهم أحد المسؤولين ليطلع الى مكان حراستهم وهي غرفة من الطين دون كهرباء، أما الماء فيصلهم من سقف الغرفة عند هطول المطر.

عدد من منتسبي الجيش يشكون من الفساد المالي والإداري وأن ضباطه يأخذون رشاوى من الجنود من أجل الإجازات.

المستمع خالد من قضاء الحويجة ناحية العباس ناشد الحكومة والبرلمان بزيادة الرواتب.

من المناظر التي اصبحت مألوفة لدى المواطن هي اتساع ظاهرة تسول النساء والأطفال، وسبب توسعها مقرون بفقدان المعيل والفقر المدقع جراء الظروف التي مر بها العراق خلال الفترة الماضية، وفي الوقت الذي ألقت منظمات المجتمع المدني اللوم على الحكومة في توسع هذه الظاهرة، أكدت وزارة الدولة لشؤون المرأة وجود خطط طويلة الأجل للحد منها.

وقد استشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة التسول في شوارع وتقاطعات بغداد ولوحظ ان هذه الظاهرة بدأت تستقطب أعدادا كبيرة من الأطفال والنساء، وهم يتجولون بين السيارات محاولين إثارة عطف المارة لإعطائهم مبلغا زهيدا من المال، في وقت أكدت فيه متسولات أن فقدان المعيل لأسرهن جراء الحروب والإرهاب الذي طال العراق كان السبب وراء خروجهن للتسول.

وعلى الرغم من اعلان وزارة الداخلية نهاية العام الماضي منع التسول واعتقال المتسولين، تم رصد العشرات من المتسولين وهم يتنقلون أمام أعين رجال الأمن، فالمتسولة أم علي ترى أن إعالتها لأسرتين اغلبهم أيتام تجبرها على الخروج باكرا وطلب المال من المواطنين، داعية الحكومة إلى توفير سكن وتخصيص راتب شهري لها.

ثيابا سوداء رثة كانت ترتديها المتسولة عقيلة خضر وهي تتنقل بين السيارات طلبا للمال..التعب والمرض كانا واضحين على محياها إلا أن الحاجة وغياب المعيل لعائلة مكونة من ست عشرة فردا كانت من بين دوافع اخرى للتسول.
منظمات المجتمع المدني لم يكن لها دور في الحد من ظاهرة التسول، فرئيسة جمعية نساء بغداد ليزا نيسان، ألقت اللوم على الحكومة جراء تفشي التسول وخصوصا بين الأطفال والنساء، معتبرة أن منظمات المجتمع المدني اقتصر دورها على موضوع الرعاية الاجتماعية والعمل لكن كل المبادرات ضعيفة كون الإمكانيات قليلة ولا تستطيع تغطية مساحات واسعة.

وزيرة الدولة لشؤون المرأة ابتهال كاصد الزيدي وفي تصريح خاص بإذاعة العراق الحر أكدت أن الوزارة وضعت حلولا تنتظر اكتمال الدراسة وإمكانية التطبيق،من شإنها القضاء على ظاهرة التسول لاسيما بين النساء، ومنها التعليم الإلزامي وإيجاد فرص عمل وإيجاد أماكن للإيواء ومتابعة تطبيق قانون معاقبة المتسولين.
الزيدي لفتت إلى أن هذه الخطط لن تنفذ بفترة قصيرة ولكنها ستحد وبشكل مؤكد من ظاهرة التسول.

المحطة الاخيرة في "نوافذ مفتوحة" هي النافذة الفنية وضيفنا هو المطرب عماد الريحاني الذي عاد الى الساحة الفنية بعد انقطاع دام سنة بسبب وعكة صحية. وتعاقد مؤخرا مع إحدى القنوات الفضائية لتصوير عدد من أغنياته.

أشار الفنان في لقاء أجرته معه مراسلة اذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان الى انه انتهى مؤخرا من تصوير فيديو كليب جديد بعنوان "أون ومن ونيني الجار يشكي" كلمات الشاعر قصي عيسى والحان الفنان قيس هشام وإخراج الفنان احمد مناوي، كما أنتهى من تسجيل اغنية "جرحوني أكبر جرح" كلمات الشاعر حسين الكعبي والحان ماهر وهو بصدد تصويرها قريبا.

وكان الريحاني قد اصدر مؤخرا البوما غنائيا جديدا بعنوان "أيحب غيري وأني مخليني" ، ويضم ثمان أغنيات تعامل فيه مع عدة شعراء وملحنين. وقد اهدى الفنان هذا المقطع من ألاغنية لمستمعي إذاعة العراق الحر:

ميهمني اذا أتبيعين
بيعي أبراحتج بيعي
بعده بشعرج ليهسه أثر لمسات أصابيعي
لو بأسمج يذكروني وج بغداد ياعيوني
وأنت شفتج ورقة وصعبة تمحين توقيعي
على خدودج أثر بوسات أني اللي مخليها
ولي ذكريات وياج راح أشلون تنسيه
مدكدرين صدكيني ياعيني أشلون تنسين
وأنت شفتج ورقة وصعبة تمحين توقيعي

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.