السبت 19 نيسان 2014 التوقيت المحلي: 14:57

الأرشيف

الحديث عن نهري دجلة و الفرات

وسائط متعدّدة

صوت
حجم حروف النص - +
ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم
حلقة هذا الاسبوع من برنامج موزائيك نخصصها للنهرين العظيمين اللذين يقطعان العراق من شماله إلى جنوبه لنهري دجلة والفرات.

لن نتحدث في هذه الحلقة عن المشاكل البيئية التي يعاني منها هذان النهران ولن نقدم احصاءات عن كمية المياه التي تتدفق في مجرييهما، لكننا سنعرض لما يشعر به عدد من المواطنين ازاء هذين النهرين.

ينبع نهرا دجلة والفرات من الاراضي التركية شمال العراق ويفترقان في الطريق إلى هدف واحد هو نقطة الالتقاء بينهما أي القرنة في جنوب العراق ليضيعا بعد ذلك في شط العرب الذي يرتبط بدوره بمياه الخليج.

يبلغ طول دجلة 1900 كيلومترا بينما يبلغ طول الفرات 2700 كيلومترا.
دجلة والفرات يسيران بشكل متواز تقريبا في اتجاه شط العرب ويبلغ طوله 170 كيلومترا.
مسار دجلة متعرج وملتوي وهو عريض في بعض المناطق وضيق في أخرى.

موسيقى

في الزمن القديم كانت المسافة الفاصلة بين دجلة والفرات مرتعا لاقدم الحضارات والتجمعات البشرية المدنية والحضرية.
اهم تفرعات دجلة الزاب الكبير والزاب الصغير وديالى والعظيم.
بعد هذه المعلومات البسيطة عن نهري دجلة والفرات طرحت على عدد من المواطنين سؤالا هو ماذا يعني دجلة والفرات بالنسبة لهم، ماذا يعني بالنسبة لسكان العراق.


حييت سفحك عن بعد فحييني يادجلة الخير ياأم البساتين
حييت سفحك ظمآنا ألوذ به لوذ الحمام بين الماء والطين
يادجلة الخير يانبعا افارقه على الكراهة بين الحين والحين
إني وردت عيون الماء صافية نبعا فنبعا فما كانت لترويني
يادجلة الخير خلي الموج مرتفعا ضيفا يمر وان بعض الاحايين


حييت سفحك عن بعد فحييني يادجلة الخير يام البساتين
بهذه الكلمات تنتهي حلقة هذا الاسبوع من برنامج موزائيك وقد خصصناها لنهري دجلة والفرات من خلال كلمات مواطنين عراقيين عن مشاعرهم ازاء معلم اساسي من معالم العراق وهما الرافدان.
القراءة الشعرية كانت بصوت نبيل الحيدري
هذه تحيات ميسون أبو الحب والخرج ديار بامرني