الفنان عبد الستار البصري
نواصل خلال الجزء الثاني من الحوار مع الفنان المسرحي حيدر منعثر استعادة أجواء العروض المسرحية، وتفاعل الجمهور مع الممثل والحركة والحدَث على خشبة المسرح، ومع صعوبة الظروف التي تحاصر الفنانين العراقيين اليوم، فان إصرار بعضهم على تقديم تجاربهم يمثل امتدادا لتجارب زملائهم واساتذتهم في عقود سبقت.
يرى فنانون أن المسرح ما زال يحتفظ ببريقه وأهميته، بمواجهة تدفق وسائل الاتصال والمتعة البصرية والسمعية، التي أتاحت للمرء استحضار ما يود مشاهدته او قراءته خلال ثوان، بمجرد لمس مفتاح الكومبيوتر الشخصي فحسب، ومن هؤلاء الفنان المخرج والممثل حيدر منعثر.
نعيم عبد مهلهل رجل مهوس بالكتابة والاكتشاف والمغامرة، يأخذ قارئه الى فُسح أساطير وطقوس وشهوة، يحسن تنويع مواضيعه، ولا يمل من اكتشاف المزيد، فهو يعتقد ان الحياة مليئة بالإثارة والتنوع وقد يصلح بعضها ليكون مفاتيح لقصص وروايات.
أن تنقذ حياة شخص ما بتبرعك بالدم أمر يستحق وقفة،نفهم من خلالها أهمية تبرع الإنسان بدمه من الناحية الصحية والجسدية.
حقق الفنان جعفر حسن حضورا مؤثرا في المشهد الموسيقي والغنائي العراقي منذ صباه في خمسينات القرن الماضي واقترن باسمه العديد من الأغاني التي تنتسب للاغنية السياسية التي شاعت خصوصا بين اوساط الشباب خلال العقود الاخيرة من القرن الماضي، وآخرها "يا حبي يا بغداد" التي اطلقها بعد تغييرالنظام وعودته الى العراق في 2003، ويستعد هذا الفنان (الملحن والمغني والعازف!) لتسجيل ألبوم لمجموعة من أغانيه باللغة العربية وأخر بالكردية.
ضيف الحلقة: الباحث قيس قره داغي
ربما لم نتوقف كثيرا عند قرين الغذاء والحياة والديمومة " الخبز"، إذ يرى بعض الباحثين ان اكتشاف الإنسان للقمح ومن ثم صناعته الخبز يمثل القفزة الحضارية الكبرى التي حققها للانتقال من مرحلة الهمجية الى مرحلة الحضارة.
استحقت الفنانة "سهى سالم" التميز بجدارة كممثلة على مستوى الدراما التلفزيونية وعلى مستوى المسرح العراقي، حيث ورثت الانتساب لهذين المجالين من عائلتها الفنية التي يقودها الممثل المسرحي الفنان طه سالم ، وتقاسمها هوى الفن شقيقتها الكبرى "شذى" وأشقاؤها سالم وفائز .
جاهدت مدينة بعقوبة لتـُبقي البرتقال شعارا ورمزا لها برغم العنف والمفخخات والإرهاب الذي حاول اغتيال المدينة وخنق بساتينها ووردها وبرتقالها!
نتواصل في هذه الحلقة من برنامج حوارات مع الفنانة سيتا هاكوبيان ابنة مدينة البصرة والتي أسهمت في إثراء الفن العراقي.
عرفت محافظة المثنى ومركزها السماوة بطابعها الزراعي واشتهرت ببعض الصناعات المحلية اليدوية مثل خياطة العبي الرجالية و نسج الافرشة والبسط الصوفية وتطريز الأُزر بالنقوش والألوان التي تنتسب فولكلوريا للمتوارث من حكايات الأجداد والمرتبطة بالرموز الآثارية لحضارة الوركاء ومثيلاتها من شواهد التاريخ المجاورة.
الجزء الثاني من الحوار مع الباحث جبار الجويبراوي.
كثيرا ما تغنى العراقيون بالاهوار كبيئة فريدة في تنوع الحياة المائية والبرية.
لم تدم سامراء التي بناها المعتصم عام 836 ميلادية كحاضرة عباسية أكثر من (150 عام) حكم بها ثمانية خلفاء من العباسيين وهم (المعتصم بالله - المنتصر بالله - الواثق بالله - المتوكل على الله - المستعين بالله - و المعتز بالله و المهتدي بالله و المعتمد. الذي هجرها، فهي مدينة - عاصمة، بنيت ونَمَت بسرعة.. وانتهت سريعا أيضا.
اتسع مشهد الانتخابات حتى كاد يغلق كل المساحات المتاحة للمواطن العراقي، فقد سبقت انطلاق الحملة الانتخابية جهودٌ إعلامية ومدنية داعية للانتخاب وترسيخ ثقافة واليات التصويت والتحذير من التزوير او التهميش اوشراء الأصوات، وتسابقت وسائل الإعلام العراقية المختلفة وبعض القنوات العربية في منح المرشحين المتنافسين في السياق الانتخابي فرصا مختلفة الأشكال للحضور أمام الجمهور لتقديم برامجهم ورؤاهم لمستقبل البلاد في الدورة الجديد ة للبرلمان العراقي.
ضيف الحلقة: القاص إبراهيم أحمد
ضيف البرنامج: الباحث د. رشيد الخيون
ضيف الحلقة: طبيب الاسنان بسيم السعدي
ضيف الحلقة: مهندس تخطيط المدن تغلب الوائلي
ببلاغة المحبة وسحر الكلمة وقوة الحياة نبدأ العام الجديد، نتلمس مشاريعنا الشخصية ونرسم خارطة مستقبل لعراقنا الأغلى...