أيار 2010

استيقظ بركان أيسلندا في نيسان الماضي بعد أن ظل نائما وهادئا نحو مائتي سنة وأعلن عن يقظته وربما غضبه بقذف الحمم والنيران والرماد البركاني الذي ارتفع الى أكثر من عشرة كيلومترات، ما أربك الحركة والحياة على امتداد مساحة شاسعة وتسبب بإيقاف آلاف الرحلات الجوية في أوربا خلال أيام معدودة.