روابط للدخول

صحيفة بغدادية: ثغر العراق الباسم يبتلع مخدرات ايران


بعد شحنات المواد الغذائية التالفة وملف جامعتي الامام جعفر الصادق وابو حنيفة .. تناولت صحيفة "المشرق" ملفاً جديداً يتعلق بتجهيز الدروع الواقية ضد الرصاص التي تعاقدت عليها وزارة الدفاع مع صربيا ابان عهد الوزير السابق عبدالقادر العبيدي. في تصريح للصحيفة بيّن عضو لجنة النزاهة البرلمانية النائب عثمان الجحيشي ان تلك الدروع التي تم توزيعها بين عناصر القوات العراقية "غير مطابقة للمواصفات التي تم التعاقد عليها، وانها ليست ضد الرصاص وغير صالحة للاستخدام العسكري، ومصنعة من مواد مغشوشة سريعة التلف".

من جهتها أثارت صحيفة "المدى قضية" تعاطي المخدرات، مشيرة الى انها تنتشر في المناطق الساخنة أمنياً والمناطق التي تشهد اختلاطاً مع أشخاص من جنسيات غير عراقية. ويعزو مصدر امني انتشار تلك المواد في المناطق الساخنة الى عدم وجود رقابة كافية على حركتها، فضلاً عن استخدام المواد المخدرة تلك في العمليات الانتحارية وتنفيذ العمليات الإجرامية الأخرى. في حين قد تكون المتاجرة سبباً آخر لانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات. وتنقل الصحيفة عن ليث قاسم، وهو ناشط حقوقي في مدينة النجف، إن المحافظة وبالقرب من المناطق المقدسة تشهد تعاطياً غير مسبوق للمواد المخدرة، وبالأخص تلك التي تأتي مع الزوار الإيرانيين.

وفي الاطار نفسه نقلت صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية عن مدير الصحة النفسية في البصرة عقيل الصباغ ان بعض الحبوب المخدرة متوفرة في المستشفيات وقد اسيء استخدامها من قبل بعض الشباب كمواد مخدرة رخيصة الثمن، لسهولة الحصول عليها بالمدة الاخيرة خاصة بعد سقوط النظام السابق و عدم مراقبة الحدود التي جاءت عبرها كميات كبيرة من قبل المهربين وتجار المخدرات لتباع على الارصفة والبسطات الشعبية في محافظة البصرة. والملفت ايضاً هو عنوان الخبر الذي قال إن "ثغر العراق يبتلع مخدرات إيران".

وفي جريدة "الصباح" ان مطفأة الحريق في السيارة .. جعلت سائقي المركبات في حيرة من أمرهم، اذ ان مفارز المرور تطالب بها لكن أجهزة كشف المتفجرات ترفضها، ما يسبب للسواق تأخيراً ومشكلات في نقاط التفتيش.
XS
SM
MD
LG