روابط للدخول

الإتحاد العام للتعاون يبحث عن دور في دعم الإقتصاد الوطني


عقد الاتحاد العام للتعاون في بغداد الاثنين مؤتمره السنوي الاول تحت شعار "التعاون مفصل مهم لدعم الاقتصاد الوطني".
والاتحاد مؤسسة مستقلة بدأت عملها في العراق عام 1937 عن طريق تأمين السلع والخدمات باسعار تنافسية مع القطاع الخاص، وتوفير الوحدات والشقق السكنية ضمن مجمعات موحدة، ويضم الاتحاد في الوقت الحاضر اربعة قطاعات هي الاستهلاكي والسكاني والخدمي والانتاجي، ولكن حال هذه المؤسسة كحال المؤسسات الاخرى تواجه صعوبات في عملها.

رئيس الاتحاد محمد طارق كريم أكد في حديث خلال المؤتمر أن من أهم العقبات هي أن تعاون الوزارات مع الجمعيات التابعة للاتحاد معدوم، كما أن الموظف داخل هذه الجمعية ليس لديه حماية، كونها مؤسسة غير تابعة للدولة.

وكان الاتحاد العام للتعاون حُلَّ بقرار مجلس الحكم عام 2004، واستطاع اعضاء الاتحاد عن طريق الانتخابات اقرار الشرعية للاتحاد، بدءاً من الجمعيات وحتى انتخاب رئيساً له، ولكن هذه الشرعية لم تلاقي قبولاً من بعض الجهات الحكومية، إذ دعا رئيس الاتحاد التعاوني في الانبار فرحان حميد علي الحكومة إلى اعتبار الاتحاد كامل الشرعية ليمارس نشاطه دون معوقات، كون القطاع التعاوني من القطاعات المهمة التي تهتم بالشريحة الفقيرة من الشعب.

وكان لمجلس محافظة بغداد دور في متابعة عمل الاتحاد في العاصمة، وتشير عضوة مجلس المحافظة تغريد صالح الى وجود بعض المشاكل في بناء بعض المجمعات السكنية من ناحية عمل الجمعية داخل المجمع، ومن ناحية الخدمات التي تقدمها الدوائر الحكومية، لافتة إلى أن دور المحافظة يكمن في المتابعة ومراقبة العمل ومراحل انجازه لرصد المشاكل وتقديمها للنظر بها وايجاد الحلول الناجعة لها.

وفي كلمة له خلال المؤتمر السنوي الاول للاتحاد العام للتعاون ربط رئيس الوزراء نوري المالكي بين نجاح الاتحادات التعاونية في إداء عملها والقضاء على الفساد والارهاب، قائلاً إن "لا استقرار ولا أمن ولا خدمات ولا منظمات مجتمع مدني مع وجود الفساد والارهاب اللذان يعدان الهدف المركزي للحكومة، وان الاجهزة الامنية لن تتمكن من القضاء على الارهاب دون مساعدة المواطنين وكذلك الحال بالنسبة للفساد".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG