روابط للدخول

العراق بانتظار منظمة الصحة العالمية اعلان خلوه من الملاريا


أطراف الأهوار في البصرة

أطراف الأهوار في البصرة

يحيي العالم في 25 نيسان من كل عام "يوم الملاريا العالمي" الذي حددته جمعية الصحة العالمية في دورتها الستين عام 2007 مناسبةً للاعتراف بالجهود التي تبذل على الصعيد العالمي من اجل مكافحة المرض بفعالية، إذ ما زال يهدد ارواح 4% من سكان العالم، فهو يصيب اكثر من 500 مليون نسمة ويودي بحياة أكثر من مليون نسمة كل عام.
ويبلغ العبء الناجم عن الملاريا أفدح درجاته في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولكنّ المرض يصيب أيضاً سكاناً في آسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وحتى بعض المناطق من أوروبا.

وفي العراق شكلت نسب الاصابة بالملاريا في خمسينات القرن الماضي 20% من معدلات الإصابة بالأمراض، ووصلت في التسعينيات من القرن نفسه الى 100 الف حالة محلية متوطنة، نتيجة تردي السياسة الاقتصادية والصحية والبيئية آنذاك، لكن العراق اليوم لم يعد ضمن قائمة تلك البلدان الذي تتهددها الملاريا، بعد أن دخل مرحلة القضاء على المرض وهو بانتظار الاعلان الرسمي لمنظمة الصحة العالمية عن خلوه منه وذلك بفعل البرامج التي وضعتها وزارة الصحة العراقية في هذا الاطار.

ويقول معاون مدير عام دائرة الصحة العامة الدكتور محمد جبر ان لدى الوزارة رصداً وبائياً عالياً ومتابعة مستمرة لاكتشاف اية حالة وافدة عبر الحدود، عن طريق الفحوص والمتابعات والتحريات الوبائية الفعالة، واشار الى ان العراق بصدد دخول مرحلة استئصال الملاريا من خلال القضاء على طفيلياتها في عدد من المناطق التي توفر البيئة الملائمة لتوطنها.

ويذكر مدير مركز السيطرة على الامراض الانتقالية الدكتور حسن مسلم ان الوزارة اخذت دورها في وضع الخطط اللازمة لمنع دخول اي اصابة بهذا المرض عبر الوافدين الى العراق، وبخاصة القادمين من الدول التي تتوطن فيها الملاريا، وذلك من خلال متابعة المؤسسات الصحية العاملة في المنافذ الحدودية.

وفيما عبّر احد المواطنين عن قلقله من عودة توطّن الملاريا في العراق من جديد، نتيجة وجود عدد كبير من المستنقعات وبحيرات المياه الاسنة بالاشارة الى تردي الواقع البيئي بكل تفاصيله حالياً، يؤكد مدير قسم تعزيز الصحة الدكتور زياد طارق وجود بعض البؤر الحاضنة لطفيليات المرض في بعض مناطق الاهوار واقليم كردستان تساعد على الاصابة به، لافتاً الى ضرورة وضع الاليات الصحية اللازمة لتلافي حدوث اية حالة اصابة وكذلك نشر التوعية في هذا الجانب.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG