روابط للدخول

مسؤولو البصرة يقذفون كرة الكهرباء الى ساحة الحكومة الإتحادية


جانب من تظاهرة في البصرة

جانب من تظاهرة في البصرة

مع إرتفاع درجات الحرارة وقرب حلول فصل الصيف، وإزدياد الحاجة الى الكهرباء، يبدي مسؤولون محليون في محافظة البصرة تخوفهم من عودة التظاهرات المطالبة بتحسين خدمة الكهرباء، ملقين اللوم على الحكومة الاتحادية بعدم تنفيذ المشاريع السريعة لحل مشكلة الكهرباء التي أصبحت تشكل عبئاً كبيراً على الجميع.

ويشير عضو مجلس محافظة البصرة كاظم الموسوي الى ان الحكومة الاتحادية لم تلتزم بقرارات اللجنة التي شكلت اثر تظاهرات الكهرباء في صيف عام 2010 مؤكداً انه لا توجد مصداقية مع الجماهير في حل ازمة الكهرباء.

ويؤكد مقرر مجلس المحافظة وليد الحلفي ان الحكومة الاتحادية تتعامل بمكيالين فيما يخص مشاريع انتاج الطاقة الكهربائية، ويقول انها في الوقت الذي توافق على مشاريع تقدمها محافظة بغداد، ترفض المشاريع التي قدمتها محافظة البصرة.

ويقول رئيس مجلس محافظة البصرة جبار أمين ان الطريق الوحيد لحل المشاكل العالقة ما بين الحكومتين المحلية والاتحادية هو في اقامة اقليم البصرة.

من جهتها عضوة لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب سوزان السعد اكدت زيارة عدد محطات انتاج الكهرباء في محافظة البصرة، مبينة ان اغلب المعوقات تخص وزارتي المالية والتخطيط في تاهيل مشاريع انتاج الطاقة وتشغيلها.

ويشير الوكيل الاقدم لوزير الكهرباء رعد الحارس الى عدد من العقود الموقعة والتي من الممكن ان تضع حلاً لمشكلة الكهرباء، ومنها البارجات التي ستزود 250 ميغاواط وهناك عقد بـ 100 ميغاواط في خور الزبير و158 ميغاواط ستنصب خلال ستة اشهر.

يذكر ان محافظة البصرة التي شهدت في صيف عام 2010 تظاهرة كبيرة كانت البداية لانطلاق تظاهرات مشابهة في محافظات أخرى، فيها خمس محطات لإنتاج الطاقة الكهربائية، وان جميع تلك المحطات لا تعمل ضمن طاقتها، وهي محطة كهرباء النجيبية أنشأتها شركة تكنوبروم اكسبورت الروسية عام 1974، ومحطة كهرباء خور الزبير وهي محطة غازية أنشأتها شركة ألمانية عام 1977، ومحطة كهرباء الهارثة الحرارية وأنشأتها شركة ميتسوبيشي اليابانية عام 1979، فضلاً عن محطة كهرباء الشعيبة الغازية التي أنشأتها شركة فرنسية عام 1973، ومحطة كهرباء البتروكيماويات الغازية وأنشأتها شركة اسكتلندية عام 1988.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG