روابط للدخول

صحيفة بغدادية: لجنة برلمانية تنوي مناقشة مخلفات القوات الأميركية بعد الانسحاب


وصفت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" تواصل التراشق الاعلامي بين النائبة عالية نصيف ووزير المالية رافع العيساوي حول استجواب بعض موظفي المالية بانها كحرب داحس والغبراء بين نواب "العراقية البيضاء" ووزراء "العراقية".

وتنشر صحيفة "المدى" ما كشفت عنه لجنة الصحة والبيئة النيابية من انها ستناقش خلال الفترة المقبلة موضوع مخلفات القوات الأميركية بعد الانسحاب. ففي تصريح للصحيفة بيّن عضو اللجنة النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي ان موضوع المخلفات موجود ضمن الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة، وبالتالي فإن القوات الأميركية ملزمة بإزالتها، وبخاصة تلك التي تحتوي على تلوث.

واوردت صحيفة "المشرق" خبر ابرام وزارة الاتصالات مذكرة تفاهم مع ماليزيا لتدريب موظفي الدولة على برامج الحماية لجميع المواقع الالكترونية الحكومية. واكد مستشار الوزارة للامن الاتصالي ليث السعيد ان هناك عملاً مستمراً لإبرام مذكرات تفاهم جديدة في هذا الاطار مع المانيا واسبانيا في خطوة لتطوير قطاع الامن الاتصالاتي.

وفي صحيفة "العالم" يقول سرمد الطائي ان "الساسة العراقيين اليوم يجربون ذلك الدور الذي جربه الساسة العرب بالأمس .. وهو دور الصمت عن مذابح الدولة الجارة. ويشير الكاتب الى ان الساسة العراقيين لديهم مبرراتهم في هذا الصمت، وربما يمتلكون تعريفا للمصلحة يضطرهم الى ان يصمتوا في هذه الفترة على الاقل. لكن عليهم ان يتذكروا صمت نظرائهم العرب وسواهم عن صدام حسين، مع ان كل من سكت يومذاك كان يمتلك مبرراً اكثر قوة ربما، من مبررات عصر الفيسبوك والفضائيات وسرعة انتشار الصوت والصورة والمعلومة. فقد صمت العرب عن صدام حسين في عصر كان "حقبة الصمت بامتياز"، ولم تكن هناك حريات صحفية كافية ولا تقنيات تواصل كالتي اتيحت اليوم. لكن ساسة العراق وساسة العرب معهم، صامتون اليوم في "عصر الكلام بامتياز" عن فظائع ترتكب بحق شعوب المنطقة التي تخرج كل يوم لتموت بحثاً عن بقية كرامة بين اكوام من الخسارات والنكسات والفشل".
XS
SM
MD
LG